اختاروا لي زوجتي الثانية !
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

وددت الزواج بزوجة ثانية حقيقةلأمرين :

اولا : اعفافا لنفسي .
ثانيا: اريد اولادا ذكورا وذلك لان لدي اولادا ذكورا معاقين بسبب الوراثة والحمد لله .

ولكن لدي موانع تعيقني وأود الاستشارة فيها :

اولها: خوفي على بناتي الصغيرات ومن مفارقتهن ليس بغرض الطلاق فلن اطلق زوجتي الاولى ان شاء الله فانا احبها ايضا ولكني متعلق بهن وهن كذلك .

ثانيها: لدي امرأتين معروضتين علي وانا محتار بينهن :

الاولى : متدينة ومشهود لها بالصلاح والدعوة وحقيقة رغبت فيها لعدت مزايا فيها ومنها جمعهابين الدراسة والدعوة وتربية ابنائها ورأيت انها ستكفيني وستؤيني .
ولكنها : مطلقة وعمرها 32 سنة اي مثل عمري  ولديها ولدان وبنت اعجبت بتربيتها لابنائها وتفوقهم رغم بعد اباهم عنهم وتسكن في الحي الذي أسكن فيه وقد اخبرني احد اقاربها انها كانت ترفض الزواج مرةاخرى ولكن لما قيل لها وهل تقبلين بالزواج بفلان اي انا فردت بقولها مثله لا يرد .


الثانية: متدينة وحافظة للقران وصغيرة في السن عمرها 18سنةعزباء  بسطاء في معيشتهم .
هي غير سعودية ومقيمة في السعودية تسكن بما يقارب 7ساعات عن بلدي ومن مواليد السعودية

لكنها تحتاج الى استخراج تصريح زواج وقد لا يستخرج لاني كسول بعض الشيئ .


ولكم مني جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله ، والصلاة ، والسلام على رسول الله ، أما بعد .

أخي الكريم :

يبدو لي من استشارتك أنك تميل إلى الأولى أعني : ( المطلقة ) عن رغبة واقتناع ، ومع ذلك فإني أرشدك إلى أمور ستكون بعون الله لك في تحقيق السعادة التي تهدف إليها ؛ خذها بإيجاز :

1- بما أنك تحب زوجتك وأولادك وبناتك ، وتحرص على بقاء المودة والرحمة في بيتك المبارك إن شاء الله ؛ فإن عليك أن تستدر موافقة زوجتك ومن عَقَل من ذريتك على هذا الموضوع قدر المستطاع ، وتعلن لهم جميعا حرصك على علاقتك الطيبة بهم ، وتعدهم وعدا صادقا بالزيادة في رعايتهم والاهتمام بنفوسهم وشؤونهم ، في الوقت الذي تبين فيه لزوجتك حاجتك لإنجاب الأولاد الأسوياء ليكونوا عونا لك ولهم على ظروف الدنيا المتقلبة وصروفها .

2- استخر الله في اختيار إحدى المرأتين اللتين ذكرتهما في استشارتك ، وأخلص النية داعيا الله أن يكتب لك الخير فيما اخترت ، وأن يعينك على العدل بينهما والقيام بحقوقهما ، وحقوق ذريتك عليك .

3- حاول ـ قدر المستطاع ـ أن تجمع بين زوجتيك في مبنى واحد ، وليس في بيت واحد ـ أعني أن تكون كل واحدة منها مع أولادها في شقة خاصة بها مستقلة عن الأخرى ، وتجمعهما ( عمارة واحدة ) ، لكي تطمئن على الأسرتين وتنام قرير العين بهما جميعا بإذن الله ، وفي ذلك حل ناجح في تهدئة روعك تجاه بناتك اللاتي ذكرت تعلقك بهن وتعلقهن بك .

4- لا تنس ـ قبل الإقدام على الزواج ـ أن التجارب أثبتت أن عدم مفاجأة الزوجة الأولى بموضوع الزواج عليها ؛ بل مفاتحتها به ومناقشتها بهدوء لأسبابه القوية والمقنعة الداعية إليه ، ومشاورتها في اختيار الزوجة الثانية بصفات جيدة كأن تعرف لدى الناس بدينها وخلقها وعقلها ورحمتها ؛ فيه خير كثير ؛ لما في روح المشاركة في القرار من توزيع المسؤولية ؛ بحيث يتحمل كل منكما جزءًا منها ؛ فلا يدع لهواه أو للشيطان طريقا للتحرش أو الخصام ؛ بل التسليم لقضاء الله وقدره والرضا به .

إن محاولة استجداء موافقة الأولى ولو على مضض ؛ فيه عون على إدارة الحياة معهما بأسلوب هادئ ، وعيش هانئ بإذن الله تعالى .

ذكرى ! :

تذكر أخي الحبيب أن السعادة بيد الله تعالى ، وأنها تحصل بزوجة واحدة أو بأكثر ؛  لأنها من عند الله وحده ؛ لذا فكر جيدا قبل الإقدام ، واسأل نفسك مرارا :

هل سيكون زواجي بأخرى سببا في سعادتي معهما معا ، أم أن بقائي مع الأولى فقط والصبر على قضاء الله لي أسعد ! .

ادع الله كثيرًا ، حتى يفتح الله لك فتوح العارفين به ، وهو ولي التوفيق .      

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات