هل ما أطلبه منه صعب ؟
23
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لا ادرى فى الحقيقة من اين ابدا ولكنى ساحاول ان اختصر حتى لا اطيل عليكم
انا متزوجة منذ  اربع سنوات وزوجى وانا والحمد  لله متعلمين ومثقفين فهو طبيب قلب وانا حاصلة على درجة الليسانس فى العلوم السياسية ملتزمين دينيا والحمد لله بيننا تقارب ثقافى وفى الطموح واشياء عديدة،ولكن هناك عدة مشاكل جعلت من حياتى طيلة الاربع سنوات مشاكل ومشاحنات دائمة للاسف ،

وهذة المشاكل حيث انة ابدا لايتحمل ان يجلس معى لاكثر من نصف ساعة رغم انة كطبيب انا لا اراه باليوم الا ساعات قليلة وليست كلها لى فهى مقسمة فيما بين والداه (مع العلم اننى اسكن فى بيت مستقل)ولكن ليست المشكلة فى انةيقضى بعض الوقت مع اهلة لا مطلقا المشكلة انة حين يتواجد بالبيت لا يجلس معى فينشغل عنى بالمطالعة الطبية على النت او بالتقاء اصدقاءة او باى شى يشغلة عنى ،وحتى اننى حين اشكو لة مثلا من شى يضايقنى او اتحدث معةفى اى موضوع لا يعيرنى اى اهتمام ويبدى  تأففةالسريع بل ودائما يتركنى وينام ولا يهتم حتى لمشاركتى همومى او ايجاد حل لهاوفى اوقات كثيرة يتعصب على حين اشكو لة من شى

يا اخوتى حتى ترون الصورة كاملة وحتى اكون موضوعية اكثر فى طرحى لمشكلتى لانكم سوف تتسائلون بكل تأكيد فيما يتعلق بى ،يا اخوتى بالله بدون ان احلف يمينا احاسب عليه عند الله اننى احب زوجى حبا كبيرا ودائما اغمرة فى كل الاوقات بالاهتمام والكلمات اللطيفة والحب واهتم بكل  صغيرة وكبيرة تخصة واسعى بكل ما لدى من طاقة ان ارضية فى شتى الجوانب لا ابخل علية بكلمات الحب ليل نهار وكلمات التحفيز فى العمل، اشاركة فى كل شى حتى فى الامور الطبية حتى لا يشعر اننى بعيدة عنة فى شى، حين اراه حزين لا اتركة حتى اعرف منة ماذا يحزنة حتى لو كان شى يتعلق بالعمل اناقشة معة حتى يهدأ ونصل الى حل، حين يكون بالبيت لا يمكن ان انشغل عنة بشى،يا اخوتى نا لست كاملة ولا ادعى الكمال ولكننى احب زوجى جدا جدا لذلك اتصرف كل هذا بعفوية تامة

فيما هو يا اخوتى لا يسمعنى ابدا اى كلمة حب من اى نوع ،واذا اغضبنى احد حتى لو كنت على انا على حق لا ينصرنى ولا يقف معى ،اصلا لا يسمعنى ولا يحاول حتى ايجاد حل معى
يا اخوتى انا لا انكر على زوجى صفاتة الاخرى الرائعة فهو انسان ملتزم  دينيا، وخلوق، وجميع الناس يحبونة، وهو وسيم جدا، وشخصيتة جذابة، ومثقف، وهومعاون جدا معى حتى فى امور البيت اوحين اكون مريضة، يحب اهلى كثيرا وهم ايضا يحبونة، كريم جدا جدا معى فلا يبخل عليا باى شى اطلبة رغم ان امورنا المادية جيدة،وهو طبيب ماهر فى مهنتة وذو سمعة مهنية رائعة والحمد لله ،انة لا ينقصة شى انا اعلم لكننى فى النهاية انسانة يا اخوتى وانا لم اكذب علية ابدا قبل ان نبدا حياتنا معا قلت لة انى اهم ما يهمنى فيمن سأتزوجة هو ان يعطينى الحب والاهتمام ومرت كل هذة السنون ولم يتغير شى رغم اننى دوما احاول ان اجلس معة واخبرة كم حاجتى لهذة المشاعر البسيطة فهل اطلب الكثير ولكن لا جدوى ابدا من حديثى معة

والمشكلةالاكبر يا اخوتى ان نفسيتى اصبحت من اسوأ ما يكون اكتئاب دائم قلق مزمن، تفكير لا ينتهى
والاسوا من ذلك ان كل هذا اشعرنى بالنقص واننى لست جميلة فى عينة بل وانة ربما يكون يحب احدا غيرى
اصبحت حياتى جحيما ارجوكم انا اخشى ان انهار كليا ولا استطيع الصمود اكثر من ذلك ارجوكم ساعدونى فانا دائمة الدعاء الى الله بان يحبنى وان يقربة منى
مع العلم انه ليس لدينا اطفال فقدفقدت حملى ثلاث مرات
ارجوكم ساعدونى ولا تبخلوا عليا بالردواسفة لاننى اطلت عليكم وبارك الله فيكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

   
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الآمة أجمعين .

هناك نقطة هامة يجب التنبيه إليها  قبل الدخول في الموضوع وهى :

أن للرجل والمرآة عدة حاجات أساسية منها الحاجات العاطفية التي يتحقق من خلالها الحب المتبادل بين الطرفين ولكن طريقة التعبير عن تلك المشاعر والحاجات تختلف من شخص لآخر وخاصة أسلوب التعبير عنها بين المرآة والرجل بحكم شخصية تكوين كل منهما .

  وانطلاقا من حرص الإسلام على الأسرة واستقراره جعل للمرآة سبلا مختلفة لإصلاح الزوج ورده إلى الاتجاه الصحيح والحياة الهانئة الرغيدة والمسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقة ، وصدق الله إذ يقول في ( سورة النساء : 128) :   ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ًفلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبير اً)  .

وفي حالتك هذه من أعراض الزوج ونفورة وقسوة قلبه وعدم اهتمامه الشيء الكثير وإليك بعض النصائح :

1_ الاستعانة بالدعاء والصبر والصلاة ،وعدم الاستعجال فإن لكل مشكلة وقت محدد ثم ينقضي  .

2_ استمري في التزين له والتودد والاهتمام بأموره الصغيرة والكبيرة بشرط أن يكون ذلك بحب صادق وعفوية بعيدة عن ا لتكلف والتملق دون انتظار مقابل .

3- الابتعاد عن النصح والانتقاد فربما تصلين إلى ما تريدين بطريقة (القدوة الحسنة )
 
4_ فتح باب الحوار بينكم حيث إن المشاكل التي تعانى منها الأسرة قلة الطرق الحوارية الهادفة بين الزوجين  وهى دائما مقطوعة ,  لذا يجب عليك تذليل تلك الصعوبات وجعلها أمراً طبيعيا في الحياة الزوجية مع المحافظة على احترام الزوج ومكانته .
 
5_ حاولي الخروج معه في نزهة أو دعوة لتناول العشاء على حسابك الخاص والخروج من الروتين اليومي وفتح مجال الحوار بينكم ثم مصارحته بمشاعرك وما تشعرين به من الم بسب تجاهله لك وقلة الاهتمام بك وأنك تخشين على نفسك من الفراغ والوحدة ، واحرصي أن يكون ذلك بلغة يسودها لحب والتفاهم بعيدة عن أي نوع من الانتقاد أو محاولة النصح له  .

  وأخيرا لا تستعجلي النتائج وتقبلي أي تقدم ولو بسيط حفاظا على الحياة الزوجية .  

 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .  

                                                                                                         
 



مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات