أعاني من غربتين .
40
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرا لثقتى بموقعكم اخترتكم لهذه الاستشارة وارجو من الله التوفيق .

باختصار بعدما انهيت تحصيلى الجامعى وبدات فى العمل ونظرا لظروف العائله وكذلك لتاخير النصيب لم اتزوج وانا مومنه بقضاء الله وقدره وعندما بلغت الاربعين تمنيت من الله ان يرسل لى زوج صالح وهذا ماكان والحمد لله وكان متزوج وعنده بعض المشاكل مع زوجته لم يكونا مطلقين ولكن منفصلين

وكانت زوجته هى وابناها فى بلد اجنبى للتحصيل العلمى ولكن قال لى زوجى انهم سوف يرجعون الى بلدنا وانه يقيم فى دولة عربيه من اجل العمل وانه مل من الوحدة فطلبنى للزواج فوافقت انا واهلى لانه بصراحة من الرجال الذين نرضى بدينه وخلقه وسافرت معه ورجعت عائلته الى بلدنا الحمد لله انا مقتنعه بشريعتنا وبالتعدد والحمد لله ليس لدى الغيره ولكن اصبحت بعض المنغصات فى حياتى

كنت متفقه مع زوجى باننى سانجب ابناء ان رزقنى ربى لانه هو عنده ابناء وان يكون عادلا بيننا  وللاسف بدات المشاكل اصبح زوجى يبقى فى بلدنا فتره طويله تصل شهرين احيانا وانا لاتتعدى الفتره معى اسبوع اوعشره ايام وعندما صارحته قلت له اننى لم اغادر البلد لاعيش لوحدى انما اغتربت عن اهلى وبلدى من اجلك وبدات المشاكل وخصوصا انه لايريدنى ان انجب فانا حائره هل استمر معه ام انسحب من حياته

بصراحه لم اعد اصبر على الغربتين غربه الزوج والاهل وعدم الانجاب افيدونى بشرع الله افادكم الله حتى استطيع ان اتجادل مع زوجى فى حدود شرع الله وما خاب من استشار ،جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

أختي في الله فاطمة : أسعدك الله بطاعته .

 أحب أن أذكرك بأمر أحسبك وأنت في هذا العمر تعرفينه حق المعرفة ؛ إن امرأة تتخذ مثل هذا القرار في حياتها يعني أنها قد وضعت في حسبانها أمورًا كثيرة ستواجهها في العيش مع زوج يمر بمثل هذه الظروف ، وهذا يعني أيضا أنك لابد أن شحذت همتك وتسلحت بالإيمان والصبر والرضا بالقدر منذ البداية !

لذا فإني أنصحك بالآتي :

 انظري إلى قضيتك بتروٍّ وهدوء نفسي ؛ كي تري اللوحة من جميع أبعادها، لتتمكني من اختيار القرار المناسب بين الاستمرار مع هذا الزوج مع تعويد النفس الاكتفاء منه بأقل الحقوق والتقرب إليه شيئا فشيئا حتى تنالي ما تريدين بعون الله .
أو الانفصال الذي يعني لديك العودة إلى حياة العنوسة من جديد وانتظار النصيب كما تقولين !

أختي الفاضلة :

لا تفهمي من كلماتي أني أطلب منك صبرا على إهانة أو ذل أو حرمان ، معاذ الله ! ، ولكنها دعوة مني إليك لاستخدام إيمانك بالله ، وعقلك وحكمتك ، وذكائك الأنثوي العاطفي ، الذي تستطيعين أن تصلي به إلى شعرة الأسد التي فوق رأسه .

استعيني بالله ، ولا تنوي في ذلك إيذاء له أو لزوجته وأولاده ، وسوف يوفقك الله تعالى إلى ما يحبه وتحبينه، إنه سميع مجيب .

وأدعوك للرجوع لهذه الاستشارة (ثلاث أزواج + أربع زيجات = أريد طفلا ! ) ، لعل فيها ما يسلو قلبك ويفتح لك بابا تلجين منه إلى حل مشكلتك .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات