قاده الخمر إلى الزنا .
21
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على ماتفعلوه وجعله الله في ميزان حسناتكم.

مشكلتي متعلقه باخ لي عمره 28سنه غير متزوج وعلاقتي به اكثر من اخ احبه جدا وهو ايضا وكان شخص طيب وكريم  وانا بعد ماتزوجت سافرت خارج بلدي من فترة اخبرتي امي انه يشرب الخمر وتفاجئت بالخبر لاني لم اتوقعه ان يفعل هذا خاصه انه حياتنا مستقرة ولاتوجد مشاكل في البيت ولايوجد سبب واضح لفعله ذلك

اتصلت به وتكلمت معه انكر ذلك ولكن بعد الحاح قال لي نعم اشرب ولااحد له دخل بي مع العلم ان امي قالت لي ان اخوانه عرفو ونصحوه وعملو كل الاساليب معه لكن بلا فائده لايخاف من احد ولايسمع كلام احد حتى امي تعبت وهي تكلمه والاهم انه كبير يعني لايوجد اسلوب غير النصيحه فهو يعرف قيمه الخطا الذي يرتكبه وانا اتصل به دائما واتذكره بذنبه ولابد ان يتوب وفعلا تاب وذهب عمرة مع امي وتوقف عن الخمر واحضر كتب واشرطه تخص هالموضوع وبدأ يصلي في المسجد ولايخرج كثيرا من البيت و لكن للاسف بعد فترة رجع لنفس عادته

واتصلت به وكلمته وقال لي لاتفتحي الموضوع وانا اعرف كل النصايح سمعتها ولاداعي لذلك بصراحه احترنا معه امي مريضه جدا بسببه لان اخواني واخواتي متزوجون ماعدا هو باقي مع امي في البيت ولاندري مالحل والمجاءة الاكبر من مده اتصلت بي اختي الكبرى وطلبت مني اكلمه لماذا؟لانهم اكتشفوا انه يزني واختي وجدت في ملابسه بالصدفه واقي ذكري وهذا دليل كافي على ذلك ولكن لم نخبر امي لانها اذا عرفت يمكن تموت

والمشكله لم نستطع مفاتحته بالموضوع لانه قطعا سينكر ويصر على انكاره والسؤال كيف الحل وطريقه التعامل معه مع انو والله كل الاساليب استخدمناها  حتى انو قلنا له تزوج وهو رافض فكرة الزواج فهو لايبالي بشئ   ولايسمع اي نصيحه وهو يعرف تماما الذنب الذي يرتكبه فارجوكم اسعفونا بالحل ووايجاد طريقه للتعامل معه مثلا هل نقاطعه ونقول له اما ان تترك الذي انت فيه واما لانكلمك؟ام ماذا ارجو ان اكون وضحت الشكله واي سؤال انا جاهزة بارك الله فيكم.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .

أشكر لك أختي الحبيبة تواصلك معنا سائلة المولى عزّ وجلّ أن ييسّر أمركم ويهدي ضالّكم .
 
عزيزتي :اسمحي لي بتفنيد المشكلة أوّلا :

1-أخوك شارب للخمر واعترافه بذلك وذلك من قولك (أخبرت أمي أنه يشرب الخمر ) وقولك (ولكن بعد إلحاح قال لي نعم أشرب ) .

2- أنّه تاب عن ذلك ثمّ عاد ( وفعلا تاب وذهب عمرة مع أمي وتوقف عن الخمر وأحضر كتبا وأشرطة تخص هذا الموضوع وبدأ يصلي في المسجد ولا يخرج كثيرا من البيت ولكن للأسف بعد فترة رجع لنفس عادته واتصلت به وكلمته وقال لي لا تفتحي الموضوع وأنا أعرف كل النصائح سمعتها ) .

3-أنّه واقع في العلاقات المحرّمة مع النساء وذلك من قولك ( لأنهم اكتشفوا أنه يزني ) .

إذا غاليتي :  القضية تدور حول شخص شارب للخمر تاب منها ثمّ عاد للشرب والعلاقات المحرّمة .هذه خلاصة القضيّة  .

أخيتي : هناك نقاط إيجابية أشرت إليها في رسالتك والتي عنت لي أنّ الأمر معه ليس بمعقّد إنما هو لا يزال يعيش صراعا بين الحقّ والباطل وهي أخبار توبته واعترافه وإقباله على الحقّ وعمرته وشراءه للأشرطة وما عودته إلى لغلبة الشيطان عليه وفقدانه للصحبة المعينة له أخي بندر :
أسال الله أن يجعلك من السعداء في الدنيا والآخرة  
إن شعورك بأنك ناجحاُ في حياتك هو دلالة على قدرتك على الإنجاز كزوج وأب وموظف
أما ما ذكرته من مشكلة (عملية الخصيتين) فهي حالة تحصل لكثيرين حيث تكون الخصيتان مشدودتان إلى الأعلى وتحتاج إلى عملية جراحية لإنزالها  وليس لذلك علاقة بالقدرة الجنسية والذكورة،.. ودليل ذلك إنك قد تزوجت وأنجبت  .
لقد كان لسماعك بعض التعليقات ممن حولك اثر في نفسك بحيث صادف ذلك حساسية لديك تجاه رأي الآخرين فيك ,وهو شعور لابد من تجاوزه وأن تكون بثقتك في نفسك قادراً على مواجهة ما قد يقال عنك ,أما الناس واراءهم فلا أمل في التحكم في ما يقولون ولكن تحكم في رد فعلك تجاه أقوالهم ولا تعطي لذلك وزناً .
أخي بندر : لا أظنك مصاباً بمرض نفسي وإنما حساسية الموضوع جعلتك تركز عليه باستمرار مما جعله قريبا من ذاكرتك فما إن تسترخي عند نومك حتى تتذكر هذا الموضوع ...
وأخيراً : كن واثقاً بقدراتك, تنظر إلى نجاحاتك, كن مستقلا  في تفكيرك ومشاعرك عن أقوال الناس ونظرهم .....
واستعذ بالله من الشيطان الرجيم إذا خلدت إلى فراشك للنوم واشغل ذهنك بالذكر والتسبيح وفقك الله  ،،
 على ترك الباطل .

 ومادام كذلك فهذا يعني أنّه أقرب للهداية والتوبة لكنّ لذّة المعصية المزيفة لازالت تستهويه وقلب مثل قلب أخيك لن يستعصي بإذن الله على الحقّ ,  المهم أن يكون عندكم الحلم والصبر على تحمّل حاله ودعوته وهو في هذه السنّ يحتاج لصبر وجهد في محاولة علاجه وإخراجه من هذه البوتقة السوداء .

فلتكن لديك العزيمة ولتشحذيها فيمن يحبّه من أهلك لتحاولوا جاهدين إخراجه من هذا الحال وما لتوفيق والهداية إلاّ بالله وإنّما عليكم بذل الأسباب وهذا ما ستقومون به بإذن الله وعلى هذا فإنّي أطرح عليك بعض الخطوات العملية التي نسأل الله أن تساعد في حلّ هذه المشكلة :

1-الدعاء :
توجهوا إلى الله بالدعاء وأخلصوا نواياكم لله عزّ وجلّ وادعوا له بالهداية وأكثروا له من(اللهمّ حصّن فرجه وطهّر قلبه واغفر ذنبه) فقد جاء شابّ إلى رسول الله يستأذنه في الزنا فدعا له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بهذا الدعاء فحفظه الله منه .

2-البحث عن داعية مناسب:
إن كان إمام مسجدكم من أصحاب الدعوة المهتمّّين بالشباب فليطلب أخوك أو والدك منه أن يحاول جذبه وزيارته. وإن كان ذا أمانة متفهّم فلا بأس أن يبيّن له حاله ويطلب منه المساعدة في دعوته فبعض الدعاة لهم أساليب مفيدة جدّا في الدعوة والنصح ولديهم خبرة بمن أوضاعهم كهذه ,وإن لم يكن الإمام.فلتجدوا جارا أو داعية قريبا مهتمّ بهذه الشؤون يمكن أن يساعد .

3-إيجاد رفقة صالحة:
ابحثي مع أهلك عن شباب صالحين في محيطكم وحاولوا ربطه بهم . فمثلا لتخرجوا معهم في نزهة وأخبروهم أنّه بحاجة لرفقة أمثالهم وليحاولوا جذبه وكسب محبته .

4-عدم اليأس من مناصحته وتذكيره:
مع هذا ومهما قال . استمرّوا في مناصحته وتذكيره بالله عزّ وجلّ ولا تيأسوا فربّ كلمة واحدة تغني عن آلاف الكلمات والمحاضرات التي سمعها .

5-تبيان مخاطر وأضرار هذه الأعمال على الناحية الصحيّة:
إن لم يجد نفعا معه التذكير بالله وأضرار هذه المعاصي على دينه فأتوه من طريق آخر وهو الخوف على صحته
أذكروا له قصص الزناة الذين أصيبوا بالإيدز وما أروع أن تبحثوا له عن بعض البرامج التلفازية التي أتت بلقاء مع شباب أصيبوا بالإيدز بسبب هذه الشهوة الزائلة وتقدّموها له ليشاهدها أو أن تطبعوا له قصص أولئك الشباب التي اشتهرت في الإنترنت والذين راحوا ضحايا لعصابات الإيدز .

كذلك أيضا بالنسبة إلى الشرب بيّنوا له أنّه يؤخر عمر الإنسان البيولوجي فيجعل صاحب العشرين كأنّه في الأربعين واطبعوا له التقارير عن أخطار الشرب وأضراره على الكبد والجسم والصحّة .

أمّا عن قضية المقاطعة فقد لا تجدي نفعا كثيرا خصوصا إن كان منغمسا في شهواته فقد يكون مستعدّا للتخلّي عن جميع من حوله في سبيل الحصول على هذه المتعة والاستمرار عليها إلاّ إن كنتم تعلمون شدّة تعلّقه بوالدته أو بكم بحيث إنّه لا يستغني بتاتا عنكم وتثقون أنّ هذا هو الذي قد يجدي بالنفع معه فلكم أن تلجئوا إليه كخيار أخير .

هذه كلّها أفكار . يمكن أن تزيد . المهم أن توجد فيكم العزيمة الصادقة لإنقاذه والجديّة في العمل وطرد مشاعر الإحباط واليأس من إخراجه من هذه الحال .

أسأل الله تعالى أن يهديه لما فيه خير وصلاح له في دينه ودنياه وأن يبغّض إليه الكفر والفسوق والعصيان ويجعله من الراشدين .

هذا والله أعلم وصلّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات