أتعبني هذا القرار المصيري .
20
الإستشارة:


أنا التي كنت أستعلم عن الخطوبة التي لا أستطيع أن أقرر فيها ... لا أعلم لم هل هو خوف من العواقب أو عدم قدرتي على اتخاذ رأي معين
في أمور تخص مستقبلي وذلك خوفا من الفشل .... انا لله الحمد بشهادة الجميع أصلح للزواج وبالعكس هنالك من يتمناني ولكن هذا ليس الموضوع .. الموضوع اني لا أستطيع ان اتخذ قرار و أكون سعيدة وقنوعة بهذا القرار

الآن انا يجب ان اتخذ قراري في الارتباط في أحد أبناء العائلة ... كنت في السابق أرفض رفضا باتا ارتباطي باحد أفراد الأسرة لاني لا اجد فيهم الشاب الذي أتمنى ولربما هذا الشعور للآن يتملكني ... مع مرور الأيام كانت أولى بوادر الخطبة تظهر وهو من أحد العوائل المقربة لنا فالوالد صديق لوالده وانا اخته صديقة عمري ولكن عندما آتى للحديث عن الزواج وكنت أتحدث أليه بطريقة عادية أحس انه لا يماشي تفكيري وكنت اقول له ان الذي يحفزه على الارتباط بي هم الأهل لانهم كثيرا ما يمدحوني امامه ولكنه لا يعرف شيئا عن شخصيتي .. الآن بعد حديثنا دااام 6 إلى 7 أشهر بدون علم الأهل لربما هو اقتنع كل الاقتناع اني اصلح له ولكن في الوقت ذاته انا اعاني من تبادل واضطراب في الآراء .... استخير الآن من 6 أشهر ولربما يوميا حالتي النفسية صعبة كثيرا وللأسف علي أن اتأخذ قرار خلال هذه الأيام

في بعض الاحيان أشعر اني لا أريد خسارة هذا الرجل وأريده بجانبي وأريد ان احبه وفي حين أشعر بخوف من أهله وعدم قدرتي على الخروج من منزل والدي إلى منزلهم والتأقلم معهم مع اني كثيرا ما اذهب إليهم ويعرفوني عز المعرفة لاني كما قلت صديقة لابنتهم وهم أكثر من اهل ...

الولد الآن مسافر ويعود بين فترة وأخرى وهذا عن طريق العمل  وسيعود بعد أشهر وانا حاولت مرارا الجلوس معه والحديث وكنت أشعر ان الامر عادي هو الآن متعلق بي كثيرا ويريدني ولكن انا لا استطيع ان أجزم هل انا قنوعة اني أريده ولا اقتنع أني لا أريده ... فأعيش بين دوامة عدم الشعور بالرضا من القرار الذي أريد اتخاذه ... تارة خوفا منه أن يتغير رأيه في وقت ولا يريدني وتارة خوفا من المشاكل التي اذا ظهرت تؤثر على اهلي وأهله .. وفي الوقت ذاته أخاف من خسارته .. احيانا اقول لربما هذا رغبة مني في الحديث معه فقط

استشرت الكثير ولكن لا احد يستطيع اقنااعي .. فأنا اشعر تفكيري الكثير في الموضوع يبن اني داخلي غير مقتنع ولكن انا احاول ايجاد امور تقنعني به وترضيني ...

قبل أن يسافر حدث ان والده حدث والدي بأمر الخطوبة وظللت أفكر اكثر من اسبوعين وفي النهاية ولم أشعر بالرضا وافقت وتوكلت على الله ... ولاني استخرت كنت اقول اذا هذا الامر شر سيبعده الله عني من الاستخارة ولكن أتعلم يا استاذي الكريم ان هذه الخطوبة استمرت ليوم واحد فقط !!!! .... لاني بعد ان وافقت حاولت ان ارتاح للموضوع ويمكن راحتي لم تستمر إلا ساعات ... ذهبت إلى الفراش للنوم وبعد أن أفقت أحسست بضيقة كبيرة في قلبي وبدأت أبكي يطريقة لا تتصورها ولا أعلم مما الخوف ولم هذا البكاء ... ذهبت أحدثه وهو ما زادني حيرة كنت اريد الحديث معه لارتاح ليبن لي هو الآخر انه غير مرتاح ومع الاتفاق بيننا حدث هو والده وانا حدث والدي ان الموضوع يرجى تأجيله .... ومن تفركشت السالفة ارتحت كثيرا وفرحت لا اعلم لم .. وهو الآن مسافر ولا زلت أحدثه والآن هو طلب من أهله أن يذهبون للخطوبة لانه الآن مقتنع ويقول انه في البادئ لم يكن يعرفني جيدا ولكن اقتنع كل الاقتناع بأنه يريدني ويرغب بي زوجة واني طيبة وافهم واتفاهم مع الطرف المقابل لي بشهادة الجميع ولست من اللواتي يرفعون اصواتهم وغيره ....

وكنت دائما اريد ان أجل الموضوع .. الآن انا بين ناار ساعات من الرضا واني سأذهب واقول لامي اني موافقة .. ولا أعود للمنزل من العمل إلا غيرت رأي وأريد مزيدا من الوقت في التفكير مع اني لا أفكر في الموضوع كلما أجلته ولا استطيع التفكير في الموضوع ولا أعلم كيف افكر في الموضوع

الاهل راضين وبالعكس يؤيدون الفكرة ولكن اانا لا اسطيع اتخاذ القرار في احيان اقول ليس هو فتى الاحلام والشخص الذي اريد لانه قليل الكلام ولا يبن رأيه وانا في الوقت ذاته أريده ان يحدثني عن نفسه عن احلامه وافكاره لكي افهمه وافتح قلبي له ولكن لا يستطيع .. ولا انكر انه تغير من اول يوم حدثته فيه للآن واشعر اني سأغيره لانه يدخن وانا لا احب المدخينين ... واحيان يذهب إلى الديسكو ويرافق بعض البنات والآن لا يفعل هذه الاشيا وانا خائفة ان يعود لهذه الاشيا وخائفة ان يكون حماسا منه لكي يرتبط بي ويقل هذا الحماس بعد الارتباط ولا انكر انه تغير واشعر انه من اجلي .. في البداية كنت مقتنعه انه مجبور علي والان انا على يقين انه يريدني من تلقاء نفسه

خائفة كثيرا وحالتي مكتئبه ولا اعلم ما ذا اريد .. ارجووكم افيدووني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلي الأخت صاحبة الرسالة :

بعد التحية ,

تأثرت كثيرا لمدى التردد والقلق الذي تعانين منه في نفسك ، ومن الواضح أن هناك مؤثرات خارجية هي التي
وضعت هذا التردد عندك مثل مكانة المعزة والتقدير بين أهلك وأهله، ومكانة أخته كصديقة حميمة لك، وخوفك من حدوث مشاكل مستقبلا عندما تذهبين إلى بيته ومع أسرته مما يؤثر على العلاقة الأسرية وخوفك من أن تكوني سببا في هدم مشاعر إنسانية ,  وأسباب أخرى كلها تنحصر في خوف وقلق يحيرك مما جعلك لا تستطيعين أن تتخذي قرارا .

سيدتي : لا بد أن تعرفي عندما يبدأ الإنسان في اتخاذ قرار مصيري يغير حياته رأسا على عقب لا بد وأن يتخلى عن جميع المؤثرات التي حوله سواء كانت من أسرته أو من أصدقائه.

إنها حياتك أنت، وأنت وحدك التي تقدرين مدى نفعها أو ضرها لك فلا تتزوجي من أجل إرضاء الآخرين ولا تستشيري الآخرين في قرار مثل هذا لأنك لا تعرفي إذا كانت النصيحة الموجهة لك مخلصة أم محبطة.

والإنسانة الوحيدة التي تستحق أن تفتحي قلبك لها وتأخذي بنصيحتها هي والدتك أو والدك.

لذا أرى أن تفصحي المجال لحوار مع والدتك بكل مشاعرك ومخاوفك التي في نفسك بكل صراحة معها لأنها ربما لا تشعر بما تشعرين به وتظن انك سعيدة بهذا الزواج.

ومرة أخرى احذري أن تتزوجي من أجل إرضاء الآخرين فلا بد أن يكون هذه هي رغبتك ومقتنعة بهذا الشخص الذي ترتبطين به ولكني لاحظت أنك لم تصلي إلى درجة الاقتناع الكامل لأنك مذبذبة أحيانا بين الرضا وأنت معه وأحيانا تشعرين براحة عندما يبعد عنك.

لذا هذا اقتناع زائف وراءه مؤثرات خارجية وهذا لا يقيم حياة أو يبني أسرة.

وبناء عليه فمن الأفضل أن تؤجلي الموضوع حتى تتأكدي من قوة مشاعرك وأنه فعلا الشخص المناسب الذي يستحقك ,ولتسألي نفسك سؤالا يساعدك: هل لو تقدم إليك شخص آخر الآن ستوافقين أن تقابليه وتريه أم لا ؟

إذا كنت مقتنعة بهذا الشخص فلن تقبلي أن تري غيره أما إذا لم تكوني مقتنعة فمن الممكن أن تري غيره لأن الإنسان لا يمكن أن يوافق على شخص آخر إذا كان مقتنعا بما أمامه وعلى يقين أن هذا ما سيسعده.

وحتى لا تقعي في الظلم تمهلي حتى تتأكدي من مشاعرك ,ولا يوجد شيء يجعلك تتعجلين الأمر وإن شاء الله والدتك تساعدك في التمهل حتى يكون قرارك هو القرار السليم.

تبقى لي كلمة هامة في اللجوء إلى الله والتضرع إليه لأن يهديك لما فيه الخير ويحقق لك الأمان الذي تفتقدينه.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات