زوجي يعاني من رهاب المسؤولية !
17
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
الى قارئ سطوري احيك بتحية الاسلام

راجية من الله ثم منك ايجاد حل لمشكلة بدأت تضايقني كثيرا

تزوجت بابن عمي الذي لم يتوظف لحد الان بالرغم من مؤهله الجامعي  وبعد سنه من تخرجي تم تعييني معلمه انا بصراحة تزوجته وانا مقتنعه ان طيب معدنه ومديح الناس واهلي لخلقه يكفي والوظيفه قادمه بأذن الله.
عدم حصوله على الوظيفة وعجزه المادي لايضايقني بقدرامران اعجز عن تبريرهما الأول هو عدم سعيه للحصول على العمل بما يكفي فاانا ارى فيه برود ولا مبالاه باامر ايجاد وظيفه بالرغم من انجابنا لولد وقرب مجئ اخ له احمله في بطني الان!!

الى انه لايكترث سوى لنزهات البر ولقيا اصدقائه!
بصراحة يضايقني كثيرا اعتماده على والده في قضاء حاجات المنزل وعدم احساسه بالمسؤوليه او الخجل من والده فهو يبلغ 28سنه ولا يجتهد لحل وضعه بما يكفي!!
الامر الاخر الذي يضايقني كثيرا هو كذبه المستمر علي حيث يخبرني بكلام ويتضح لي من الناس واهلي عدم صحته مثلا اخبرني ذات يوم انه اشترى سيارة وعندما سئلته عن مصدر المال الذي اشتراها به اخبرني انه يشترك مع صديق له في تجارة العقارات
فرحت كثيرا وظننت انه بد يبحث عن مصدر رزق ولو كان مؤقت وغير ثابت

وفرحت اننا سننتهي من استعارة سيارات اقرباؤنا في حال اردنا الذهاب في مشوار
ولكن سئلني احد اقربائي عن السيارة واخبرتهم بما قال لي زوجي فقالوا لي ان السيارة اعطاها احد اعمامي  له حتى تتعدل اموره وقصة شراؤه لها  مجرد كذبة!
كما ان اعتماده على نفسه وتجارتة المزعومه ايضا كذبة!
هناك امور كثيرة اخرى يتضح لي انه كذب وكذب وكذب!
موضوع السيارة ليس الكذبة الاولى فقد كذب علي من قبل وعاتبته!
ولكنه عاد يكذب من جديد

اريد ان تدلني على تصرف يجعله يحسب ثمن الكذبه جيدا قبل ان يقولها
يعني كيف اردعه!!!
كما اريد ان اراه اكثر اهتماما بتحسين وضعننا فقد ضقت ذرعا به
كما انني الوم نفسي على قبولهاالزواج من شخص لايعمل ويضع شروطا كثيرة للوظيفه التي سيقبل بها!
فعندما اقول فلان وجد وظيفه يقول اصحى كل فجر لاجل 2000ريال!
لقد بدا الامر يضايقني بشدة
واجو نصحي بتصرف يعدل من وضع زوجي
 
 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت الفاضلة أم محمد : السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد :

فأشكر لك ثقتك في الموقع، وتقديرك لما يعرض فيه من حلول واقتراحات، وأثمن لك حرصك على استقرار الحياة الزوجية، وأقدر ما تعانينه من ناحية تقاعس زوجك في البحث عن عمل، أو ما لحظت عليه من كذب عليك، وأخبرك أن الأمر إن شاء الله ميسور والعلاج قريب، لكن لا بد في سبيل ذلك من الصبر والتأني.

أما ما يتصل بالمشكلة الأولى فإن ما تعانينه أنت من زوجك تعد مشكلة تربوية؛ تتصل ببعض شبابنا وطرائق تربيتهم؛ حيث إنهم لم يتلقوا قدراً كافياً من الاعتماد على النفس، والشعور بالمسئولية، فنجد الأب يتولى جميع مسئوليات البيت، دون أن يترك لأبنائه فرصة القيام ببعضها، فينشأ الابن حينئذ اتكالياً، لا يستقل بنفسه؛ خاصة إذا كان الوضع المادي للأسرة جيداً؛ فيقل أو يكاد ينعدم عند الابن الشعور بالمسئولية والاعتماد على النفس وتحمل الأعباء، ثم هو بعد ذلك يقابل حياته الزوجية ببرود وعدم مبالاة معتمداً على غيره.

وأما المشكلة الثانية فإن كان الكذب متعلقاً فقط في قضية البحث عن العمل فهذا من إفرازات المشكلة الأولى، وقد يكون أسلوبك في التعامل مع المشكلة هو الذي دفع بالزوج إلى الكذب، ونحن لا نريد أن نبرر تصرفه هذا، وإنما نبين أن أسلوب تعاملنا في معالجة مشاكلنا قد يفرز مشاكل أخرى.

إن زوجك أيتها الأخت :  يحتاج إلى من يلفت نظره إلى حجم المسئولية الملقاة على عاتقه، وأن زوجته وأولاده ينتظرون منه الكثير، وأن الحياة الزوجية أمانة ومسئولية، وأعرض عليك جملة من الوسائل المفيدة في هذا الجانب فخذي منها ما يناسب وضعكما؛ لعل ذلك يكون سبباً بإذن الله في حل المشكلة:-

1- يمكن أن يختار له مجموعة من الكتيبات أو الأشرطة التي تتحدث عن الحياة الزوجية، وواجبات الزوج، وعظم الأمانة والمسئولية التي تحملها، ويوجد في المكتبات مجموعة من هذه المواد؛ فلعله يقرأ بعضها فيفيده ذلك.

2- إذا كان زوجك يناسب معه الحوار الهادئ وجلسة المصارحة فمن المفيد أن تجلسي معه ثم حدثيه بهمومك وأشجانك وما كنت تنتظرين منه.

3- يمكن أيضاً أن تكتبي له رسالة تذكرين فيها كل ما يختلج في صدرك بأسلوب يفوح منه عبير الحب والحرص على استقرار الحياة الزوجية.

4- لا مانع أن يحدثه بالأمر أحد الأقارب ممن يوثق بنصحه وعقله، يبين للزوج خطأ تقاعسه عن البحث عن وظيفة وجلوسه بلا عمل، ويرشده إلى ما ينبغي فعله.

5- هناك دورات تعقد للمتزوجين، مفيدة في جانب تذكير الزوجين بأدوارهما في الحياة الزوجية، وهي قصيرة جداً في حدود يوم واحد.

فهل بالإمكان أن تلتحقي أنت وزوجك بهذه الدورة؟

كان الله في عونك وحقق لك السعادة وشرح صدر زوجك للحق.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات