أبصم بالعشر أنه يخونني !
26
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت كثيرا عندما رأيت موقعكم وطريقة عرضكم للاستشارات جزا الله خيرا من أخبرتني عن هذا الموقع.



زوجي عنده جوال ثاني مخبيه عني في السياره وأناعارفه رقمه بس مادري وشلون أصارحه بهالشيء أخاف يكذبني هل ينفع أدق عليه من جوال غير جوالي عشان يرد علي وأكشفه وإلا ما ينفع؟

ثاني شيء هو يقفل على نفسه الباب ساعات طويله وانا نايمه هل ينفع احط له تسجيل في الغرفه اللي هو فيها عشان اثبت له انه يكلم لاني بالصراحه مليت من حياتي وانا شاكه وصابره على أمل انه يتعدل من حاله وناويه اني اكلمه في الموضوع بس بأسلوبكم الراقي لاني ما ابي اخسر زوجي لاني احبه وما اتحمل الانفصال عنه وبيننا طفلين أبي أكلمه بطريقه تخليه يتحسف على اللي سواه معي وفي نفس الوقت ترجعه لي مثل أول.

بس المشكله اني ما اقدر اكشفه الا بالتسجيل هل ينفع مع العلم اني ابصم بالعشره انه يكلم .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

 السلام عليك ورحمة الله وبركاته وحياك الله في موقع المستشار شاكرا لك اتصالك وثقتك راجيا من الله أن يفرج همك وغمك ويرد إليك زوجك ويخلصه من كل عيب وذنب آمين .

 ومع أننا – أختي – نبصم معك بالعشرة أن زوجك يكلم بالجوال إلا أننا لا نبصم ولا بإصبع واحدة أن زوجك يكلم فتاة أخرى فما يزال هذا الزوج في محيط الشك والريبة عندنا وعندك لذلك أختي من الأفضل أن تبقي في هذه الدائرة حتى تتأكدي من هذا الأمر أولا وتتحققي منه وأول ما أنصحك به –أختي -- أن تدرسي وضع زوجك وشخصيته ونمط تفكيره ومحبوباته ومنغصاته وهل يعاني من أزمات نفسية أو صحية وهل لديه مشاكل اجتماعية مع أهله وأقاربه وأصدقائه  فإن لم تجدي شيئا من ذلك فبادري إلى دراسة الأسباب التي تدعوه إلى ذلك السلوك المشين .

ولعل من المناسب لفتح هذا الباب معه أن تطلبين مشورته في قصة ذكرتها لك إحدى زميلاتك ( وقد تقصدين بها نفسك ) أنها متورطة مع زوجها في نفس مشكلتك ومن ثم تتعرفين على موقفه من هذه الحادثة ووجهة نظره في الموضوع وهنا يأتي دورك لتبين له بطريقة غير مباشرة وبأسلوب الحوار والمناقشة خطورة هذا الأمر على الدين والعرض وعلى الأهل والأولاد .

 ويا ليتك تختمي كل مقطع تذكرينه بقولك له ( وإلا أيش رأيك يا بوفلان ) وأعطيه الفرصة حتى يتكلم ولا تقاطعيه ويستحسن أن تستشهدين له بالآيات والأحاديث الواردة في هذا الِشأن من مثل قوله تعالى :  ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون )  ( سورة الأنفال :  آية27 ) وفسريها له من كتب التفسير المعتمدة كتفسير ابن كثير أو غيره وذكريه بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :  ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) وحديث الرجل الذي جاء يستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في الزنا فقال له صلى الله عليه وسلم : (  أترضاه لأمك ....أترضاه لأختك ....أترضاه لبنتك ...وهو يقول لا يارسول الله ...الخ الحديث ) .

 وتعلقين على ذلك بكلمات قليلة دون أن توجهين له أي اتهام وتدخلين معه في صراع ثم اتركيه لفترة وراقبي الوضع وبعد مدة ليست طويلة تعالي إليه وبشريه أن زوج صديقتك قد تاب إلى الله ورجع إلى زوجته فسامحته وأنهما تعاهدا على طاعة الله ورسوله كما أنصحك أختي أن تعلقي على بعض جدران البيت وفي أماكن بارزة بعض الكلمات الطيبة والعبارات الجميلة التي تحث على الإخلاص والبر والتقوى ومراقبة الله عز وجل  لعلها تكون للجميع عظة وعبرة إن شاء الله .

أختي الفاضلة :

إذا تمادى الأمر بزوجك ولم ينتبه ويرعوي فلا مانع أن تصارحيه بما في نفسك وتجيش به خواطرك وأنت واثقة من نفسك ومما تقولين في غير ضعف ولا مهانة ولا ذلة راضية بما يقدره الله عليك ويكتبه ولكن ينبغي أن تكون تلك المناصحة والمصارحة موشحة بأسلوب راق وأدب جم منبعها حرصك على زوجك وبيتك وولدك وخوفا عليهم من النار وليس هو الانتقام لشخصك وكرامتك فقط .

 وحبذا لو كانت هذه المصارحة في ليلة رومانسية حالمة وبعد تذكيره بالأيام الجميلة التي مرت عليكم وكذلك تعداد مواقفه وصفاته الحسنة واجعلي حديثك على شكل استفسارات تودين من خلالها معرفة لماذا يلجأ إلى هذا السبيل وكأنك تستشيرين وتبحثين عن السبب لتعنيه على التخلص منه وليس من باب إقامة الحجة عليه وثبوت التهمة عليه فإن عرفت – مثلا – أنه يلجأ لقصور منك في حقه وعدم إشباع لرغباته النفسية والجسمية فما عليك إلا أن تتداركي هذا الأمر وتعديه على أنك ستبذلين أكثر وتجتهدي في تحقيق ما يرغبه منك فيما يرضي الله على أن يعدك – أيضا – أن لا يعود للمكالمات  الهاتفية المشبوهة .

 فاحرصي أن تريه منك ما يسره ولا تعتذري بالأشغال والأولاد فما زلت أنت وزوجك في أول مشوار الحياة الزوجية وسنوات العسل ويوجد في المكتبات والمواقع الإلكترونية ما يفي بهذا الغرض .

أختي – وفقك الله ورعاك -  مما أوصيك به الحرص على زوجك وعدم التسرع بالاتهام والشكوك واللجوء إلى المشاجرات وعالجي الأمر بالحكمة في هدوء وسكينة وراقبي الأحداث من بعيد ومن غير تجسس وتصيد الحركات والسكنات ما دام الأمر في حيز السر و الكتمان وأما إن جهر بذلك وأعلنه وتباهى به فلكل حادث حديث .

 ومما أخصه بالذكر أن تحرصي – أخيتي -  على عبادة زوجك وإعانته على طاعة الله وتوجيهه للخير كأن تحثيه على أداء الصلوات الخمس مع جماعة المسجد  وكأن تقوما الليل تتهجدان أو تصوما يوما تطوعا لله أو تبذلا الصدقة على الفقراء والمحتاجين أو الذهاب للحج والعمرة وغيرها من أعمال البر والتقوى .

 فذلك مما يسهل الأمور ويشرح الصدور ويبعد الشرور - بإذن الله - وأكثري من الدعاء والتذلل بين يدي الله عزوجل بأن يصلح نفسك وزوجك ويبارك لك في وقتك ومالك واهلك وولدك ونحن ندعو الله لك بذلك  إنه سميع قريب مجيب .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات