معاناتي مع زوجتي .
26
الإستشارة:


السلام عليك ورحمته وبركاته
تزوجت من امرأة حالة أسرتها المادية ميسورة جدا والأجتماعيه مرموقه, وقد تقدمت إليها للزواج , ولكنني قوبلت بالرفض بالبدايه و بعد فتره من الزمن ، رجعت إلي عن طريق الأتصال بأختي الكبيرة والسؤال عني.

كنت أكن لها الحب فرجعتها إلي كما كانت تقول لي إنني( شاريتك) ما حدث هو أنها كبرت بعيني وزاد حبها عندي وقد أخبرتني كانت لها علاقة وقد تندمت كثيرا عليها. تزوجتها وكانت حائضا ومن غير حفل زفاف ألا عندما رجعنا من شهر العسل إقامته شقيقتها الكبرى وسافرنا واكتشفت أنها لم تكن عذراء فصارحتها وقالت لي الم ترى الدم قلت لها كنت حائضا فسكتت وسكت واجري على الله ,لأنني أحبها جدا , ولكنني اكتشفت أن جميع أهلها على علم بها ما عدا أخيها.

 و بعد الزواج كانت معاملتهم لي باحترام وتقدير وبعد أن أصبح لدينا أطفال حيث بدأت المشاكل تانهال علي من شقيقاتها الثلاث حيث تم استغلال سكوتي بطريقه تقشعر لها الأبدان كأنهم كانوا ينتظرونني.
بدأت المشاكل تنهال علي منها و من جميع أفراد أسرتها إلا والدتهم الطيبة كانت تدافع عني وتقف بجانبي عند أي مشكله عندما كانت بصحة جيده
طلبوا مني السكن في منزل شقيقهم لسبب أن والدتهم كانت بحاجه إلى زوجتي لأنها المقربة لها فقبلت من ناحية إنسانيه و صلة القرابة ، زوجتي زادت بالعصيان وسوء الأخلاق و بدأت بالخروج من غير علمي وأذني مع شقيقاتها ويهددونني بالطرد عندما أقول لها لا تخرجي من غير أذني وضعي النقاب وكانوا يقولون لي يا متخلف.

بدأت زوجتي وشقيقاتها بالاستهزاء بي بشتى الطرق ، وبطريقة تقشعر لها الأبدان و لا يرضى بها الله ورسوله و لا ديننا يستعررن من أصلي وفصلي والسكن عندهم و يلقبونني بالديوث وما أنت ألا حثالة وعالة علينا تأكل وتشرب أنت وأبنائك من خيراتنا ولولا زواجك من شقيقتنا لما أصبحت معروفا لدى مجتمعنا المرموق ويستعررن من مكان عملي حيث أنني أعمل قسم الأمن الصناعي ويلقبونني بالبواب، حتى أطفالي لم يسلموا من الألفاظ البذيئة من والدتهم أخذت تلقبهم بألفاظ مثال لأبني يا صاحب الوجه الفلبيني وابنتي بذات الصدر الكبير وصاحبة السائق الهندي و صاحبة شعر الفرج الطويل وصاحبة الشباب كل هذا أمام عائلتها و حتى أمام عائلتي و تعليم أطفالي والسائق والخادمة الكذب و عدم طاعتي وعدم البوح بما يحصل من خلفي من أخطاء و مشاكل للأطفال عند خروجهم معها أو في البيت.

و قد تناست كل ما لي من حقوق شرعية عليها، ولدي منها خمسة أطفال حصيلة زواج ستة عشر سنه ومنذ قرابة الشهرين وهي عند أهلها عندما انتقلت إلى بيتي. وحاولت بشتى الطرق أن أجد طريقة لحل المشكلة والتفاهم على شروطها أكثر من مره ، ولكن دون أي فائدة لا من شقيقها و لا من زوجتي التي بدأت تغطي وجهها عندما آتي إلى منزلهم، وكذلك أبنائي حاولوا أيضا وكل المحاولات باءت بالفشل و كل ما يقولونه هو نفذ وألا طلق فأن لم تفعل فنحن لدينا معارفنا كي نطلقها منك رغم أنفك. شروطها التعجيزيه كما تلي؟
 
1. لا ترجع إلى البيت إلا الخادمة أمامها.
2. 5000 خمسة ألاف ريال بيدها قبل الخروج إلى بيتي.
3. مفاتيح السيارة تكون معها ومفتاح الاحتياطي أيضا.
4. مصروفها الشهري 3000 ثلاثة آلاف ريال.
5. مصاريف المدارس الخاصة .
6. لا أسأل عن خروجها إلى أي مكان تريده وفي كل الأوقات مع شقيقاتها.
7. ذهابها إلى بيت أهلها كل يوم عند خروج الأطفال من و إلى المدرسة حتى وقت نومهم.
8. عدم التدخل في أي شيء في البيت والتصرف به كما تفعل المرأة.
9. دفع فواتير جوالها أي كان المبلغ.
10. الذهاب إلى ألقرطاسيه واخذ كل تريد ودفع المبلغ.
11. دفع مصروف شهري للأطفال مبلغ وقدره 200 ريال.
12. اصطحاب الأطفال إلى المستشفى في حال مرضهم حتى وانا في عملي الذي يبعد 55 كيلو من بيتي علما لدي سائق.
13. وفي كل عيد مبلغ وقدره 6000 آلاف ريال بيدها.
14. تريد تربية الأطفال بطريقتها المبنية على الكذب والألفاظ البذيئة ومعصية والدهم.

عندما تقرأ أي موضوع عن قصص الخيانة و ما يحدث في دول الجوار القريبة من قصص خيانة وما تسمع من كلام صديقاتها تصدقه وتتهمني به و تأتي بأفكار من نسج الخيال و تطبقه علي و بها وسواس.
عندما أتى العيد أرسلت رسالة تقول فيها لا أحد يأتي إلي لأنني سوف أطرده من البيت و أحرجه أمام الجميع، وما فعلته أنا هو ذهبت مع أطفالي إليها بعد ذهب الجميع إلى بيوتهم لكي لا ينحر جوا و معي جميع ما تحبه من التشكيلة الكاملة لعطرها المفضل شانيل و مبلغ 3000 ألاف ، علا وعسى أن ترضى .

قالت لي أن ما أحضرته ليس كاملا ناقص منه 2000 و أنها نذرت على قطع رقبتها بأن لا أرجع إلى البيت إلا شروطي منفذه. مع أن النذر لغير طاعة الله لا يجوز وغير ذلك له كفارة وأرسلت لها فتوى بذلك و قالت إنني لا أعترف بما أحضرت ، إما الخادمة لها قصه جميله، فقد عملت المستحيل لكي أكمل باقي المبلغ لكي أقدمه للمكتب وأقسم بالله معظمه من أعياد أطفالي تقاسموه مع بعضهم البعض حتى يحضروا أمهم إلي البيت عندما قالوا لها ذلك رفضت لأن المال ليس من عندي ولم تقدر موقف أطفالها.

أين أوراق الخادمة لكي تثبت لي أنك قدمتها قلت لها لماذا قالت لي بكل تكبر لكي أريها لشقيقي و شقيقاتي وقلت لها الأفضل لك أن تجلسي عند أهلك حتى تـأتي الخادمة من بلدها بعد 90 يوما وأقفلت الهاتف.

لا أريد أن أطلقها أحبها من كل قلبي و لا أرغب بالزواج عليها.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،

 فيمكن علاج مشكلتك – أخي الزوج الفاضل الكريم – في مرحلتين علاجيتين ، فآمل منك العناية و الاهتمام ، سائلاً الرب تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى ، وصفاته العلى أن يجعل لك من كل ضيق مخرجاً و منفذا ، إنه سميع قريب مجيب .

المرحلة الأولى في العلاج : علاجك أنت أخي الزوج الكريم ..

و تكمن في النقاط التالية :

1 – عدم حرصك على ذات الدين من زواجك .

2 – ضعف شخصيتك هو السبب الكبير فيما حصل وبدرَ من زوجتك تجاهك .

3 – تأخرك الطويل جداً في تركك لمشكلتك بلا علاج مع علمك بها . فقد ذكرتَ – أخي الزوج الكريم – أنك مع زوجتك طيلة ست عشرة سنة . و معلوم أن المشكلة متى حاولَ الإنسان معالجتها فوراً فإنَّ ذلك يسهم ويساعد – أخي الكريم – في النجاح من حلها .

أما القضية الأولى : فيمكنك تداركها الآن بالنصح والإرشاد بالحكمة والموعظة .

ولعلي أزودك ببعض الخطوات العملية في معاملتك لزوجتك في المرحلة الثانية من مراحل العلاج – وستأتي – بإذن الله تعالى قريباً .

أما القضية الثانية : فلعلي أطيل معك فيها الحديث فأقول مستعيناً بالله :

ضعف الشخصية أمر بات يتصف به العديد من الأزواج ، وهو وإن كان له خطورته إلا أنه في نفس الوقت له علاجه إذا عزم الزوج على ذلك ، وسلك الطريق الموصلة إليه.

إن الناس بطبعهم لا يحبون ضعيف الشخصية ، - لا سيما الزوجات مع أزواجهنَّ – و هو ذاك الرجل المذبذب الذي لا يحسن اتخاذ القرار ولا مواجهة الآخرين ، ولا يجيد التعبير عن آرائه والدفاع عنها، ولا يحسن التصرف في الأزمات والأمور الصعبة.

لذا كانت معالجة ضعف الشخصية أمر له أهميته ومكانته، وجدير بك – أيها الزوج الكريم - العناية به .
وسوف أسوقُ لك – أخي الكريم – بعض الخطوات العملية لتقوية الشخصية لديك:

1 -  اللجوء إلى الله تعالى والاستعانة به ؛ فإذا أردت التخلص من هذه المعاناة، بل إذا أردت القيام بأي أمر تريده سواء كان دينيًّا أو دنيويًّا فاجعل أول أمورك هي الفزع إلى الله والتوكل عليه، والاعتماد على رحمته، كما قال تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}، وأخرج الترمذي في سننه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله) ، فلا بد من حسن الاعتماد على الله تعالى في جميع أمورك .

2 - الحرص على طاعة الله تعالى، ومعنى هذه الخطوة أن تكون عاملاً بأوامر الله تعالى مجتنبًا لنواهيه قدر استطاعتك، وفائدة هذه الخطوة العظيمة هي أن تحصل رضا الله، ثم بعد ذلك أن تستمد القوة والثقة من طاعة الله! فقلب المؤمن المطيع قلب قوي ثابت راسخ يستمد ثباته وعزيمته من طاعة الله ؛ لأن الله جل وعلا يقبل على عبده إذا أقبل عليه ويعينه إذا أطاعه؛ كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}، وقال تعالى: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا}، وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث المشار إليه: (احفظ الله تجده تجاهك ).
إذن فاحرص على طاعة الله، ألست تريد السعادة والطمأنينة والسكينة؟ إذن فلتكن كما قال جل وعلا: {من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة – أي في الدنيا – ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} .

والمقصود أنه على قدر طاعتك لربك على قدر خروجك من كل ما تعانيه، ومن كل هذا القلق، فإن طاعة الله تجلب الطمأنينة والسكينة والهدوء والرحمة؛ قال تعالى: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

فاحرص على هذا الأمر حرصًا كاملاً فإن فيه شفاءك وخروجك من كل ما تعانيه .

3 – اسمح لي أن أسألك – أخي الفاضل – هذا السؤال :

ما هو هدفك في هذه الحياة؟! و ما هي غايتك من كل ما تقوم به وتسعى إليه؟! سؤال لا بد أن تقف عنده كثيرًا، ولا بد أن يكون جوابه هو قول الله تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}، فغايتك إذن هي تحصيل رضا الله والفوز بجنته ، ولا يعني هذا إهدار مصالح الدنيا، بل قال صلى الله عليه وسلم: (احرص على ما ينفعك) رواه مسلم.

أي في الدين والدنيا، ولكن المقصود هو أن تجعل همك وغايتك هو الفوز برضا الله تعالى، فقد أبصرت حينئذ طريقك وسرت على نور من ربك، وفائدة هذه الخطوة هي البصيرة التي سوف تجعلك قوي الجنان، ثابت الجأش؛ لأن لصاحب البصيرة ثباتًا وقوة ويقينًا تجعله من أكيس الناس وأعقلهم وأوضحهم منطقًا وأسلوبًا وسلوكًا في هذه الحياة .

4 - كثرة القراءة والمطالعة، خاصة لأولئك الأشخاص الذين تميزوا بقوة الشخصية والتأثير على الآخرين، وأولهم وأعلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صحابته، وهكذا فإن كثرة القراءة في سير هؤلاء سيثير في نفسك الحماس للتخلص مما أنت فيه  .

ولا تنس مع ذلك القراءة في الكتب الحديثة المهتمة ببناء شخصية الإنسان، فهي تساعد الشباب على كيفية التعامل مع الآخرين وكيفية اتخاذ القرار وعوامل إقناع الناس وغير ذلك، فإن هذه القراءة المتنوعة ومحاولة التطبيق ستؤدي إلى نتائج إيجابية ناجحة .

و في هذا المقام أوصيك بقراءة كتاب : " شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة " .
تأليف : محمد علي الهاشمي .
طباعة : دار البشائر الإسلامية .

فهذا الكتاب يجلي شخصية الإنسان المسلم كما أرادها الإسلام ، ويذكر النصوص على ذلك . كما يوضح علاقة الإنسان المسلم بربه، ويبرز التوازن الحكيم في نفسه بين جسمه وعقله وروحه ، وبين صلات المسلم الاجتماعية بغيره، كالوالدين، والزوجة، والأبناء، والأقرباء من ذوي الأرحام، والجيران، والإخوان والأصدقاء، وأبناء مجتمعه كافة، بكل فئاتهم وأنماطهم وطبقاتهم.
 
و يقيم الحجة على أن الإنسان في تاريخه الطويل لم يحظ بمكونات الشخصية الفاضلة المتكاملة كما حظي الإنسان المسلم حين تلقى إشراقة الوحي والهداية الربانية من نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة.

5 - تعرف على نقاط الضعف لديك وحاول معالجتها والتخلص منها تدريجيا، فمثلا إذا كنت تعاني من عدم القدرة على الدفاع عن الرأي فحاول تدريب نفسك على الدفاع عن الرأي، وذلك يتأتى لك بالتمعن في الموضوع الذي تريد طرحه وإقناع الناس به، وتأمله من جوانبه المتعددة ومعرفة سلبياته ومآخذ الناس عليه، وبالتالي استحضار الرد عليها، وشيئا فشيئا ستصل إلى قدر جيد من إقناع الآخرين أو على الأقل أن تجعل رأيك محل نظر واهتمام.

المرحلة الثانية في العلاج : في الخطوات المتبعة لعلاج زوجتك .
أخي الكريم ، قد يكون الذي بدر من زوجتك التي تحبها هو نتيجة لضعف القوامة لديك و لعدم تربيتها على الصلاح وعلى طاعة الله تبارك وتعالى .

وهنا اسمح لي أخي الفاضل الكريم :  أن أقترح عليك بعض العلاجات التي أسأل الرب تبارك وتعالى أن ينفعك بها :

1 – تحقيق صفة القوامة لديك على الوجه المطلوب ، كما ذكرتُ لك في المرحلة العلاجية الأولى بأن تقوي شخصيتك .

و هنا أسوقُ لك جملاً مختصرة من كلام أهل العلم حول صفة القوامة :

قال ابن العربي : " الزوج قيم على زوجته، أي أمين عليها، يتولى أمرها ويصلح أحوالها، كما يقوم الوالي على رعيته " .

وقال ابن كثير: "لرجل قيم على المرأة، أي رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت " .

وقال الزمخشري:"إن الولاية تستحق بالفضل لا بالتغلب والاستطالة " .

وقال الجصاص: "قيامهم عليهن بالتأديب والتدبير والحفظ والصيانة لما فضل الله به الرجل على المرأة في العقل والرأي، وبما ألزمه الله تعالى من الإنفاق عليها " .

وهذا حق تنازل عنه كثير من الرجال بمحض اختيارهم، مما سبب كثيراً من المشكلات العاصفة باستقرار عش الزوجية، وقد يظن قوم أن في تنازل الرجل عن قِوامته لزوجته إسعادٌ لها، وهذا ظنٌّ خاطئ، ذلك لأن المرأة بفطرتها تحب أن تأوي إلى ركن تلجأ إليه، حتى وإن تحدثت بعض النساء أمام صويحباتها بفخر أن زوجها يطيعها، ولا يعصي لها أمراً، مما يوحي بضعف قوامته عليها، فإنها في داخل نفسها تشعر بضعف وخلل في بنية الأسرة.

وعلى العكس منها، تلك المرأة التي تظهر الشكوى من زوجها ذي الشخصية القوية، والقوامة التامة، فإنها وإن باحت بذلك، تشعر براحة توائم فطرتها، وسعادة تناسب ما جُبلت عليه.

ولعلي أوضح هذه القضية بمثالٍ يسفر عن وجه الحق فيها فبالمثال يتضح المقال:

إذا انفلت زمام الأمن في بلد ما، فإن للشعب أن يفعل ما يشاء، لكنه لا يشعر بالاستقرار النفسي، وسيلاحقه خوف مقلق، وجزع مؤرق من جراء ذلك، وقل ضد ذلك إذا ضبطت أركان الدولة، وتولى زمام الأمور رجال أقوياء، مع أنه سيضايق فريقاً من الناس، إلا أنهم سيشعرون باستقرار داخلي، وراحة وأمن وهدوء بال.

ولذلك فإن تنازل الرجل عن قوامته أمر يُشقي المرأة ولا يُسعدها، ويُسبب وهناً في بناء الأسرة، وتقويضاً في أركانها، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: " لن يُفلح قومٌ وَلّوْا أمرهم امرأةً "  رواه البخاري . وهذا عام حتى في أمر البيت.

2 – قد تكون زوجتك تجهل أحكام دينها فعلمها بالأسلوب المناسب .

3 – أصلح ما بينك وبين الله ، يصلح الله ما بينك وبين زوجتك .

4 – كن قدوة عملية لزوجتك وأولادك .

5 – ألحق زوجتك بالنساء الصالحات .

6 – لا تيأس من دعوة زوجتك وصلاحها .
7 – أكثر من دعاء الله تبارك وتعالى لك ولزوجتك ولبنيك بالصلاح والهداية والرشاد.ومن صفات المؤمنين التي يذكرها الله لنا في معرض المدح: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74). فهم ينشدون السعادة في أزواجهم وأولادهم، ويسألونها من القادر عليها – سبحانه -.

8 – تعاهد تربية أبنائك على الصلاح والاستقامة ، فأنتَ راعٍ ومسؤول عن رعيتك أمام الرب تبارك وتعالى يوم القيامة .

9 – احذر المعاصي ،،، فإن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك .. فلا تزلزل بيتك بمعصية الله ولا تكن كفلان الذي عصى الله فقال نادماً : " جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية " .. يا أخي : احفظ الله يحفظك ويحفظ لك زوجتك وبيتك ، إن الطاعة تجمع القلوب وتؤلف بينها والمعصية تمزق القلوب وتشتت شملها .

10 - إن استقامت المرأة على الشرع والخلق والعفة فالحمد لله وإلا فهي ناشز لا تستحق نفقة ولا سكنى ، واسلك معها سبل العلاج الشرعي مع الناشز وهي : الوعظ ، ثم الهجر ، ثم الضرب غير المبرح ، قال الله تعالى : ( وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) ( النساء : 34 ) .


و أحيلك – أخي الكريم – للرجوع إلى استشارة بعنوان : بين جرأة زوجتي وتملك أهلي ؛ ففيها بعض الخطوات العملية لمعاجلة مشكلة نشوز المرأة .

وأخيرا اعلم أنك كلما كنت قريبا من الله بكثرة العبادات والطاعات والبعد عن المحرمات كنت موفقا، فإن من كان مع الله كان الله معه، ومن كان الله معه فلن يخذله .

ونوصيك بالحرص على هذه الخطوات وتدبرها، وإن أمكن أن تكتب إلينا بعد شهر من تطبيق هذه الخطوات ، ومع هذا فإنك بحمد الله عز وجل قادر تمامًا على النهوض بنفسك والتخلص من كل هذه المعاناة، بل إننا واثقون بحمد الله تعالى على أنك قادر على ذلك ، فما هي إلا خطوات وستجد أن كل هذه المعاناة قد زالت وتلاشت .

ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات