الحب العفيف والرفض العنيف .
23
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخواني في الله أسأل الله العلي العظيم أن يكتب لكم الأجر,
بإختصار سأقص لكم قصتي ,,

أناإنتهيت من دراستي الجامعية  والحمد لله, درست في دولة أجنبية وكانت دولة منفتحة ولكن الحمدلله حفظني ربي والله كنت ملتزم هناك من المسجدالى الكلية الى البيت ولم أختلط بشباب السوء كنت شبة وحيد فالشباب كانوا يحبون أن يذهبوا الى المراقص والى أماكن غيرها وكان موفر لي كل شئ حتى الزنا والشرب فكان سهل جدآ ولكن حفظني ربي منها وله الفضل والمنة فشباب كثر من الذين أعرفهم ماتوا بسبب المخدرات وغيرها,

وعندما إنتهيت من دراستي ذهبت الى بلدي وسكنت عند زوج عمتي ويكون إبن عم أبي أيضآ الذي أصر أن أسكن عندهم لأن أهلي كانوا في دولة أخرى ولكني رفضت لأن بناتة وزوجة إبنة في نفس البيت ولكن غصبت أن أسكن معهم حتى يتسنى لي الذهاب الى أهلي فأنا لم أتقابل مع والداي منذ سنيين ولم أتقابل مع أقاربي منذ صغري,

فكنت أنام في غرفة الشباب ولم أكن أخرج منها الا لضرورة فقط حتى لا أختلط بالبنات فكانوا يأتوا ويجلسوا جميعهم معي البنات والأولاد إلا بنت واحدة, فلم أرى منهم أي إحترام ولا حسن تعامل حتى مع والدتهم ولم أرى أي واحدآ منهم يصلي إلا بنت واحدة وولد واحد والله رأيت في هذة البنت كل ماكنت أتمنى وكل الصفات التي كنت أحلم أنت تكون بشريكة حياتي وكانت محترمة جدآ جدآ ومطيعة لوالديها وللجميع مع أنهم يعاملونها معاملة سيئة جدآ والله كنت أبكي لما تتعرض له من شتم وإهانات والله كانوا يشتمونها بشتائم والله إني أستحي أن أقولها فحاولت أن أصلح شئ ولكن فشلت معهم وبعد مرور الوقت حبيت هذة البنت من كل قلبي فقررت أن أطلبها من أباها فاستخرت الله وإستشرت أقربائي فوالله كلهم مدحوا هذة البنت فكلمت أحد كبار العائلة ليخطبها لي ولكن رفضني  أبوهابحجة أنه لا يحب والداي وعندما عرفت البنت أني طلبتها فلم أراها أكثر من أسبوعين وبعد فترة طلبت مني أن أكرر طلبي من أباها فكررت ولكن تم رفضي مرة أخرى وحاولت أكثر من مرة ولكن نفس النتيجة وحاولت  مع أعمامها وعماتها فكلهم كانوا موافقين وحاولوا مع أبيها لكن قال لهم أنه يريد أن يزوجها لشخص من العائلة لأنة غني ولم وصل الخبر للبنت والله إنها بكت لأنهاتكره هذا الشاب كثيرآ وتكره والديه ووالله من قبل أن تعرف أن أباها يريد أن يزوجها لهذا الشاب كانت دائمآ تقول إني أكرههم تعني الشاب وأهله ,
وكانت علاقتنا تقوى أكثر فأكثر وكان حبنا يزيدولأني أعرف أن الإختلاط والخلوه حرام كنت دائمآ في محاولات مع أباها عن طريق أٌقاربنا المقربين له وحتى عمتي التي هي أمها حاولت معاه ولكن لا فائدة ,
وكانت البنت تحاول أن لا نختلي ببعضنا البعض,

وبعد أن فقدت الأمل قررت أن أذهب الى الدولة التي درست فيها الجامعة لأكمل الماجستير لعله عندما أرجع يغير رأية وقد أخذت من البنت العهد أن تنتظرني حتى أرجع فذهبت وأنا الأن لم يبقى لي إلا سنة ونصف وأنتهي من الماجستير ولكن إلى الأن نتحدث عبر الهاتف دائمآ وتنقل لي جميع الأخبار والله إني أحبها كثيرآ وحاولت أن أتركها ولكني لم أستطيع والله بعدي عنها سبب لي أمراض نفسية كثيرة ,,,,

والمشكلة الأكبر هي أيضآ أمي لا تريد هذة البنت لأنها لا تحب أمها وأبها وكان أبي موافق أن أخطبها ولكن الأن رافض بسبب أن هناك خلاف بين أبي وأبيهابسبب أرض كانت لأجدادناوشطرت علي إذا كنت أريدها أن أكون نفسي بنفسي وأجمع مهرها ثم أتزوجها ,فهذا يعني سيأخذ وقت كبير , حتى أنا عمتي كانت من أشد الموافقين أن أخطب بنتها صارت معهم وتقول حتى نبعد عن المشاكل ,

ومرة قالت البنت لزوجة أخيها أنها تحبني وأنها لن توافق على أي أحد غيري وعلم أباها والله إنها نامت في المستشفى ثلاث أيام بسبب ضربه لها ودائمآ تبكي على الهاتف بسبب معاملة أبوها لها فحاولت معها أن نبتعدوسوف ينتهي الأمر ولكن رفضت بشدة وصارت تبكي وأنها لآ تريد غيري وأنا لا أريد غيرها والله لا أدري ماأفعل فأنا كرهت حياتي ,

فهي والله أول بنت في حياتي أحببتها لا أدري كيف أتعامل مع أهلي وأهلها حتى يوافقوا فنحن عاداتنا أن الرأي رأي الوالد ليس البنت حتى والله أن هذة العادات سببت كثير من المشاكل في نفس العائلة لأنهم غصبوا البنات على أزواج لم يرغبوا بهم البنات وإذا تكلمت أي شئ لا يأخذوا مني بحجة أني صغير وأنهم هم الكبار وكلمتهم هي الأول والأخير ومع العلم أن أبو البنت شديد وعصبي وتخاف البنت أن تقول له أنها تريدني,

فأرجو منكم أن تدولوني ماذا أفعل والله إني تعبت نفسيآ ودائمآ عايش في خوف وقلق
أرجو منكم أن تعذروني على الإطالة وبارك الله فيكم فأنا بإنتظار ردكم الكريم لعلي أرتاح وأسألكم الدعاء لي بأن تكون هذة البنت من نصيبي وجزاكم الله خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

فإني أسأل الله القدير أن يجعلكَ مباركاً أينما كُنت ، ويكتبك صالحاً مصلحاً براً تقياً نقيا ، ويصرف عنك شياطين الإنس والجن ، ويجمعك مع من أحبب على خير وفي خير إنه على كل شيء قدير .

أخي الكريم   :

لا أخفيك سعادتي وأنا أعيش معك طيلة دراستك الأولى والثانية في الخارج  .

أحببت فيك الرجل المسلم المعتز بدينه ، المحافظ على إيمانه ، المؤمن بعبوديته لخالقة سبحانه وتعالى .

أحببت فيك محافظتك على الصلاة ، غضك لبصرك ، بعدك عن رفقاء السوء ، رعايتك التامة لدراستك ، بل واعتبارها هدفك الأساس .

ولي معك ثلاث وقفات :

الأولى : أنت مع الغُربة .
الثانية : دراستك الماجستير .
الثالثة : محبوبتك ابنة عمتك .

أما الأولى : فمع ثقتي في حرصك على سلوك الطريق القويم أثناء دراستك في الخارج ، إلا أنني أؤكد فيك الثبات عليه ، فإن الدين هو أغلى ما يملكه المرء ، وبالتالي هو أعظم ما يطلبه المؤمن من الله في حياته ، وقد كان صلى الله عليه وسلم قَلَّما يقوم من مجلس إلا يدعو بدعوات منها " ولا تجعل مصيبتنا في ديننا " ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه : ( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ) ( حديث حسن ، الكلم الطيب : 1 / 167 ) .

وتأمل هنا كلام شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله :
( مَنْ فاتَهُ رِفْقَة المؤمنين ، وخرج عن دائرة الإيمان . فَاتَهُ حُسْنُ دِفاعِ الله عن المؤمنين ؛ فإن الله يدافِعُ عَنِ الذين آمنوا ، وفاتَه كُلُّ  خَيْرٍ رتَّبه الله في كتابه على الإيمان ، وهو نحو مائة خَصْلَة ، كُلُّ خصلة منها خَيْرٌ من الدنيا وما فيها . قال تعالى : ( إنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) ( الحج : 38 ) .

فاثبت، ثبَّتك الله، وابحث عن رفقة المؤمنين، لا تكن وحيداً ، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ؛ فإنها عون لك في غربتك، والهج إلى الله بالدعاء ، سل الله أن يُثبتك على الخير  ، وأن يوفقك في دراستك ، وأن يصرف عنك شياطين الإنس والجن ، اجعل مناجاة الله والتذلل بين يديه بالدعاء سلاحك كلما رأيتَ من همتك ضعفاً ، وكلما رأيت ممن حولك انحرافاً ، وخصوصاً إذا غارت النجوم ، ونامت العيون ، فسهام الليل لا تخطئ ولكن  لها أمدٌ وللأمد انقضاءُ .

وعن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " فقلت : يا نبي الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا ؟ قال : " نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء " . رواه الترمذي وابن ماجه . . فأكثر   –  رعاك الله –  من  هذا الدعاء .


وأما الثانية : فإني أرجو ألا تتداخل الأمور لديك . . إن هدفك الأساس من غربتك الحالية، ومن تركك الأهل والأصحاب، ومن تحمل آلام الفراق؛ الحصول على شهادة ( الماجستير ) . . فاجعل هذا الهدف نُصْب عينيك ، سنة ونصف فقط لتحقق الهدف ، وتعود ظافراً منتصراً ، وكلما كان هدف المرء عالياً ، رأيناه يحقق العجائب :  وإذا كانت النفوس كـباراً  ، تعبت في مرادها الأجسام .


وأما الثالثة : فأعرض عليك التالي :

1-أَسْأَل الله العظيم ، الرحمن الرحيم ، خالق الكون الكريم ؛ أن يجمعك بابنة عمتك على خير ، ويجعل حياتكما في خير ، ويقر أعينكم بذرية صالحة ، ويكتب لكما السعادة في الدنيا والآخرة  . . اللهم آمين .

2- ذكرت في رسالتك ( وبعد أن فقدت الأمل قررت أن أذهب إلى الدولة التي درست فيها الجامعة لأكمل الماجستير لعله عندما أرجع يغير رأيه ) قرار حكيم ، وأرجو أن تَعمل به ، لقد قررت أنت أن تؤجل الطلب حتى انتهائك من الدراسة ، وبقي فيها سنة ونصف ، فاترك الأمور تنضج على نار هادئة ، ولا تستعجل النتائج قبل وقتها ، عليك الآن فقط التركيز على دراستك أولاً فهي هدفك الأول ، ثم بذل الأسباب الشرعية لتحقيق هدفك الثاني وهو اقترانك من ابنة عمتك بإذن الله حسب ما سأذكره لاحقاً .

3- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء ) ( صححه الألباني رحمه الله )
ومن الإيمان بالقدر : الإيمان بأن الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به أزلا وعلم جميع أحوالهم من الطاعات والمعاصي والأرزاق والآجال ،  ثم كتب الله في اللوح المحفوظ مقادير الخلق ، فأول ما خلق الله القلم قال له : أكتب قال : ما أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه جفت الأقلام وطويت الصحف كما قال تعالى : ( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ) ( الحج : 70 ) .

ومن الإيمان بالقدر أيضاً الإيمان بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، وأنه ما في السماوات والأرض من حركة ولا سكون إلا بمشيئة الله سبحانه لا يكون في ملكه إلا ما يريد وأنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات ( العقيدة الطحاوية 1 / 50 ) .
إذا عَلِمْتَ أخي الحبيب ( أحمد ) بهذا ، أيقنتَ بثقة تامة ، وإيمان لا يخالطه شك ، أنه إن كان الله قد كتب اقترانك بابنة عمتك ، فإنه لو اجتمعت الإنس والجن على منع هذا الأمر لم يستطيعوا ذلك . . وإن كان الله قد كتب عدم اقترانك بابنة عمك لحكمة يعلمها ، فإنه لن يتم ولو اجتمعت الإنس والجن . . فطب نفساً ، وقَر عيناً ، فالأمر بيد الله ، ليس بيد والدها ، ولا بيد والدتها ، ولا بيدك أنت أيضاً .

4- أول خطوات  بذل الأسباب ، ما جاء في قول الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله : ( كثيراً ما تلهفنا للحصول على أمور نحبها ، ثم تبين لنا فيما بعد أن فواتها كان محض الخير والفائدة لنا ) ( هكذا علمتني الحياة : ج 2 ) .

وقد قال تعالى : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) ( البقرة : 216 ) .

 إذن لا بد من سؤال الله تعالى أن يدلنا على الخير ؛ فإنك لا تدري أين مكمن السعادة الحقيقية لكَ ولها ، فقد تكون سعادتك مع غيرها ، وقد تكون سعادتها مع غيرك  .

روى البخاري رحمه الله في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ) قال : ويسمي حاجته.

قال العلماء: وينبغي له أن يفرغ قلبه من جميع الخواطر حتى لا يكون مائلا إلى أمر من الأمور ، فعند ذلك ما يسبق إلى قلبه يعمل عليه ، فإن الخير فيه إن شاء الله ( تفسير القرطبي ج 13 ص 307 ) .

ولذا عليك الآن أن تتوضأ وتصلي ركعتين ، وتدعو بدعاء الاستخارة الذي ورد أعلاه ؛ لعل الله يشرح صدرك للخير ، ويدلك عليه . . وأكثر من الدعاء في كل حين أن يدلك على الخير في أمر زواجك ، وييسره لك .

5- حديثك معها عبر الهاتف ، بالإضافة إلى عدم جوازه شرعاً ، فإن فيه من إثارة الهموم ، وإشغال الفِكر ، وتأكيد الخوف والقلق بينكما في أمر ليس لكما في الوقت الراهن حول ولا قوة ، كما أنه لم يحن الوقت لبحثه ومناقشته ، وقد تَتَسبب أنت في غضب والدها عليها إذا عَلِمَ مها تفتها لك  كما حصل عندما ضربها حتى أدخلها المستشفى إثر ذلك ، وأيضاً يجب أن تؤتى البيوت من أبوابها . . والحديث مع ابنة عمتك للزواج ليس هو الباب الصحيح المقبول .

ونصيحتي إليكما أن تتفقان على قطع الاتصال نهائياً ، والانشغال بواجباتكم الحالية ، مع قرع باب السماء لكليكما بأن يجمعكم الله على خير في الدنيا والآخرة ، فإنه كما ذكرنا الأمور بيده سبحانه ، ليس بيد أحد سواه .  وخلال هذه الفترة ؛ اعمل أنت على تلطيف الأمور مع عمتك ، وكذلك زوج عمتك ، بالهدية ، والاتصال هاتفياً ، وبما تراه أنت مناسباً لكسب قلوبهم ، دون فتح موضوع الزواج ، لعل الله أن يجعل من همكما فرجاً .

6- ومن أعظم الأدعية في إذهاب الهمّ والغم والإتيان بعده بالفرج : الدعاء العظيم المشهور الذي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم كلّ من سمعه أن يتعلّمه ويحفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا ) ( رواه الإمام أحمد في المسند 1/391 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 198 ) .


وفقك الله لكل خير ، وأقر عينك بتحقيق شهادة ( الماجستير ) ، وبأن يجمعك الله في الدنيا والآخرة مع ابنة عمتك على خير ، ويسعدكما سعادة تامة تامة تامة ، وأن يسبغ عليكما العفة والصلاح ، والسلامة والإيمان  . . اللهم آمين .

مع رجائي أن تُبَشِّرنا باستقرار أحوالكم ، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات