ابنتي والمهارات الاجتماعية .
42
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

لدي ابنة عمرها17سنة يتتخرج هدا العام من الثانوية الى الجامعة ابنتي مجتهدة جدا وتحقق اعلى معدلبالنسبة لكامل المنطقة والحمد لله على هذا التفوق المشكلة هياننى خائفة عليها كثيرا لما تذهب الى الجامعة للاسباب التالية

اولا كونهاالبنت الكبرى ولها شقيقة  اخريىوالاهم من هذا ان ابنتي خجولة لدرجة انه عند حضور بعض زميلاتها الى المنزل التمس الخجل في مضاهر فزيولوجية كالاحمراروعدم رفع الصوت .واشعر كانها غير ناضجة كزميلاتهامن الناحية الاجتماعيةولست ادري هل هو نتيجة تركيزها على الدراسة المهمانا منزعجة كثيراخاصة هذه الايام لانها تعرضت لتوتر بسبب الدراسة اولا وقد لاحظت هذا وبعد تقديمي النصح لها هدات ولاكن احسست ان شيئ هناك شيئ اخر لم تقله لي بعد ايام وجدت مذكرتها قرات اخر ماكتبت وكانت مشكلةاشاعة اصدرتهاصديقتهاعنها هذا مااثر فيها لم اخبرها وطلبت منهابالمراوغةعما بها ذالك اليوم ولم تخبرني بالاشاعة ولاكن قالت ان عندها زميلة تفتعل لها المشاكل مع العلم انها دائما تحدثني عنها

واليكم بعض صفاتهاهي مجتهدة نوعا ما ولاتتحدث الاعن اسرتها مثلا قال ابي وقالت امي .اشتريناكذا .ذهبنا الى كذاالمهم كل حديثها هكذا حتى اصبحت وكاننى اعيش مع اسرتها وموخرا اصبحت تكذب كثيرا وتتعرج كثيرا في كلامها ولاكن ابنتى تعلم بكل شيئ ولا تواجه تاذت كثيرا من سلوكها هذا مع العلم ان ابنتى من النوع الصريح الخدوم. المهم لم تستطع ان ترد على  الاساءات  واكتفت بالبكاء لعدة ايام   وقالت انناتنقصنا المهارات في التعامل مع الناس وصدقوني انه ليس لها صديقة مقربة لحد الان هذا ما اخافني والان انا اسال ماتعليقكم على ما طرحت وكيف لي ان اوجه ابنتي خاصة في التعامل مع هذا النوع من البشر والذي يحيط بنا من كل جانب وهل تصرف ابنتىناتج عن عدم ثقتها بنفسها او صحيح ينقصها تلك المهارات الاجتماعية وكيف تححق هذا ارجو الاجابة في اقرب وقت حتى انقظ ابنتي والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم  .

أولا :   أشكرك على ثقتك بالموقع وطلب المشورة لهذه الحالة .
كذلك أقدم لك الاعتذار عن التأخير وذلك ناتج عن أسباب فنية (عطل في الحاسب) :

أولا : دعيني أوضح أمرا مهما لمعالجة مثل تلك المشاكل خصوصا إذا كان الحل من قبل ولي أمر لابد من تقمص الشخصية والشعور الكامل بالمشكلة من قبل ولي الأمر أيا كان الأمر يحدث له وبنفس العمر وليس بعمه هو الذي هو عليه. وهذه مجربه في حل الكثير من مشاكل الأبناء .

لقد كان لي جلسة مع صديق (عبدا لله البعيجان)حيث ذكر بعض الحلول والتي بإذن الله تجدين بها الحل فسوف أسرد لك الحل وعليه بعض التعديل البسيط .

أختي الفاضلة ابنتي الفاضلة :

المشكلة سهلة جدا وأنا لدي تحفظ في أن يطلق عليها مشكلة فهي حالة يمر بها كل شخص فالأمر جدا سهل .
من خلال قراءتي لما كتب يمكن تلخص الحل في الأمور التالية :

- زيادة الثقة في النفس .

- تعلم مهارات التعامل مع الآخرين .

إدراك بأن المرحلة مرحلة طبيعية ولابد من التعامل معها بدقه وحذر فلكل نقطة لها طريقة لعلاجها:

أولا  :زيادة الثقة في النفس :

خوض بعض التجارب الناجحة والتشجيع عليها (وأن تكون هذه في العلاقات يمكن التجربة مع من هم أصغر منها أو الحيوانات أعزكم الله – قط – أرنب - حيوانات أليفة....)
تجربه ما يدعى " المرساة " عن طريق البرمجة اللغوية العصبية أنقل لك بعضا منه أرسلها لي أخي أحمد الديسي وهو مهتم بها وقد نصحني بذلك ... (تم أخذ الطريقة من موقع نسيت ما هو ...) .

"" المرساة مؤثر حواسي ( لمس ، إبصار ، سماع ، شم ، ذوق ) له علاقة بحالة شعورية داخلية من الوعي بحيث إنه كلما حدث المؤثر مرة أخرى أو أعيد فإن الحالة توجد من جديد في المستفيد . المراسي هي ما نتمسك به ليقودنا فنستفيد من خبراتنا عبر الزمن . نستخدم المراسي لنتصيد الحالات التي نرغب فيها سواء كانت من الحاضر أو الماضي بحيث أن نجعل من هذه الحالات ، على واقعها أو بواقع جديد ، ذخراً نستعين به في موقف نحتاج فيه إلى التغيير إلى الأفضل سواء كان ذلك في الحاضر أو المستقبل .

 تظهر المراسي من حولنا بصورة طبيعية كل يوم . في ( البرمجة العصبية اللغوية ) نستخدم هذه العملية كأداة واعية لنجعل الحالات الشعورية الداخلية ( خاصة الإيجابية منها ) متوفرة في أوقات أو مواقف أخرى فنفرغ الحالات النفسية السلبية من طاقتها أو حتى ذكريات تلك الحالات والتي قد تقف في طريق حياة طبيعية تزخر بالراحة والنجاح وعلى أحسن الصور . ونستخدم المراسي كذلك لإعادة بناء العمليات الداخلية ولتغيير الاستجابات المستقبلية مع أوضاع معينة . الإرساء هو الأهم والأكثر قوة من مخزون ترسانة ( البرمجة العصبية اللغوية ) .

عملية الإرساء تشمل الربط بين اللمس ، السماع ، الإبصار ، الشم ونظرياً التذوق بحالة داخلية عن طريق مؤثر أو مرساة بحيث أنه عند إعادة أو إطلاق المؤثر أو المرساة في الحاضر أو المستقبل فإن الحالة المرتبطة بهذه المرساة سوف تعود مجدداً . آلية الإرساء بسيطة وتتطلب المقدرة على إثارة حالة داخلية ثم مراقبة المتغيرات في هذه الحالة . خطوات إنشاء مرساة متحركة كالتالي :
- عاير الحالة التي فيها المستفيد .
 
- استحضر الحالة التي تريد أن ترسي .

- عند وصول المستفيد إلى الحالة التي تريد . اصنع مرساتك بضغط واضح مستمر في مكان من جسده ( كاليد مثلاً ) يمكن أن تعود إليه بيسر .

- أزل الضغط بمجرد تغير الحالة ويعرف ذلك بالمعايرة .

- اكسر الحالة ، ثم أطلق مرساتك وذلك بالضغط على نفس المكان من يده ولنفس المدة الزمنية وبنفس الضغطة . ابقِ المرساة لمدة خمس إلى خمس عشرة ثانية .

- عاير لترى إذا تغيرت الحالة الفسيولوجية للشخص إلى الحالة التي كان عليها عندما صنعت المرساة أول مرة ، فإن ذلك يدل على نجاح المرساة , وإلا أعد الخطوات مرة أخرى بدقة أكثر .

عوامل مهمة للإرساء الناجح :

كي نعمل إرساء بنجاح يجب أن نعمله في المكان المناسب والوقت المناسب وأن نستطيع إعادة المرساة بدقة . وهناك عوامل مهمة لتحقيق ذلك :

- قوة الحالة التي يراد إرسائها .

- صفاء الحالة .

- توقيت المرساة .

- كون المرساة فريدة .

- قوة المرساة .

- إمكانية إعادة أو تكرار المرساة إراديا عند الحاجة .

يختلف الناس في الفترة الزمنية التي يحتاجونها ليظهر عليهم التغير في حالتهم الداخلية وفي قوة الحالة التي يحسون بها . بعض الناس يحدث التغير في حالتهم تقريباً على الفور وبعضهم قد يأخذ وقتاً طويلاً . وللإرساء الجيد الناجح فإن من المهم أن تؤقت جيداً فيما تفعله وأن تراقب السرعة التي ينتقل فيها المستفيد إلى الحالة المرادة . فإن كان الإرساء سريعاً فربما أن المستفيد لم ينتقل إلى الحالة المرادة . وإن كان بطيئاً فربما انتقل المستفيد إلى حالة مغايرة غير الحالة التي تريد إرساءها .

 وهكذا فإن عُملت المرساة في وقت مبكر أو متأخر فإن الحاصل هو حالة مشوشة فقد تكون حالة مخففة أو تكون خليطاً من الحالة المرادة وحالة أخرى . أهم شيء لأجل الإرساء الجيد هو إرساء الحالة الصافية المرادة في قمة شدتها وهكذا فإن أحسن وقت للإرساء هو حينما يبدأ المستفيد في التغير إلى الحالة المطلوبة . وبازدياد التغير تدريجياً تزداد قوة المرساة . وأحسن وقت لإطلاق المرساة هو قمة الشعور . وحالما يبدأ المستفيد في التغير مرة ثانية إلى حالة أخرى أوقف المرساة على الفور .
 
وهكذا فإنه أمر في غاية الأهمية أن تحسب وتلاحظ الوقت الذي يبدأ فيه المستفيد التغير إلى الحالة المطلوبة كذلك الوقت الذي يبدأ فيه الخروج منها . أفضل مؤشر للتغير هو التغير في التنفس وعليه فينبغي أن نكون دقيقين في مراقبة موقع وعمق التنفس لدى المستفيد الذي نتعامل معه .

 أشياء أخرى ينبغي ملاحظتها وهي لون الجلد ، لمعان الجلد ، توتر العضلات ، وحجم الشفة السفلية . تختلف شدة دخول الناس في الحالات المرادة . أحسن وقت لترسي حالة ما هو حينما يعيشها الإنسان فعلا . مع العائلة والأصدقاء المقربين فإن المرء لديه فرصة كبيرة كي يشاركهم خبراتهم وأن يكون على استعداد دائم للتعامل مع الحالة الإيجابية القوية حينما تأتي طبيعية فيرسيها كي تستخدم في المستقبل .

ويمكن للمرء كذلك أن يرسي هذه الحالات لنفسه كما سنرى فيما بعد . بإنشاء بنك لهذه الحالات وبذلك يتوفر لديه مصدراً عظيماً لاستخدام هذه الحالات الإيجابية حين الحاجة إليها . في حالة عدم تمكن المرء من إرساء هذه الحالات الجيدة الإيجابية حالة حدوثها فإن من الضروري استحضار ذكراها فيما بعد للإفادة منها وهذا يتطلب براعة من جانب الممارس وتعاوناً من جانب المستفيد الذي يحدث له الإرساء .

هناك طريقتان لتذكر خبرة أو تجربة ما مررت فيها بحالة داخلية معينة :

 الأولى :  أن ترى نفسك تعيشها مرة ثانية كما لو كنت تشاهد فيلما مصوراً عن نفسك . هذه الطريقة تسمى " الانفصال " وفي هذه الحالة يتذكر المستفيد التجربة ولكن بدلاً من أن يعيش المشاعر التي عايشها مسبقاً فإنه يعيش مشاعر من يراقب هذه التجربة وهى تحدث عن بُعد .

 أما الثانية :  فهي أن تعيش خبرة ما مرة أخرى وهي مهمة للإرساء وتسمى الاتحاد . وفي الاتحاد يعيش الإنسان التجربة بحذافيرها مشاهداً لما شهده حينها وسامعاً لما سمع وشاعراً بما شعر وهذا هو الأهم . في الاتحاد يتذكر المرء من داخله ما حدث تماماً .

وللبدء في الإرساء الناجح فينبغي أن يكون المستفيد في حالة اتحاد . ولعمل ذلك نقول مثلاً " أرخ أعصابك . أغمض عينيك . خذ نفساً عميقاً . الآن ! أريدك أن ترجع بذاكرتك إلى الماضي وتتذكر شيئاً أو أمراً كنت فيه غاية في السعادة . انظر إلى ما رأيت اسمع مرة أخرى ما سمعت حينها واشعر بما شعرت به . إذا رأيت نفسك في الصورة فإني أريدك أن تحلق عائداً إلى جسدك لتعيش التجربة كما حدثت " . ومن الأفضل أن تقول هذا بصوت هادئ ، ومؤقتاً صوتك بتنفس المستفيد الذي تخاطب . بعض الناس قد يجدون صعوبة في تذكر تجارب سابقة في حالة الاتحاد . قد يتطلب ذلك مجهوداً عظيماً وبعضهم قد لا يمكن له أن يفعل ذلك على الإطلاق . في بعض الحالات فإن هؤلاء الناس قد يستطيعون تغيير مشاعرهم الحاضرة . في هذه الحالة قل للشخص شيئاً مثل : " أريدك أن تكون سعيداً للحظة ! اجعل الفرح بادياً عليك كما لو كنت فعلاً فرحاً ! قل ما تقول لو كنت سعيداً الآن ! تنفس بنفس الطريقة التي تتنفس بها كما لو كنت ممتلئا بالسعادة وأريده الآن . كن سعيداً مسروراً فرحاً . الآن ! "
المصدر :
 http://nlpnote.com/forum/showthread.php?t=17183&highlight=%E3%D1%D3%C7%E5
""

ثانيا : تعلم مهارات التعامل مع الآخرين :

يمكن عن طريق الاتفاق على تطبيق مهارة واحدة كل أسبوع مثلا  وأضرب بذلك مثلا :
مهارة الهديه : أن تقدم هدية لأي شخص وأن تطبق بنودها ويتم الاتفاق على بنود المهارة وهي : نحدد الشخص الذي سوف نعطيه الهديه . نشتري الهديه . نجهزها . نسلمها للشخص مع قول هذه هدية لك مع حبي وتقديري لك وقال الرسول عليه الصلاة والسلام تهادوا تحابوا وشكرا .

وكذلك قراءة كتب تتكلم عن المهارات وطيب لو يتم تحديد المهارات المهمة بالنسبة لها وشراء الكتب أو قراءة ما يهمها من مهارات .

ثالثا : إدراك المرحلة التي تمر بها
واقصد بذلك أنت وهي لابد من إدراك بأن هذه مرحلة طبيعية يمر بها كل البنات ولابد من التعامل معها على أن نتعلم لاجتيازها واكتساب الخبرة .

وقبل الأخير أتركك مع ما كتب أخي البعيجان لعله كذلك يكون فيه ما يكون سببا للعلاج.


السلام عليكم أختي العزيزة :

كل ما ذكرته عن ابنتك أنها متفوقة دراسيا وهذا دليل الذكاء والاجتهاد في أي عمل تريد القيام به وتقولين أنها خجولة فهذه من صفات المرأة المسلمة إذا كان في حدود وهي في عمر حساس ومهم في حياتها حيث أنها تحتاج إلي صديقة تصارحها في أمورها .

وأنت تقولين أنها ضعيفة اجتماعيا فيجب عليك أن تكوني أنت صديقتها وتصارحيها وتحاولي الاقتراب منها كي تكوني صديقتها المقربة( كيف تكونين صديقتها المقربة)  :

1- بالمصارحة إذا كنت تريدين أن يصارحك أحد فصارحيه أنت أولا فستجدين منه استجابة .

 2- أن تعملي مثل أعمالها مثلا :  تلعبين معها وتشاهدين التلفاز معها وتأكلين معها ليس بصفتك أمها ولكن بصفتك صديقتها المقربة .

 3- أن تكلمي زميلاتها إذا كان عندها زميلات .
فإذا كنت صديقتها حاولي أنت تنضجيها اجتماعيا مثلا تذهبين معها إلى زميلاتها وتعرفينها على زميلات جدد (صالحات) وحاولي أن تستغلي صحبتك لها أن تزرعي بعض الأفكار في ذهنها مثل أن تجعليها تواجه مشاكلها وأن تلجأ لك في أي مشكلة تعجز عن حلها وليس البكاء وأن لا تجعل المشاكل تؤثر على معدلها الدراسي وأن تبتعد عن هذه الصاحبة السيئة , وتحاول أن تتجنبها فإذا جعلتها تتعرف على زميلات جدد حاولي أن تخففي من صداقتك (اسحبي نفسك بتدرج خفيف ) .

ملاحظات :

1- لا تميزيها عن أخواتها بشكل واضح كيلا يحسو بالغيرة وتحدث المشاكل .

2- أن لا تزيد هذه العملية عن أسبوعين كحد أقصى .

وإني أتمنى لك التوفيق والنجاح في تجاوز هذه الصعوبات التربوية .... انتهى كلامه  ) .

أخيرا لك مني الدعاء في ظهر الغيب بأن الله يفرج عنك وعن ابنتك وعنا والمسلمين ما نجد من هم وغم وأن يجزل المثوبة للأخوة القائمين على الموقع ولمن يقرأ تلك الاستشارة كما أنصحك بأن تجعلي ابنتك تقرأ وتتعرف على الموقع لأنها قد تكتب ما في نفسها وتجد الحل فاتركي لها الفرصة ,  وربي يوفقها ويرزقها الزوج الصالح ويكسبها العفة والصلاح ويشرح صدرها ويحقق أمانيها آمين .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات