أسرتي سر تعاستي .
32
الإستشارة:


اعتدت على قول كلمة (قدري ونصيبي) وكأني أعلم المستقبل والحاضر..

(أعلم أنا غدي كأمسي وان هذا القدر لن يتركني سعيدة أبدا ...لفأشعر كثيرا من الأحيان انه لا كيان لي ولا أثر لي في أي مكان.. لقد أحسست باللامبالاة مع نفسي.. وكأنني موجودة لخدمة أخي الصغير فقط على قول أمي لا اعلم إذا ما كان مزاحا أم جد لأنها قالتها عدة مرات أمام أصدقائنا وضيوفنا لكن هذه إحدى أبسط المواقف التي تعد يومية في حياتي لكن مشكلتي الأكبر حاليا هي أختي وأنا اكره ذكر هذه الكلمة لان مفهوم كلمة الأخت هو المودة والتسامح وحفظ الأسرار والحب والحنان ومشاركة الأحزان والتعاون لحل المشكلات..

كل هذه الصفات لم أجد حتى صفة واحده في أختي تنم عن إننا أخوة.. قد لا يصدقني البعض عندما أقول إنني عندماكنت صغيرة كنت أحب إخواني حبا لا يصدق حبا لا يقاس بمقياس لدرجة انه لو خيروني أن أموت أو أن يتوجع احد إخوتي اختار الموت ومن دون حتى التفكير.. لكنهم وللأسف لم يقدروا حبي هذا إلا بتفضيل أختي التي تكبرني بسنتين عني وليت المشكلة وقفت لهذا الحد بل أيضا أمي وأبي اخذوا يحبونها أكثر مني

قد أسأل نفسي أحيانا كثيرة لماذا هي الأفضل فلا أجد أي سبب ولو تافه يجعلهم يفضلوها عني ويكرهوني مع إني الأصغر في الأسرة ومن المفترض إني المدلله.. لقد كنت دائما أنفذ أوامرهم من دون نقاش لأني أحبهم حتى ولو كانت أوامرهم من الممكن أن تودي بي إلى الحرق أو الكسر والمشقة والتعب بل كنت أكون فرحة عندما يطلبوا مني شيئا وكانت طلباتهم كثيرة جدا إلى حد لا يوصف وكنت أنا مطيعة كثيرا.. وها أنا قد كبرت ورأيت ما أنا فيه من مشاكل ولوحدي).

1- راشدة محتاجة إلى النصح والتوجيه.
2- إنسانة وحيدة لا يحبها أحد.
3- فرد من الأسرة غير مرغوب فيه.
4- شخصية غير لافته للانتباه.
5- إنسانة كئيبة وحزينة تتظاهر بالسعادة.
6- معتمدة على الله ثم على نفسي فقط.

هذه هي الأسباب التي وجدت نفسي أمامها أواجهها وأنا لا املك حتى أدنى فكرة عما أنا فيه.. والمشكلة الأكبر إنني كلما حاولت التعبير عن رأيي ظهرت أختي تعترض طريقي وتتهمني بالكذب حتى وان كنت أتحدث مع أصحابي تكذبني وأنا أتحدث معهم..

كم من موقف حرج مررت به بسببها وأنا ابكي بلا دموع وأستغيث بربي فقط وحتى إن شكوت همي لأمي تحاول إبعادي عن هذه الهموم,, فقط لانها تحب أختي ولكن إذا كان العكس فقد ينتهي الأمر بسبي وضربي وجرح مشاعري من قبل إخوتي وأبي وأمي..

لقد اعتدت على مثل هذه الأمور لكن الذي لا يمكن أن تسكت عليه أي فتاة أبدا هو أن يتهمها احد في صونها وشرفها قد تقول أختي كلاما عن شرفي أمام أمي ولا يعلمه أبي وانا لا اظهر لها أي انتباه وأحاول تجاهل ما تقوله ليس لان هذا الكلام صحيح بل لأنني لا أريد مشاكل .... بكل اختصار كل هذه المواقف تمر بشكل يومي علي وليست هذه فقط بل هناك العديد من المشكلات حتى أصحابي لم يسلموا من لسانها إذا اتصلوا بي ردت عليهم بقلة أدب وليس من الصعب عليها أن تسبهم أيضا ولكن إن اتصلوا أصحابها اكلمهم بكل احترام..

وأيضا تسبني أمام أصحابي في الباص والمدرسة وعلى الهاتف.. أنا الآن اكرهها كرها والله لو وزع على العالم 10 مرات لكفاه وأصبحت اكره إخوتي أيضا لأنهم مثلها تماماً.. وإذا رددت لها أنا كلمة قالتها عني تكلموا هم قبل أن تتكلم هي..

هم ليسوا واحد ولا اثنان بل هم 4 ومعهم أمي أصبحوا 5 أما أبي فهو في الغالب معها.. ولقد رزقنا بطفل جديد اصغر مني بعد أن كنت أنا الأصغر في البيت وكنت فرحة به جدا ومازلت فرحه به لأنه الصدر الحنون الذي أشكو إليه همي ويستمع إلي.. أنا اعتني به كل العناية وكأنني أمه أعرض نفسي لمواقف كثيرة لأجله ولأجل حبه لي لأنه الأمل الوحيد في حياتي.. مشكلتي الآن هي أن أمي وأختي أصبحوا معا وأصبحوا وكأنهم أعدائي وأنا اقصد هذه الكلمة بكل معناها ومفهومها وأنا أصبحت عاجزة أمامهم خصوصا إن أختي تسبني بألفاظ غاية في السوء وأمي لا تقول شيئا ولا أستطيع الآن أن أشكو لأحد.. أرجوكم جدوا لي الحل وأعدكم إني سأعمل به وبكل حرف فيه وأن يكون حلا ارتاح به طوال عمري ولكم مني ارق التحيات..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


من الصعب جدا يا ابنتي أن تستمرَّ علاقتك بأهلك على هذا الشكل من الاضطراب ، وأحسب أنك تكتبين لنا وأنت في غاية الانفعال ، وربما بالغت بعض الشيء في وصف مشاعرك أو سلوكياتهم ، لا أستطيع استبعاد هذا الاحتمال لأنني لم أسمع إلا من طرف واحد هو أنت ، لذلك أنصحك أولا بقراءة ما تقود إليه الروابط التالية :  
http://www.maganin.com/queries/queriesview.asp?key=768"target="_blank"> نفسي في أم غيرها: أخي بكل احترام وأنا بالجزمة
http://www.maganin.com/queries/queriesview.asp?key=294"target="_blank">الابنةُ المضطهدةُ ودبلوماسية العائلة
http://www.maganin.com/queries/queriesview.asp?key=318"target="_blank">الابنةُ المضطهدةُ ودبلوماسية العائلة مشاركة
السير على حد السيف واستراتيجية ترقيق القلوب
أسرنا البائسة..هل من نهاية لعذابات الأحبة

ربما رأيت فيما سبق من إحالاتٍ نماذج لمن هو أسوأ حالا ، وربما وجدت تفسيرا لبعض ما تجهلين تفسيره ، وربما أصبحت على معرفة أكبر بجوانب المشكلة التي تعيشين ، كذلك من المهم - إلى جوار اعتنائك بأخيك الأصغر - أن تكوني مهتمة بدروسك فدورك الأساسي الآن أنك طالبة علم ، وكذلك عليك أنت بما أنك استشرتنا أن تدركي أن الكرة في ملعبك، وأنصحك بان تستشيري الأخصائية النفسية أو الاجتماعية في مدرستك ، وربما تدخلت لتساعدك إن كان بمقدورها . واقرئي :
بين مذاكرتي ومشاكل أهلي
أمهات وآباء: مع إيقاف التنفيذ

فإن لم تجدي أن علاقتك بأهلك تحسنت بعد كل ذلك فإن فتح موضوع حاجتك لطبيب نفسي مع الأسرة يصبح واجبا عليك .
وتابعينا بالتطورات.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات