قيادة السيارات ترعبني .
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ،،،
يرجى توضيح سبب احساسي بالخوف من قيادة السيارة بالرغم من أنني بلغت الخامسة و الأربعين من العمر و لكني أشعر حتى الآن بأن يداي ترتعشان عند الإمساك بالمقود كما أنه ينتابني شعور غريب أو شيء من داخلي يصور لي إقبالي على حادث ،

 علما بأنني أتذكر منذ أن كنت طفلة في السادسة من العمر كل الأحلام التي كانت تراودني عبارة عن سيارة أجلس بها و تسير بي وسط طرق مظلمة وامتدت هذه الأحلام حتى تزوجت و أنجبت وبلغت هذا السن و مازلت أرى كل سيارة أقودها تسير بسرعة جنونية ولا يمكنني السيطرة عليها ،  كما أذكر لحضرتكم الموقرة بأنني أحاول جاهدة تشجيع نفسي و لكن دون جدوى ،

  وستستغربون أكثر حينما أذكر لكم بأن قيادتي للسيارة لا تتجاوز حدود شارع صغير في منطقتي و هذا الأمر كثيرا ما يزعجني  علما بأنني ارتكبت حادثين بسبب الخوف و الارتباك أنقذني منهما رب العالمين بمعجزة بعد أن أضحت السيارتين سكرابا.
لذا أرجو ممن أوليت لهم كل التقدير والاحترام بهذا الموقع مساعدتي وإرشادي بسبب هذه المخاوف و طريقة تجاوزي لها خاصة وأنني بت أشعر بالحرج الشديد من زوجي وأولادي لعدم قدرتي على القيادة في منطقة غير التي أقطن بها .
علما بأن عمر القيـــــادة الزمنـي 6 سنوات فقط .
مع خالص شكري وتقديري ،،،

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أختي العزيزة :

أهلا بك على موقع المستشار ، لقد لمست حجم معاناتك من لهيب كلماتك التي تصفين بها مشكلتك وإن كنت أغفلت أن تخبرينا عن المدة الزمنية لمعاناتك ، وهل بدأت منذ وجود السيارة أم أن الأعراض مرتبطة بشخصيتك ؟  وهي إحدى سماتك كما أتوقع من خلال كلماتك .

فإذا كانت سمة من شخصيتك فأنت تعانين من اضطراب القلق العام الذي يزداد شدته عند التعرض لضغوط معينة مثل قيادتك للسيارة وخاصة أن لديك خبرة سالبة من قبل .

 أما إذا كانت مرتبطة فقط بقيادة السيارة دون أن تحدث أعراض الخوف وقلة التركيز وغيرها من الأعراض الفسيولوجية للقلق إلا مع جلوسك داخل السيارة وقيادتك إياها فأنت تعانين من مخاوف قيادة السيارات ( فوبيا ) وهو من أنواع المخاوف البسيطة وسهلة العلاج بإذن الله تعالى .

ذلك باتباع برنامج معرفي سلوكي  تتحكم في الأعراض الفسيولوجية  مثل الإحساس بالخنقة ، زيادة ضربات القلب أو الرعشة أو غيرها ، وتعديل الأفكار المرتبطة بقلة الثقة بالنفس أو اجترار الخبرات السلبية السابقة ( الحوادث ) وهذا يمكن تعلمه بمفردك أو بمساعدة متخصص في الطب النفسي وإليك بعض هذه التدريبات :

 وذلك باستخدام تقنية بسيطة تسمى التعرض التدريجي للمثير ومنع الطقوس(الاستجابة) , وذلك عن طريق التعرض التدريجي اليومي للطريق ( لمدة محددة زمنيا تزداد كل يوم ونبدأ مثلا بربع ساعة ) .

اسمحي لقلقك أن يرتفع وانتظري معه ولا تتجنبيه أو تمنعيه ولا تقومي بترك السيارة   ، فالشخص لا يموت أو يجن عند التعرض لهذا القلق.
امنعي الاستجابة المرضية التي تقومين بها عند التعرض للمثير (وليكن لمدة دقيقتين ، تزداد كل يوم دقيقتين وهكذا) .

أ- القواعد العامة لمنع الاستجابة :

1- وجود صديق أو قريب يدعم الشخص ويمنعه من اختراق القواعد.

2- مواجهة خوفك في حالة منع حدوث الاستجابة .

3- ناقشي مدى اعتقادك في صحة الفكرة  :

لا أعتقد هذا وأعرف إنه لا معنى له تماماً ولا يخالجني الشك حيال ذلك.
أنا لا أعتقد في ذلك أنه سوف يحدث حقيقة ولكن لا أريد أن آخذ أي فرصة.

كرري التعرض للمثير مرات ومرات حتى يصل القلق لديك إلى مستوى منخفض أو يختفي تماما.
وأنصحك بقراءة البرامج العلاجية علي الشبكة لحالات الفوبيا ، وفقك الله وتابعينا بأخبارك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات