خنت زوجي بسبب المسجد !
16
الإستشارة:


انا في حيرة من امري واريد حل عاااااااااااجل لمشكلتي...
مشكلتي ان زواجي فااااااااااشل فزوجي دائم الانشغال عني وعن ولدي بالمسجد ودائم التفكير بالخدمه لبيت الله وهو يهملني اهمال شديد لا بل حتى ان عضوه الدكري لاينتصب اثناء الجماع بسبب انشغال تفكيره وقدحدث دلك عدة مرات ودائما انا التي ادعوه للفراش وان لم ادعوه لايأتني ولايجلس معي ولا يتحاور معي

وانا فتاة في ريعان شبابي وجميله جدا جداومرة من المرات بسبب الاكتئاب الدي اصابني دخلت دردشه وكلمت شاب واحببته واحبني وانا الان على علاقه معه والامر وصل للهاتف والكلام اصبح بيني وبينه جنسيا احيانا احسه صادق بمشاعره واحيانا قليه جدا احسه يتسلى معي انا الان لا ادري مادا افعل وكيف اجعل حياتي سليمه وكيف اترك الشاب الدي تعلق بي واحبني افيدوني فأنا اريد ترك الشاب ولكن لا اريد جرحه؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكوثر حفظها الله من كل سوء :

أحمد الله على أن جعل قلبك حيا يفرق بين الخطأ والصواب ؛  ولهذا بادرتي بالبحث عن مشورة للخروج من وضعك الذي لا يسرك، فأنت كما قلت تريدين قطع الصلة بهذا الشاب لعلمك بأنها صلة محرمة لا خير فيها.
 
ألخص مشورتي لك في الآتي:

أولاً: لديك مشكلتان :  هما برود العلاقة مع زوجك التي كما تقولين مهدت الطريق للمشكلة الأخرى وهي الارتباط بعلاقة محرمة لا تزال ولله الحمد في حدود المكالمات الهاتفية.

ثانيا: لا بد من التأكيد على أن حل المشكلة الأولى لا يمكن أن يتم من خلال إيجاد مشكلة أخرى، فكيف بمشكلة أكبر وأعظم .

ثالثاً: أن حل المشكلة الثانية ينبغي أن يكون فورياً وحازماً لا تمهيد فيه ولا مراعاة فيه لمن لا يستحق المراعاة، فذاك الشاب وبغض النظر هل يعلم أنك متزوجة أو غير متزوجة يعبث بعواطفك ويريد أن يقتنص منك فرصة ضعف لإشباع ذاته على حسابك، وفي قرارة نفسه لا يرغب أن يتزوج بمن سمحت لنفسها أن تتصل بمن هو غريب عنها، ومهما قال لك فهو كاذب .
 
رابعاً: أن ميلك له ومنذ البدء لم يكن مرتبطا بشخصه وإنما كان مرتبطاً بمشكلتك الأولى وحاجتك إلى العاطفة التي استطاع هذا الشاب أن يوهمك من خلال حسن ألفاظه أنه يكنها لك، وهو كاذب، بل إن هذا هو أسلوبه معك ومع غيرك ممن له صلة بهن من خلال الانترنت أو الهاتف.

خامساً: مشورتي لك بأن تلغي أو تغيري خط هاتف أو جوالك وبريدك الالكتروني وكل وسيلة يعرفها عنك وبشكل مفاجئ لا تمهيد فيه .
 
سادساً: فيما يخص هذا الأمر دائماً فكري بالعواقب ولا تفكري بما قد تشعرين به من راحة مؤقتة، وهي في الحقيقة ليست راحة وإنما تنفيس نتيجة الضغط النفسي والحرمان العاطفي الذي تشعرين فيه.

سابعا: فيما يتعلق بزوجك وبعد أن تتأكدي من تخلصك من المشكلة الأولى أمامك ثلاث خيارات:

1- أن تعتمدي في حل المشكلة على نفسك بعد الله فتتزيني وتحرصي على إغراء زوجك بالجلوس معك وأن تداعبيه وتعملي على إحياء عواطفه التي لا شك أنها موجودة لكن لسبب أو لآخر ربما يكون متعلقا بتنشئته أو خبرته في صغره كامنة أو لا يستطيع التعبير عنها.

2- أن تعتمدي في حل المشكلة على زوجك بعد الله فتصارحيه وتذكريه بالموقف الشرعي الصحيح في التعامل مع الزوجة واحتياجاتها خاصة العاطفية، وربما لو قرأت في سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجاتك وحكيتها لزوجك ثم صارحته بأنه لا يقوم بواجبه في هذا الشأن. ثم تتدرجي في مطالبته والإلحاح عليه، وإذا ما كان المانع صحيا فليعرض نفسه على الأطباء وهكذا.

3- الخيار الثالث لا يحسن التفكير فيه إلا بعد بذل ما يكفي من الجهد في الخيارين السابقين وعندما تكوني على قناعة تامة أن زوجك لن يقوم بواجبه لانشغاله أو لمرضه وفي الوقت نفسه لن تستطيعي الصبر والاحتساب معه فعندها يمكنك مطالبته بالانفصال وأن تعطي نفسك فرصة للاقتران بشخص آخر وبطريقة شرعيه.

أخيراً اعتصمي بالله وأكثري من الطاعة واعلمي أن من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه، فترك الحرام مخافة الله باب لإصلاح شأنك مع زوجك , الله أعلم .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات