هواية زوجي أن يتهمني في شرفي ( 2/2 ) .
10
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وصلى الله على سيدنا محمدةاله وصحبه وسلم
اخصكم بالشكر على مجهودكم الجبار فى اصلاح ذات البين وادعوا الله الكريم ان يجعله فى ميزان حسناتكم قناطير مقنطره
اما بعد فهذه رسالتى الثانيه اليكم فقد بعثت لكم رساله سابقه واجبتم على برد وافى ساعدنى على جهاد نفسى من وساوس الشيطان فقد بعثت رساله اشكو فيها من زوج وسؤ ظنه بى وكتبت اليكم كافه تفاصيلها وانى كنت مصممه على الطلاق وعندما جاء ردكم الكريم على بان اتوجه الى الله سبحانه وتعالى بالشكوى وانه علام الغيوب واتوجه اليه بكسرة الدعاء بان يصلح بينى وبين زوجى وفعلا اخلصت النيه فى الدعاء بان الله الكريم يوفق بينى وبينه ولغيت فكره الانفصال من تفكيرى واخذت الله العلى العظيم وكيلى

فما ان مر يومين اذا وزوجى يتصل بوالدتى ويقول انه اسف عن مابدر منه وانه تغير الى الاحسن ويردنى ان اذهب اليه شهر واحد فقط للتاكدمن انه تغير
مع العلم انى متزوجه من اربع سنوات وزوجى يعمل فى بلد عربى ولا ياتى الى سوى شهرين فقط فى السنه هى فتره الاجازه وعندما يعود الى عمله اعود انا لاجلس مع والدتى
فسرعان ما وافقت على هذا الكلام وحمدت الله كثيرا على انه صدق الوعد فان من يتوكل على الله فهو حسبه وبدات اصدق فعلا ان زوجى قد تغير وبدات اوضح له نقط الخلاف التى كانت سبب المشاكل وهى اول شئ البعد فانا لا اريد ان اجلس فى مكان وهو فى مكان وطلبت منه الاستقرار الاسرى فسبحانه وتعالى قال فى كتابه العزيز وجعلنا لكم من انفسكم ازواجا تسكنو اليها
وقال تعالى هن لباسا لكم وانتم لباسا لهن
فمن خلال فهمى للايات ان الله جعل الزوج والزوجه اقرب لبعض من الباس الذى يستر عوراتهم
وهذا ما اريده من زوجى

وطلبت منه ايضا ان يحترمنى بينه وبين نفسه اولا وامام الناس ثانيه وطلبت منه ان يتقى الله فيا خارج المنزل وان يغض بصره وان يقلل من كلامه مع النساء الاجانب لان ذلك هيجعل الحياه الزوجيه بيننا سعيده وطلبت منه ايضا ان يحافظ على اسرار بيتنا ولا تخرج حتى لاقرب الاقربين
وطلبت منه ايضا ان يصون لسانه معى ولا ينطق بسب والدى واهلى

حتى لا اطيل عليكم
وضعت امام عينه كل اسباب الخلاف بيننا فى الماضى وطلبت منه البديل لكى نسعد بحياه كريمه
وهو قال لى موافق
ولاكن عنما طلب منى وثيقه الزواج الخاصه بى كى ابعثها له لكى يعمل التحاق بعائل واعيش معه فى الكويت فرفضت وقلت له استعمل النسخه التى معك مادام معك بديل نسختى فاتصرف بها
ضجر جدا بردى هذا واتهمنى انى لا اطيعه
وسرعان ماغير كلامه وقال لى انه اتسرع فى قراره ويريد ان ياخد فرصه شهر ويرد عليه ان ان يكمل معى الحياه الزوجيه واما ان يبعث لى ورقه طلاقى
وانتهى الكلام بيننا الى ذلك

فيا استاذى الكريم
هل انا فريسه سهله له يردنى وقتما يشاء ويطلقنى وقتما يشاء
فانا وقعت مع شخص لا يريد ان يقدم تنازلات لمسيره الحياه الززوجيه حتى ابسط حقوقى وهى عقد الزواج الذى معى فهو يريده
وهل لما طلبت منه ابسط حقوقى الشرعيه اجرمت او اساءت الادب
فانا الان فى قمه حزنى وهمى واصبحت الان لا اصدق اى شئ واريد العزله من جميع البشر
فانا احس انى رخيصه جدا ولعبه فى ايد زوجى
فانا اخلصت النيه لله ووافقت ان ارجعله فيكون هذا حالى

فانا الان انهارت اعصابى واجلس بمفردى لا اكلم احد حتى الطعام فاجلس باليومين لا يدخل جوفى الماء والطعام
حتى العبادات اداوم على الصلاه لاكن لا اركز فيهاوفقدت كل المعانى الجميله فى الحياه حتى ابنتى الصغيره لا اقدر ان العب معها مثل الاول وانهيار اعصابى انتقل الى كل من بالبيت

فارجوا منكم توجيهى هل انتظر الشهر الذى يقرر فيه زوجى مصيرى
ام اسور لكرامتى انفصل عنه بارادتى
وحتى لو زوجى اخذ القرار الاستمرار معى فكيف اعيش معه وانالا اجد معه الامان
ارشدونى الى الصواب فانا على حافه الانهيار واحساسى بالرخص يقتلنى
وارجو الرد سريعا
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد  .
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أسأل الرب تبارك وتعالى الذي بيده ملكوت السموات والأرض أن يصلح بينكِ وبين زوجكِ ، كما أسأله تعالى أن يجعلكما من عباده السعداء الصلحاء الأتقياء , اللهم آمين.

و صلتني رسالتكِ – أختي السائلة – و كان لي معها عدة وقفات وقبل ذلك سوف أنبهكِ على بعض الأخطاء التي وقعتِ  فيها في تعاملك مع زوجكِ – على ضوء ما وردَ إليَّ من رسالتكِ - :

الخطأ الأول : أنكِ ذكرت لزوجكِ عدة ملحوظات في وقتٍ واحدٍ . و الزوج بطبعه لا يحب هذا النوع من الأسلوب . أما الرب تبارك وتعالى فهو سبحانه لا يغضب من كثرة طلبات ودعوات عباده ، بل إنَّ دعاء الله تبارك وتعالى من أشرف المقامات ، و أعلى الدرجات ، و أزكى الصالحات . و في ذلك يقول القائل :

الله يغضب إن تركتَ سؤاله  
 وبنيَّ ادم حين يسأل يغضب

لا تسألن بني آدم حاجة        
 وسل الذي أبوابه لا تحجب

الخطأ الثاني : لم تحسني -  أختي الكريمة -  فن الحوار مع الزوج في أسلوبكِ الذي ذكرته في سؤالكِ .
وهنا أتساءل فأقول : لماذا نجيد التحدث برقة وإيثار مع الناس ولا نتحدث بذلك مع أزواجنا وأولادنا ؟  . ليتكِ يا أختاه من اليوم تبدلين طريقة التحدث العدائية أو الغير مناسبة مع زوجكِ وأبنائكِ ، و تحدثي بكل هدوء ومنطقية وبما يفيد، ولا تكرري الكلام بدون فائدة، وابتعدي عن الدعاء عليه بالسوء ومن التهديد فكلا الطريقتين لا فائدة منها إلا زيادة الحقد والمشاكل.. بل أبدلي الجدل بالتفاهم وأبدلي الدعاء السيئ بالنصح والإرشاد .. جربي ذلك وسوف تكسبين زوجكِ بإذن الله.

الخطأ الثالث : لم تحسني الوقت المناسب ، للحديث عن أخطاء الماضي . فكان الواجبُ عليكِ أن تسعدي زوجكِ سعادة بالغة .. ثم بعد ذلك تأتي المناقشات و الحوارات الهادئة.

الخطأ الرابع : عدم طاعتكِ لزوجتك حينما طلب منكِ عقد النكاح .
وهنا أضع بين يديكِ – أختي الفاضلة - وصفة للسعادة الزوجية لعلَّ الله أن ينفعكِ بها :

1 - تعلمي كيف تتوددين إليه وتجاملينه وتمدحينه ؟  ، فالرجال يحبون المديح والثناء كما يحبه النساء ، فقولي له مثلاً : إنني فخورة بك ، أنت عندي أغلى إنسان في الدنيا ، وأحب إنسان إلى قلبي ، أنت صديقي وحبيبي وزوجي الغالي .... الخ .
 
ولا أقصد من قولي أن تجامليه أنك غير مقتنعة بتلك الكلمات التي ذكرتها ، وإنما يجب أن يكون لك زوجك كما تقولين ، ولكن الكلام نفسه يأخذ شيئاً من المبالغة ، فلا بأس من ذلك  .

2 – أحبي ما يحبه زوجكِ : إن حبكِ لما يحب زوجكِ من أنواع الطعام والشراب وغيرها له أكبر الأثر في التقارب الوجداني بينكما وله أكبر الأثر في زيادة حب زوجكِ لكِ .

3 - أحسني اللقاء عند دخوله المنزل : فاللحظات الأولى لدخول الزوج المنزل يكون لها أبلغ الأثر في سلوكه بقية الوقت ، وحين تلقى المرأة زوجها متهللة الوجه مرحبة ، تهون عليه التعب والكدح خارج البيت ، وتأملي أيتها الزوجة الكريمة حال امرأة من أهل الجنة كيف أحسنت لقاء زوجها عند رجوعه ولم تشأ أن تعكر عليه صفو فرحه بعودته إلى داره ، ألا وهي أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها .

فقد مرض ابنها أبو عمير ، وحضر زوجها أبو طلحة سفراً مفاجئاً اضطر أن يغادر المدينة ، فتطمئن زوجها أن ابنها بخير حتى لا يتعطل عن سفره ، ويسافر الزوج ويشتد المرض على الوليد فيُسلم روحه لباريها ، ويحكي ابنها أنس فيقول : قالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه ، فجاء فقربت إليه العشاء فأكل وشرب ، ثم تصنعت إليه أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك ، فوقع بها ، فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ، قالت : يا أبا طلحة ، لو أن قوماً أعاروا عار يتهم أهل بيت فطلبوا عار يتهم ، ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا ، قالت : فاحتسب ابنك ، قال : غضب أبو طلحة ، وانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بما كان ، فقال : صلى الله عليه وسلم : (  بارك الله لكما في غابر ليلتكما )  قال أنس : فحملت وأنجبت بعد ذلك عشرة أولاد كلهم يقرؤون القرآن .

4 - خاطبيه بأحب الأسماء إليه : فكل إنسانٍ يحب اسمه أو اسماً أو كنية يشتهر بها ، ويحب كذلك أن ينادى بها وبأحب الأسماء إليه .
وهذا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يقول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : (  إني أعرف عندما تكوني غاضبة مني تقولي ورب إبراهيم ، وعندما تكوني راضية عني تقولي ورب محمد )  .

5 -  أكثر ما ينفر الأزواج من بيت الزوجية كثرة المشاكل وشعورهم بالعجز عن حلها، فلا تشعري زوجك بذلك ولا تكثري من الشكوى إليه في كل صغيرة وكبيرة، وتجنبي إثارة المشاكل معه قدر الإمكان .

6 - مهما طالت العشرة بينكما فلا تهملي أناقتك ولا نظافة المنزل، بالأخص غرفة النوم، فهي أحب الغرف إلى قلب الزوج فعلى المرأة أن توليها عناية خاصة.. فمن خلالها يمكن أن ينسى الزوجان الهموم وترتفع غيوم الخلافات ونكد المعايش وصعوبات الحياة.. وبالتالي عليك أن لا تجعلي شكلها يبدو قديما أو متهرئا، بل احرصي على تجديدها ودوام تنظيفها وتغيير ترتيبها بين الحين والآخر.. واحرصي على دوام تعطيرها وتزيينها في حدود طاقة البيت المالية وإياك وإهمالها فهي مدخل الشقاق وعدم الوفاق.

واحرصي على نظافة البيت ولا تندمي على الجهد والوقت الذي سوف تبذلينه في العناية بزوجك وأبنائه، وعليك مع هذا ألا تغضبي من أخطائهم المتتالية والتي أنت تظنينها جحوداً ، قال الشاعر:

  كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا      
 ترمى بصخر فتعطي أطيب الثمر

7 - احذري كثرة العتاب : أيتها الزوجة المخلصة : فإن كثرة العتاب تورث البغض ، ويجب عليكِ أن تتنازلي قليلاً وتقبلي لزوجكِ بعض العثرات ، وتذكري حين قال أحد السلف لأخيه : تعال يا أخي نتعاتب ، فرد عليه قائلاً : بل قل يا أخي تعال  نتغافر ، فليغفر بعضنا لبعض ولنتسامح ، ولنعش لحظات الحب بكل الحب والسعادة .

8 - احذري الذنوب والمعاصي .. فإذا أردتِ أن تعشش التعاسة في بيتكِ ، وتفرخ فاعصي الله !! .. إن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك .. فلا تزلزلي بيتك بمعصية الله ولا تكوني كفلانة عصت الله .. فقالت نادمة باكية بعد أن طلقها زوجها: جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية ,  يا أمة الله , احفظي الله يحفظك ويحفظ لك زوجك وبيتك . إن الطاعة تجمع القلوب وتؤلف بينها والمعصية تمزق القلوب وتشتت شملها . ولذلك كانت إحدى الصالحات إذا وجدت من زوجها غلظة ونفرة قالت : أستغفر الله . ذلك بما كسبت يداي ويعفو عن كثير.

و في الختام : أقول لكِ يا عزيزتي الفاضلة : إنك قادرة على كسب قلب زوجكِ وهذا أمر تجيده الذكيات من النساء لذلك قد سبق أني أوصيتكِ بذلك فقلتُ : " كوني ذكية في تعاملكِ مع زوجكِ ، فالزوجة الذكية هي التي تبقي شعلة الحب مشتعلة في بيتها، وأواصر العاطفة متأججة دائمًا مع زوجها، ورغم أن هذا مطلب لكل الزوجات، لكن الساعيات لتحقيق هذا المطلب قليلات " .

و قد أخبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، كما في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مخاطباً للنساء : (  ما رأيتُ من ناقصات عقل ودين أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ )  .

و هنا أقص عليكِ هذه القصة : لتستفيدي منها أختي الفاضلة أنَّ المرأة قادرة على فعل المستحيل لكي تكسب زوجها .. لكن تحتاج إلى شيء من التفكير والذكاء والتخطيط .

 فيحكى أن امرأةً كانت تعيش في خلاف دائم مع زوجها فذهبت ذات يوم إلى صديقة لها وشرحت لها حالها مع زوجها وعندئذ نصحتها الصديقة أن تذهب إلى حكيم القرية , وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحرياً بحيث   يحبها زوجها حبا لا يرى معها أحد من نساء العالم .. ولأنه عالم ومرب و حكيم قال لها : إنك تطلبين شيئا ليس بسهل  لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟ .

قالت : نعم .

قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد .

قالت: الأسد ؟ .

قال : نعم .

قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا  أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟  .

قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج   إلا بهذا وإذا فكرتِ ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف .

ويجب أن يكون الأسد.. حرا طليقا.. ويجب أن تنزعي منه الشعره أنت بيدكِ .

ذهبت المرأة وهي تضرب أخماسا بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها إن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره .

أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن .
وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها .
وفي إحدى المرات أكل الأسد حتى شبع وذهب عن المرأة ونام بجنبها.. وهي تمسح على رقبة الأسد حتى اطمئن كثيرا لها.. وبكل سهولة سحبت من رقبة الأسد شعرة من رقبته وهو لا يشك في محبتها له , وما إن أحست بتملكها للشعرة حتى أسرعت للحكيم لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها  .

فلما رأى الحكيم الشعرة سألها: ماذا فعلتِ حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة؟  .

فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر  على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة .
حينها قال لها هذا الحكيم : يا أمة الله .... زوجكِ ليس أكثر شراسة من الأسد .. افعلي مع زوجكِ مثل ما فعلتِ مع الأسد تملكيه .

تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه  ، وضعي الخطة لذلك واصبري .

وهنا أقول لكِ مثل مقولة الحكيم لتلك الزوجة : " زوجكِ ليس أكثر شراسة من الأسد , افعلي مع زوجكِ مثل ما فعلتِ مع الأسد تملكيه ."
و أسأل الرب تبارك وتعالى أن ييسرَّ أمركِ ، وأن يبدلَّ أحزانكِ أفراحاً ، وأن يجمع بينكما على خير . و لا تنسي دعاء الرب القريب السميع المجيب لا سيما في ثلث الليل الآخر .

والله ولي التوفيق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات