استكشفت جسدها ، فكيف أستكشف عقلها ؟
24
الإستشارة:


بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
الأخوة الأعزاء إني كاتب كتابي منذ شهور قليلة ولقد عاملت زوجتي بكل رومانسية وعاطفية وخاصة أنها مريضة بالسكر ويبدو أني فجرت بركانا من أنوثتها المكبوتة وعواطفها المدفونة وشهوتها المستورة، المهم أنها أصبحت لا تعرف سوى لغة الأجساد، كما أصبحت لا تعرف غير التواصل الجنسي أو العاطفي.
مما أصابني بالملل والسأم، فأنا أحتاج لأن أشبع غرائزي الفكرية كما أشبع غرائزي الجنسية وخاصة أننا لم نكمل زفافا بعد، مما يسبب لي القلق والخوف من حدوث الحمل.

أضف إلى ذلك إلى أني دائما مشغول الوقت بأعمال أحسبهامهمة ولكنها هي لا ترى شيئا أهم من أن أكون معها.
المهم إني لا أعرف كيف أعاملها فإذا عاملتها بشيء فيه قسوة أرتفع السكر وزاد المرض.
وإن عاملتها بلطف زادت طلباتها وشهواتها فلم أستطع أن أكبح جماحها أو جماحي نفسي.

الآن أحاول أن أتمم الزفاف في أقرب وقت ممكن ولكني أخشي أن يستمر وضعها هذا بعد الزواج فتكون عدوًا لي ولنفسها فتمنع من الخير والأعمال المهمة رغبة في امتلاكي
بالله عليكم إنصحوني بخطوات عملية كيف أعامل زوجتي وأستطيع أن أغذي فكرها وأشغل وقتها بما ينفع دينهاودنياها

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أشكر لك أخي هانئ ثقتك في الموقع :

 وأشكر لك قبل ذلك حرصك على حياتك الأسرية في زمن بدأ كثير من الرجال لا يبحث عن الاستقرار بقدر ما يبحث عن سعادته الشخصية فقط.

أخي الكريم : مبادرتك الانفتاحية مع زوجتك أسلوب طيب في كسب الثقة وحسن التعامل,لكن لابد من توزيع هذا الانفتاح على الأمور الحياتية المُستقبلية بشكل متوازي .
 
فهناك الناحية الجسمية والجسدية وهذا لا بأس به .

وأيضاً هناك بناء الأسرة وتربية النشء .

وهناك الناحية المادية والاستقلال المالي .

وهناك العلاقات مع الآخرين سواء الأقارب أو الأصدقاء .

وهناك أسلوب التعامل الحياتي اليومي بينكما .

وهناك الذكريات المُسبقة والتي يجب أن تأخذ حيزاً من حديثكما في هذه الفترة لأنها تقرب القلوب.

كل هذه الأمور وغيرها من المسائل المُهمة في قضية الانفتاح والحوار الدائر بينكما.

تركيزها على جانب دون جانب أعتقد أنها مسالة تعود بالدرجة الأولى لك .
 
أنا أعلم مدى الرغبات الداخلية التي تجتاح الزوج عندما يرى زوجته أمام ناظريه ونقول هذا لا بأس به مادام أن بينكما عقدا شرعيا . لكن الزيادة فيه يؤدي إلى وضع خطة مُستقبلية لكما . وأنت لا تريد هذا الأمر . أنت لا تريد أن تكون حياتك غريزية فقط مع زوجتك دون أن تكون هناك أي ثمرة بينكما في دينكما وفي دنياكما.

لذلك أرى أن تخفف أنت بداية من أسلوبك في الحديث عن النواحي الجنسية . وستشعر هي بأنك لا تريد الأمر أن يسير بهذه الصورة . مسألة أخرى , وهي حاول أن تتكلم عن المسائل التي تعدل أضعاف أضعاف الشهوة عند المرأة. وهي مسالة الأمومة. وكيف تربي الأولاد وأسمائهم . وحاول أن يكون كلامك مُسهباً في هذا الجانب .حتى تتفاعل معك .

إذا أحسست برغبتها الجامحة في الجنس,,فعلى الأقل اجعل ذلك في مُكالمة هاتفية أو رسالة الكترونية . ولا تجعله في حضورك لأنك ربما لن تسيطر على نفسك.

والكلام عن التواصل الجسدي يجري على التواصل العاطفي . فإن المبالغة فيه يُفقد الحياة الزوجية الواقعية والبناء السليم المطلوب بها.

وليس الحل أخي الكريم أن تجعل نفسك محصوراً بين القسوة في الرد حتى تكون قاسياً فيرتفع لديها السكر . أو أن تكون ليناً بزيادة فتنساق أنت وهي في علاقة غريزية محمومة ربما لم يحن الوقت للاستزادة منها لهذا الحد.

أتمنى لك التوفيق من كل قلبي أخي الكريم وأسال الله عز وجل أن تحصل على حياة أسرية هانئة وأن يوفقك الله في حياتك المستقبلية ودمت بخير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات