صراحتي تعزلني عن الناس .
5
الإستشارة:


لدي مشكلة في علاقاتي الاجتماعية مع الاخرين ((communication  وفي تكوين الصداقات مع العلم اني انسانة اجتماعية مرحة جدا..
ودمي خفيف واحب الضحك والنقاش الجاد ايضاً. انا صريحة جدا ولااحب ان اتخذ من النفاق الاجتماعي سبيلا لتكوين أي علاقة خاصة ً الصداقة لاني لااستطيع ان اكذب أ وامثل أوانافق أواجامل كي اكسب صديق !احب ان اكون على طبيعتي كما احب ان يعاملني الاخرين على طبيعتهم بلا نفاق او زيف.

انا الان موظفة ولم اكمل السنة في هذه الوظيفة تعرفت على عدد من الزميلات وبعد فترة تعينت من بعدي كذا موظفة والشيء الذي يضايقني ويحز في نفسي ويثير استغرابي ايضا بانهم استطاعوا في فترة وجيزة تكوين صداقة مع من حولهم وكونو - قروب – اريد ان اصبح صديقة للجميع وان اشعر بأنني محبوبة ولكني لااستطيع الظهور بشخصية غير شخصيتي لاني كما قلت اكره التمثيل!

 والادهى من ذلك اني اشعر بعض من هؤولاء الفتايات يكرهني فبعض المواقف تؤكد لي ذلك ولااعلم ماسبب هذا الكره فيتعمدن احراجي بعض الاحيان وكما اشعر من نظراتهم لي وغير ذلك لو واحده منهم قدمت شوكولاته او أي شيء يقدمن للجميع ويتعمدن عدم التقديم لي!! لاادري ماعيبي؟ وهل انا المسؤولة عن ذلك ,كثيرا ماافكر في هذا الموضوع الى ان اصبح يقلقني ويحزنني فأشعر بالاسى على نفسي.

هناك شيء مهم أود قوله ..هو بأني لاحظت على كثير من الناس انهم يحاولون ان يرضون بعض فمثلا يتفقون بالأراء في كثير من الأشياء وانا بصراحه لااستطيع لاني بكل بساطة اعتز برأيي ولااحاول ان انافق من امامي على حساب مبدء أؤمن به . كثيرا ما ألوم نفسي واشعر بأني انا السبب مع اني اجهله! .. ليس في مجال هذا العمل اعاني من هذه المشكلة فقد عملت في مكان اخر وكان اغلب الموظفون أجانب فلم يكن هناك غير واحدة من جنسيتي وبعد ماتعرفت عليها ووجدت هي زميلات اخريات ببساطة تخلت عني!

كذلك في مرحلتي الجامعية لم يكن لي صديقات مع اني كل ماشعرت براحة مع زميلة احاول ان احافظ على علاقتنا وان ارضيها بأي شكل ولكن للأسف! ولكن احب ان انوه اني كنت في مرحلتي الثانوية كان لي_شلة_ وكنت بمثابة الـ (Leader ) فكان الجميع يحبني ويفتقدني ولي تأثير واضح مع انهم كانو من جنسيات مختلفة ولكني نجحت بكسب ودهم..!  
ابشع شيء في هذه الدنيا ان تشعر بالوحدة وانت بين الناس..

اتعبتني هذه المشكلة كثيراااا واحيانا افكر بها كثير فأبكي ولااستطيع النوم مثل مايقولون ( صعبانه علي نفسي) ! لاادري مااذا افعل اتمنى ان اكتشف بأني انا المخطئة وانه ذنبي لكي اساعد نفسي فأنا لاالقي اللوم على الناس ولكني ايضا لااريد ان اظلم نفسي واحملها ذنبا لم تقترفه فقط لان الناس لاترغبني !
أي شخص يشعر بأن لديه شيء قد يفيدني فأرجوه كل الرجاء بأن لايبخل علي.
بإنتظاااااااااركم ..فلاتتركونني انتم ايضاَ !

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

تحية طيبة :

شكرا لك بثقتك بالموقع وطرح مشكلتك بشكل صريح .

إن مشكلة التواصل والاندماج مشكلة بسيطة إن شخصها الفرد نفسه . والحمد لله انك واعية بمشكلتك البسيطة .

اعلمي أن الفروق الفردية بين الناس مختلفة ,  وحتى التوائم المتماثلة والمتطابقة بينهما فروق فردية ,
ولكي أقرب إليك الصورة أكثر :  الإنسان داخل نفسه توجد فروق فردية فنراه مثلا يميل إلى الشعر أكثر من الرسم وهكذا ,  فما هو الحال انك تعملين في جو يسوده مجموعة من الناس بأمزجة مختلفة ولكنك
 تعلمت من حياتك السابقة أنت القائدة , وأنت المحبوبة , وأنت المجاملة , وفي العمل حدث العكس ما لعمل ؟

عليك أن تفهمي من حولك جيدا وتعرفين نقاط قوتهم وضعفهم ومزاجهم حتى تستطيعي التعامل مع كل شخص ومزاجه ,  هذا من جهة و من جهة أخرى كوني واثقة من تعاملك وأن تكون صراحتك معتدلة لأن الصراحة أكثر من حدها تولد الكره عند البعض ,  والظاهر من تعملين معهم لا يحبون الصراحة الصارمة.

عليك مواجهتهم ومعرفة الأسباب التي تدعوهم بالابتعاد عنك وأن تستفيدي من ذلك في المعاملة اللاحقة
أأكد لك أنك واقعية وصريحة وهذه ضريبة من يكون صريحا في هذا الزمان.

إن وحدتك وثقتك بنفسك أفضل من أن ترضين الآخرين وأنت منافقة وأنت لا تحبين النفاق.

أكرر لك أنك إنسانة طبيعية ,  ولا تعانين من أي حالة نفسية  , إنما الناس الذين حولك لا يفهمونك ومع مرور الوقت سوف يكتشفون أنك الإنسانة الصريحة والواقعية .

استمري بحبك للناس وصراحتك المعتدلة ,  وتعاملك الطيب ستشعرين بالسعادة لاحقا , ويحبك من حولك
وأخبرينا لاحقا .

مع التقدير .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات