زوجي متردد وضعيف الشخصية ( 1/2 ) .
35
الإستشارة:

 
انا فتاة ابلغ من العمر 23 سنة تعرفت على شاب احببتته حبا طاهرا نقيا و كان اول حب في حياتي تم عقد قراننا واصبحت زوجته رسميا ولكنه طلب مني ان انتظره سنتين حتى يكون نفسه

 وقد كان يبني في بيت لنا في الطابق العلوي مع اهله علما ان مرتبه جيد ويستطيع ان يفتح بيتاصبرت معه لمدة سنة ونصف وقد وعدني في الستة اشهر الاخيرة من السنتين  سيبدا بجمع المال للزواج علما اننا لن نسكن في هذا البيت بل سنستاجر بيتا اخر في مكان عمله لكنه الان يريد التاجيل شهرين اخرين واشعر بانه تهاون في الامر.

 هو الان يزورني في بيتنا من وقت لاخر كما انه يقبلني و يحضنني بحجة انني زوجته شرعا وانا مللت من كل هذا و اريد ان نجتمع في بيت واحد
علما انه يحب امه لدرجة الجنون و يلبي كل طلباتها وهي من امرته بان يبني البيت  اولا بعدها الزواج احس ان شخصيته ضعيفة وغير قادر على اتخاذ القرار امام اهله ويضع كل مرتبه في بناء البيت  انا حائرة ومحبطة وكل يوم مهمومة بالاضافةالى ظغوط اهلي علي

ولقد اخبرته بمعاناتي ولكنه لا يكترث، لا اريد ان اخسره لان به صفات رائعة حنون كريم رومانسي و لكن طيبته هي اللتي اوصلتنا الى هذا الحال، اليس من حقي  ان اطلب ان اكون في بيتي مع زوجي  و هو قادر على تامينه  .
ماذا افعل انيروني  

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
-الحمد لله الذي كتب مصير هذا الحب إلى هذا المصير, فكم من حب لا ينتهي بهذه النهاية وإنما تكون نهايته إلى نهايات لا تحسد أصحابها عليها ..

- وعليكِ أن تتقربي إليه أكثر , وتعرفين مفاتيح قلبه لكي تصلي إلى ما تريدينه منه، خصوصاً أنه أصبح زوجكِ، فعليكِ بمصارحته بعد مزيدٍ من القرب والحب لكي يدرك الوضع بصورةٍ أكثر .

- لا أدري هل هو وحيد أمه؟ أم هو بكرها أم أصغر أولادها، الذي أريد أن أقوله هنا أن أمه بحكم وضعٍ معين أو ظروفٍ معينة أصبح لها رأيٌ عليه لازم، وهنا لا بد أن تفرقي بين بره بأمه وبين إحسانه إليكِ , ولا تمزجي بين الواجبين، وأتمنى منكِ أن لا تجعلي غيرتكِ من أمه عنصراً من عناصر الحكم عليه.

- بلى إنَّ طلبكِ ذلك من حقكِ ولكن لا تجعلي هذا الهاجس يفسد علاقة الود التي بنيكما، ولكن طالبي بالوفاء بوعد الزواج بطريقة غير أنه وعدكِ , بل اطلبيه طلب المشتاقة إلى زوجها والتي تريد أن تعيش أيام الزوجية معه في أقرب وقتٍ ممكن من غير ذكر وعد وضغوط، لكي لا يفهم أن المسألة بهذه الصورة، مع مزيدٍ من المسايسة واستخدام الذكاء العاطفي الأنثوي الذي أعتقد أنكِ تجيدينه وبشكل كبير .. -مع الإكثار من الدعاء بأن ييسر الله لكِ الأمور .. وكوني متفائلة .

وفقكِ الله لكل خير ..
أخوكِ.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات