com.خيانة زوجية.www
38
الإستشارة:


زوجي يسافر كثيرا هو واصدقائة
علما بانه يتعامل معي باسلوب الضرب المبرح على مدى 6 سنوات لا اراه الا وقت الاكل والنوم دخلت يوما الشات لمجرد الدردشة فقط ولكن انقلبت الامور فقد تعرفت على شاب واستمرينا فترة 7 شهور نتقابل على الشات الكتابي فقط وهذا الشي جذبني اليه فلم يطلب يوما ان يكلمني لاني شرحت له باني متزوجه

صراحة اعجبت به فنادرا ارى شاب يتواعد مع امراة للكتابة فقط ويهتم للمواعيد طلبت انا ان اسمع صوته فرحب احر ترحيب وقال بانه كان يتمنى ولكنه يحترم رغبتي في ان لا تزيد الامور عن الكتابه المهم اصبحت اكلمه يومياواشعر باني احبه كثيرا
وبنفس الوقت اشعر بعدم الراحه لاني اخاف من عقاب الله وثانيا لاني متزوجة مع ان زوجي لا يقدرني نهائيا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أما الموقف الذي يجب اتخاذه الآن بلا تردد ولا حيرة فهو قطع الصلة بالشاب نهائياً؛ لأن هذه العلاقة محرمة لا تجوز وعواقبها وخيمة وخطيرة على صاحبها في الدنيا والآخرة، وهذا الخوف الذي تشعرين به في داخلك؛ إنما هو دلالة على أن هذا الطريق الذي مضيت فيه مخوف ومهلك، فإياك ثم إياك ثم إياك أن تعودي لهذا الأمر، والحمد لله أنه لم يتجاوز المكالمة والمحادثة إلى أمور أخرى أعظم ، يريدها هذا الشاب منك .

 صدقيني والله إنه لا يكفيه التلذذ بسماع صوتك وحسن حديثك، بل هو كالجائع؛ فهل رأيت جائعاً يكتفي بالنظر إلى الطعام وشمه، كلا بل هو يريد أمراً لا يخفى عليك، إنه شاب كغيره ممن سلك هذه الطرق المحرمة لا يهتم إلا بقضاء نزواته وشهواته، ولو كان عاقلاً لما رضي لنفسه ولا لك أن يكلم فتاة متزوجة. فهل أدركت هذه الحقيقة؟.

وإن من المحتمل أن يكون تصرفك هذا بمكالمة الشاب وأنسك في محادثته نتيجة حالة الجفاء والنفرة بينك وبين زوجك، فاحذري أن تبرري صلتك به بسوء عشرة زوجك، فليس هذا حلاً، أنطفئ النار بالنار؟
إن الله أمرك بالمحافظة على عفافك وطهرك وعرضك، فاستجيبي لأمر الله وأدي حق الله تعالى، فإنه سائلك عن هذا الحق يوم القيامة.

ولست بحاجة في قطعك لهذه العلاقة إلى إخبار الشاب بالأمر، فلا تخبريه بأنك تريدين قطع الصلة، ولو حاول بعد ذلك الضغط عليك بالتخويف والتهديد فإياك أن تستجيبي وتستسلمي له؛ فإنه لن يفعل شيئاً، ولن ينالك منه أذى بإذن الله تعالى.

وأما هذه المحبة التي تجدينها في قلبك تجاهه فهو حب وهمي لا قرار له، أيكفي أن يُسمعك من الكلام أعذبه ومن الحديث أحسنه ويتلاعب بمشاعرك ويدغدغ عواطفك لتمنحيه هذا الحب كله؟ كلا أيتها الأخت لا مكان للعواطف في هذه المواقف.

في مثل هذه المواقف يكون النظر فيها بعقولنا لا بعواطفنا، ولو سمحت لعقلك أن ينظر في هذا الموقف لأدركت حينها أن هذا الحب لا أساس له؛ بل هو حب نزوة ورغبة لا يجني منه صاحبه إلا الحسرة والندامة، فاطوي هذه الصفحة واستقبلي حياتك بأمرين:

الأمر الأول: استغلال أوقات الفراغ بما ينفع ويفيد، فإن هذا معين على التنفيس من ضغوط المشكلات الزوجية من جهة، ومن جهة أخرى يبعد عن التفكير في الماضي.

الأمر الثاني: السعي في طلب حل لمشكلتك الزوجية، وأقترح عليك أن تتصلي هاتفياً بلجنة التنمية الأسرية؛ فإن فيها من المستشارين الأكفاء من يعينك بإذن الله تعالى على هذا الأمر.

وفقك الله لما يحب ويرضى وحفظك من كل سوء ومكروه.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات