طفلتي : سهر وعناد !
58
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي ابنة من مواليد 17/9/2002 اي تقريبا اربيع سنوات وهي البكر

المشكلة انها ترفض اي طلب كان سوف احكي بالتفصيل تقريبا لازم انا مثلا اطلب منها ان تدخل الحمام وهي ترفض بعد ما اعصب تقوم وتدخل وتكون هي محصورة .

كمان مثلا ادعوها للنوم ترفض وللاكل وللذهاب ولكل شيء ترفض حتى اعصب واعضب تقوم وتفعل . حتى انه عندما مثلا اقوم بتلبيسها وتمشيطها ترفض وتطلب والدها ليقوم بذلك وعندما يقوم هو بالبدء بعمل ذلك ترفض وتطلبني وهكذا اي كل شي بالعكس ولازم نعصب على الاكل واللبس والشرب والنوم .... الخ

اعدها احيانا بالالعاب وبالدفاتر وبالمشوار و.... ولا فائدة حتى جربت اسلوب الحرمان نفس النتيجة وكذلك الضرب اضافة الى انها تنام متاخرة جدا حوالي 12 او واحدة ليلا وهذا بعد ان اقوم واطلب منها واطفى النور وغير ذلك انا محتارة ساعدوني وشكرا لكم اسفة على الاطالة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على نبينا الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

فمما لا شك فيه أن الأولاد زينة الحياة الدنيا ،قال تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ومن مقتضيات هذه الزينة الكريمة الرعاية والصيانة والمحافظة عليها،وما أجمل الوصية الإلهية بالأولاد لأنهم حلية الحياة .
وما أراه في سؤال الأخت الكريمة إنما هو تصرف طبيعي جدا لسلوكيات الأبناء للفت أنظار الآباء والأمهات.فالطفلة لا تشتكي أي سوء بحمد الله،لكنها تكثر العناد والمعاكسة في تنفيذ الأوامر ،وهذه دلالة على امتلاكها فهما نافذا وعقلا راجحا،والأساليب التي سلكتها الأم معها لا تناسب طفلتها الصغيرة والأولى . فالسلوكيات التربوية لا تعتبر صحيحة إلا بحسب الحالة التي تناسب هذا السلوك من الأبناء، وإن كان الكثير يعتاد أسلوب الضرب أو الانفعال أو الحرمان مع كل الأبناء بغض النظر عن سلوكياتهم،وهذا خطأ فادح. فالطفلة بحاجة إلى الحنان الأسري عن طريق المراحل التالية:

-إتقان لغة الحوار وأساليب الإقناع.
-حل المشكلات.
-المشاركة في القرار،هل تحبين لبس الفستان الأحمر أم الأبيض وهكذا. فالطفلة هكذا ستتعلم منذ نعومة أظفارها ما يليق ومالا يليق بالممارسة الأسرية، وهي تتعلم مما يجري حولها في المنزل، و ما القرار المناسب في كل حالة.
وأظن أن قضية قضاء الحاجة أو إبدال الملابس أو تصفيف الشعر أو تحديد موعد النوم هي قضايا مهمة بالنسبة لعمر الطفلة ،وتعويدها العادات الجيدة باتخاذ القرار الصحيح في متى وكيف ولماذا تتصرف كهذا ومناقشتها بهدوء بعيدا عن الانفعالات السلبية أو الضرب والحرمان.

أيتها الأخت الكريمة : مع هذا المستوى التعليمي العالي الذي أنت عليه عليك بصقل مهارتك الأسرية بكثير من القراءة والبحث في المكتبة عن أساليب تربية الأبناء واختلاف التعامل مع كل حالة فهذه صناعة الإنسان تحتاج إلى بذل الجهود والنفيس من الأوقات والأموال. وأهمس في أذنك الكريمة عدة حلول:

- عليك بأسلوب تكرار هل هذا صح أم خطأ عند كل تصرف يصدر منك أو من الطفلة أو من الأب أو ممن حولها.
-النقاش الهادئ مع الطفلة أثناء الفراغ أو العمل في البيت أو في السيارة .
-تصوير القصص المقروءة إلى أشكال محسوسة عن طريق العرائس .
-الرسم والتلوين .
-البعد عن المهيجات السيئة للطفولة البريئة كالرسوم الكرتونية الفاسدة، أو القنوات الفضائية السيئة. وعليك بتنمية مهارات الطفلة الذهنية والاجتماعية لكي تكون نبتا طيبا كريما ينفعك في الدنيا والآخرة مع الإلحاح في الدعاء (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين).

مع نصيحتي أن يكون لدى الطفلة أخ أو أخت في القريب العاجل-إن شاء الله- لكي تتمكن الطفلة من تنسم جو اجتماعي رائع داخل المنزل.
وفقك الله ورعاك .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات