أبادله الحب بالشفقة .
23
الإستشارة:


ساعدوني الله يخليكم...انا عمري 21 متزوجه لي 3 شهور ولسا بنت يعني ماصار شي...اول كم يوم فالزواج كنت خايفه وبعدها زال الخوف مني وبدت المشاكل منه

احسه مايعرف يداعب بتقولونلي تكلمي معاه تكلمت وحتى دكتور وديته عشان يناقشنا ويفهمنا....انا احس المشكله يمكن لأنه صغير هو عمره 22 سنه...وفي شي في قلبي ودي اقوله ياناس عجزت احبه انا كنت مخطوبة له من يوم عمري 18 اهلنا متفقين وكنت صغيره وطايره بفرحة الخطبه...الحين تفكيري تغير..

يوم الزواج قرب كنت كل يوم استخير وابكي واقول لاهلي ما ابي اتزوج ويقعدون ينصحوني انه انسان كويس..حتى يوم تملكت بعدها بفتره بكيت عند امي قلتلها ماااااا احبه قالت الحب مو مهم... انا تفكيري موطفله ودايم احكم اموري بالعقل ومني زي بنات هالايام طايشه بس نفسيتي تعبت كثييييييير...

غير المشاكل الي لقيتها مع امه وانقياده لها بشكل مو طبيعي..قبل كم يوم طرحت عليه فكرة الانفصال جلس يبكيييي وانهار علي قالي انا اموت فييييييك ارجوك لاتتركيني.... احسه طفل..ارحمه بس برضو انا نفسيتي تعبت..حاولت والله حاولت احبه.. بكل الطرق حاولت..واجامل قد ما اقدر لانو زوجي ولازم اجامله بس مالنفسي علي حق؟؟؟

اعتبروني اختكم اعتبروني بنتكم حلولي مشكلتي الله يخليكم

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

حسب المعطيات التي وردت في رسالتك وبما أنكم في الثلاثة شهور الأولى فإن الدراسات تشير إلى إعطاء وقت حيث إنكم في فترة المخاض لولادة الأسرة .

هناك جوانب لا بد من مراعاتها :

1-  الرحمة أقوى من الحب وأنت قلت في مجمل استشارتك أنك تعطفين عليه يعني ترحمينه والحب ما هو إلا أحد آليات الرحمة وقد يكون موجودا تحت أنقاض الهدم والبناء في هذه المرحلة  ( تمام مثل مرحلة الهدم والبناء الجسمي )  فلو بحثتما عنه  أو توليتم سقايته لربى واهتزت أرضكما فرحا .

2-  من الاستشارة يتضح أن زوجك يحتاج إلى تدريب على المهارات الاجتماعية والحياتية ومنها المداعبة وأساليب وطرق الجماع وكلها أمور مندوب لها حث علها الإسلام  (هل تزوجت بكرا تلاعبك وتلاعبها)  .

3-  إذا الزوج بكامل أهليته الذكورية فيمكن تدريبه عن طريق المرشد النفسي الأسري وليس عن طريق الطبيب النفسي.

4-  هي قضيتك فتستطيعين أن تصعدي بها إلى القمة أو تنهي المشروع الزوجي وهذا حسب اختياراتك من خلال ما سبق ,  وفقكم الله وجمع بينكم بخير , وفتح عليكم ويسر طريق الخير والسداد لكما.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات