خطبت فتاة وعشقت أخرى ( 1/2 ) .
23
الإستشارة:


انابعت قبل كدة على حضراتكم عن مشكلة انى خاطب من فتاة قريبتى ولم اشعر من ناحيتها باى عاطفة ولا اى حب سواء احساس بانها البنت المناسبة من الناحية الدينيةبس واشعر بحب فتاة زميلتى واخاف من الارتباط بيهالفرق المستوى بينا حيث انها اعلى منى جدا بس هى موافقة علية بشروطى ولكن ترغب فى فك الارتباط بخطيبتى

وانى الان يا سيدى وصلت لكرة خطيبتى جدا واصبحت ارى زميلتى فيهاوافكر فى زميلتى طوال الوقت يا سيدى حاولت حب خطيبتى بشتى الطرق  حتى بالطرق الخاظئة من التى نهى عنها اللة عز وجل حاولت تقبيلها وهية توافق من اجل ارضائى ولكن زميلتى لا استطيع الابتعاد عنهاالمشكلة ان خطيبتى تعتبر قريبتى واهلى هددونى بان اللة لن يسامحنى على تركها وسيعزبنى وسيبتلينى  وانهم سيتركونى ولن يقفوا معى لان البنت ليس بها عيب وحرام تركها كما اننى يا سيدىاخاف اللة بعد ما فعلتة مع خطيبتى وكنت اقول اننى سوف احبها بهزا الشكل ولم يحدث خالص

 سيدى اترك خطيبتى واخسر اهلى
 واخاف ان تتركنى زميلتى بعد زلك مع انها توعدنى بانها لن تتركنى انى اشك فى زميلتى انها سوف تستمر معى بعد ترك خطيبتى وفى نفس الوقت لا استطيع الابتعاد عنها ولا اقبل خطيبتى مهما تفعل من اجلى سيدى اشعر بالتدمير ولا اعرف مازا افعل الحياة اصبحت غريبةووظيفتى ستضيع منى بسبب توهانى الدائم واعيش بعيد عن اهلى

ارجوك يا سيدى اعطنى الحل وقول مازا افعل انا كدة هنتحر واستريح الحيرة واعرف ان زميلتى تملكنى بمعنى هزة الكلمة
سيدى انتظر ردك بفارغ الصبر من كل النواحى وارجوك ان تعجل بهزا الرد فانا اخيك المسلم المحتاج لنصيحتك*

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابني محمد :

السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

قرأت مشكلتك، وأنت تعاني من الحيرة في اتخاذ قرار حياتك وهذا ليس بالسهل، خاصة في اختيار رفيقة العمر، وهذا قرار صعب .

 يا بني : لا يستطيع أحد أن يقرر عن أحد في هذه الدنيا , الكل عليه بالنصيحة، فقط ليس إلا,وإذا ما قسمت مشكلتك، ربما تستطيع من خلال الرد هذا، أن تستطيع أن تضع النقاط على الحروف, فأنت يا محمد، شاب مسلم عاقل، وترتيبك بين أسرتك أنك أكبر الأبناء وهذا يعني:

1- أنه لا يكبرك أحد من إخوتك قريب من سنك له تجربة الزواج بين الذكور، ويستطيع أن يمتص ما تعانيه من مشاكل نفسية ، وهو بيت القصيد لديك.

2-أن إخوتك الذين يصغرونك يراقبون تصرفك من حيث لا تشعر,مما يعني أنك قدوة لهم من حيث لا تدري.
وكذلك تقول إنك تخاف من الارتباط من زميلتك في الجامعة لقولك:

1- "وأشعر بحب فتاة زميلتي وأخاف من الارتباط بها لفرق المستوى بيننا حيث إنها أعلى منى جدا".

2- أنك إذا تركت خطيبتك تخاف أن تتركك بقولك: "وأخاف أن تتركني زميلتي بعد ذلك مع أنها توعدني بأنها لن تتركني".

3- "إني أشك في زميلتي أنها سوف تستمر معي بعد ترك خطيبتي".

ومشكلتك أنك:

1- خاطب فتاة.

2- متيم في أخرى وتقول: "إنك لا تستطيع الابتعاد عنها".

 لذا هنا سؤال يطرح نفسه؟

هل كنت تحب قريبتك حين خطبتها؟ أم أنه مجرد لحالة إكمال الدين وحب الاستقرار؟
فإن كنت تحب قريبتك حين خطبت لك، فهذا يعني أنك متقلب في عاطفتك، كل يوم تحب فتاة.
 وإن كنت لا تحبها فهذا يعني أنك سمعت كلام أهلك فقط دون النظر لدور القلب .

بني: أنصح:

أن تستخير الله عز وجل في أمر زواجك لترتاح من عناء التفكير، والله سبحانه وتعالى هو القريب من عباده وأدرى بعباده من عباده، وهو القائل سبحانه وتعالى: ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان، فليستجيبوا لي ). وإن كانت كل الأبواب قد غلقت، إلا باب الأحد الصمد فإنه مفتوح من ليل ونهار، وصاحب الدعاء موجود، في كل آن وحين.

والاستخارة هي أن تصلي ركعتين ثم تدعو الله عز وجل أن يلهمك الخير، ويكون بانشراح الصدر لأمر تريده، وإن لم تشعر بشيء، فاستخر مرة بعد أخرى وربما طال الأمر لعدة مرات. والله سبحانه وتعالى سيجلي عنك همك بإذنه تعالى، والخيرة فيما يختاره الله خالقنا ورازقنا الصحة والعروس والطعام وكل النعم التي يسبغها علينا.

وإياك إياك أن تفكر في الانتحار فإن كانت كل المصائب هي في اختيار العروس فعلى الدنيا السلام.

بني: انظر إلى أصحاب البلاء والابتلاء وتراهم صابرين فيهون عليك اختيارك ، وربما نتيجة الاستخارة هي :

1-قريبتك:( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) .

2-زميلتك.

3-وربما كان من أخرى لا هذه ولا تلك، لأن شعورك تجاه النساء لا يزال في أول عهده.

والله الموفق , والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات