حاجز المصارحة .
25
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله
أنا شاب في عمري 26 سنة وعندي كل امكانيات الزواج و أريد أ، أعف نفسي و أخشى نم الوقوع في الحرام،الا أنني أجريت فحصاقبل الزواج لمعرفة القدرة على الانجاب ( تخصيب البويضة)، وتبين أن هناك ضعفا وعدم قدرة على ذلك ،

 وقال الطبيب: يمكنك الزواج و الجماع الا أن انجاب الذرية غير مضمون حاليا و لعله يتحسن في المستقبل، فالسؤال هل من الواجب علي مصارحة من سأتقدم الى خطبتها بذلك ؟ أم أرجئ الزواج الى ما بعد الشفاء من هذا الضعف؟ أم ما الحل ؟

(ملاحظة: احتاج تحصين نفسي والعفاف في أقرب وقت لأني سأكون في غربة حيث  سأكمل دراسة الماجستير و الدكتوراه في امريكا في نهاية العالم الحالي)

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أهلا بك يا أخي :

أنصحك بعمل التالي:

أولاً: عليك إعادة الفحص مرة أخرى للتأكد من التشخيص.

ثانياً: إذا كان هناك تضارب في النتائج فأقدم على الزواج دون إعلام من ستتقدم لها بتلك الفحوصات ,  ولن تلام في ذلك ؛  لأنه لا يوجد لديك نتائج حقيقة تثبت عدم القدرة على الإنجاب.

ثانيا: إذا أجمعت الفحوصات المستقلة(أكثر من جهة طبية) على وجود الضعف وعدم القدرة على الإنجاب فأنصحك بعمل الخطوات التالية:

أ- عدم التسرع بالزواج قبل التدخل العلاجي ؛  لأنك لو قررت الزواج مع بقاء المشكلة فلأسباب شرعية لابد من إبلاغ من تتقدم إليها بالمشكلة التي تعاني منها، وقد لا يتم الاتفاق على الزواج وعندئذ من الممكن أن تتسرب الأخبار بأن السبب في عدم الاتفاق هو عدم القدرة على الإنجاب ,  والمشكلة أنك لن تستطيع تغيير هذه الفكرة حتى لو تحسنت الحالة مستقبلاً.

ب-  عند حدوث تحسن في الحالة يمكنك البحث عن زوجة بشكل طبيعي دون الخوض في تفاصيل الماضي.

ج- إذا بقيت الحالة كما هي دون تحسن في النتائج المخبرية فيمكنك إخبار من تتقدم إليها بما  تعانيه من مشكلة ,  وستجد بإذن الله من يقدر صراحتك التي تدل على صفاء نفسك ونقاء سريرتك.
 
    والذي أود قوله أن النتائج والفحوصات الطبية لا تعتبر قاطعة تماما ًونتائجها ليست نهائية فهي في أفضل الأحوال تقيس الحالة وفقاً لما توصل إليه العلم في الوقت الحاضر؛ بدليل إجراء البحوث والدراسات الطبية بشكل دائم من أجل تحقيق التقدم والوصول إلى تشخيص أدق وعلاج مناسب.

 أي أن باب الأمل مفتوح وسيبقى كذلك، وقد قال الرسول علية الصلاة والسلام (ما من داء إلا وجعل الله له دواء إلا السأم).

   توكل على الله وابذل الأسباب وتأكد في النهاية أنك لن تأخذ إلا ما كتبه الله لك .

تحياتي،،

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات