ضرتي تقذف عرضي ، ورزوجي راضٍ !
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
انا امرأة متزوجة من رجل عمره 36 سنة متزوج ولديه طفلين..
زوجي قبيلي وانا لا كما انه اقل مني مستوى من ناحية التعليم والراتب..من هذه النواحي ترددت كثيرا في قبوله ولكني استخرت

الله كثيرا وشجعني على المضي قدما انه شخص كما يبدو ظاهره الصلاح والالتزام وان الاختلاف في الوضع العائلي الاجتماعي في

النسب لم يكن يعينيه لانه كما يقول مقتنع ان الله لم يفضل احد على غيره الا بالتقوى.. كان يشكو من زواجه الاول حتى وصل

الى مرحلة الابقاء على زوجته من اجل اطفاله فقط وان زوجته لم تقم في منزل الزوجية اكثر من 6شهور متتالية مع ان لهما 7

سنين منذ تزوجا..
كانت زوجته في بيت اهلها من سنة تقريبا قبل زواجي ولم تكن تعلم بالزواج الا قبل اسبوع بعد ان توزعت البطاقات وتأكد خبر

الزواج الذي كان يريد اخفاءه ولكن اهلي رفضوا ذلك فوافق على مضض وترك ترتيب جميع الامور على اهلي وتكفل بالدفع..
من الاسبوع الاول لزواجنا بدأت تصل لجواله رسائل من شخص مجهول يسب فيني ويتهمني باتهامات باطلة ويقذفني بأمور مشينة

ويتهمني بعلاقات محرمة مع زملاءه بالعمل..وقد كان يحقق معي كثيرا في هذه الرسائل ممانكد أيامي الاولى معه..حيث كانت

تصل يوميا الى جواله واصبح ينتظرها في حال تأخرها..ولكني صبرت واحتسبت ودعوت الله دعاء المستضعف المكروب

وعدت هذه الفترة على خير بعد ان اصر اهلي على متابعة موضوع هذه الرسائل الغريبة وتقديم شكوى باسمهم واتضح جليا فيما بعد

ان لزوجته طرفا فيها بعد ان تشابه الكلام الذي تنشره عني مع هذه الرسائل فتجاهل اهلي الموضوع اكراما لزوجي وحفاظا على

سمعته وسمعتة اطفاله منها....حاول بعدها ان يجعلني اقترض من البنك قرضا كبير ولكني رفضت وبعد عدة محاولات منه

واصراري على الرفض هددنني بالطلاق لاني لااثق به ولاني ليس عندي ثقة بحياتي معه فاستخرت الله واقدمت على اخذ القرض

الذي كان بمبلغ 130 الف اشترى بها سيارة جديدة وعاملني في هذه الفترة معاملة الاميرات..وبعدها افسح المجال

لاستفزازت زوجته بالرد على اتصالاتها امامي والتحدث معها مع انه على خلاف معها ووصلت الامور بزوجته ان تطلب حقوقها

الشرعية منه في بيت اهلها وتدعوه لذلك وتساومه على طلاقي وتسبني امامه وامامي ويشهد الله اني كنت اكتم غيظي واحاول ان

لااصل الى مستواها الاخلاقي المنحدر وان لاارضخ لاستفزازاتها خاصة انه كان اذا سبتني وانا موجودة لا يرد ويحاول ان يغير

الموضوع ولكني لاحظت ذلك وسمعتها باذني اكثر من مرة تسبني..عندما لم استطع التحمل طلبت منه ان كان يريد محادثتها ان

يحدثها خارج بيتي وكبر الموضوع بيني وبينه بسبب هذا الامر فرفض رفضا قاطعا وقال انها زوجتي وام اطفالي وليست صديقتي

..واصبح يعاندني ويرد عليها في جميع الاوقات ويتعمد ان يقوم اذا اتصلت به الى غرفتنا ويجلس على السرير او يستلقي

ويحدثها..
كنت اقوم بحقوقي كاملة تجاهه والله يشهد ليس من اجله ولكني كنت اخاف الله في ذلك وارجو ثوابه..ومن الناحية المادية كنت

لاابخل عليه باي شكل بل كنت اقصر على نفسي من اجله حتى بطاقتي اصبحت دائما معه..ولم اعامل اطفاله الا بالحسنى ابتغاء

وجه الله مع ان زوجته ايضا كانت تستغل براءة اطفاله لتجعلهم يشهدوا ضدي في اتهامات تختلقها هي ..من بينها اتهامات

اخلاقية..ولكن الله كان معي ونصرني كثيرا..
حتى جاء اليوم الذي طلب مني فيه ان اقوم بتسديد الايجار لانه لايستطيع ذلك فرفضت بل امتنعت عن كل المساعدات المادية التي

كنت اقوم بها لاني كنت مشحونة من تصرفات زوجته وعدم قيامه بأي ردة فعل تجاه تصرفاتها المشينة والتقصير على نفسي في

الاحتياجات والكماليات بسببه..فاصبح يضغط علي كثيرا وقال ان هذا المنزل كان من اختياري وانه لم يكن يريده مع انه هو الذي

اختاره ودعانا انا واهلي لاعطاء رأينا فيه بعد عدة بيوت تفرجنا عليها اخبرناه انه مناسب وسألناه عن رأيه فوافق عليه..اصبح

يغيب عن المنزل كثيرا حتى انه سافر الى مكة ولم يخبرني بذلك الا بالطريق عن طريق رسالة جوال..ويمتنع عن الاكل من

الطعام الذي اعده ويمتنع عن احضار اي طلبات بسيطة للبيت بحجة انه لايملك النقود..واصبح يقضي اغلب وقته مع اطفاله

خارج المنزل او يقضونه داخل المنزل حين اكون في عملي وبمجرد دخولي الى البيت يأخذ اطفاله ويخرج وانا لازلت بعبائتي وقبل

ان يخرج يقول لي رتبي المنزل ونظفي الحمامات فادخل واجد فوضى عاااارمة..مع العلم ان زوجته لازالت في بيت اهلها تطالبه

ببيت للزوجية لانه سلم بيتها السابق الى ادارة عمله بعد ان تزوجني بعدة شهور..
وتتوالت الضغوط علي واصبح ينام في غرفة أخرى او يأتي يستلقي بجانبي ويقوم بالعادة السرية وينام او يطلب مني ان يجامعني في

الدبر ويحاول اجباري واذا رفضت قام بالعادة السرية..وفي النهاية قال لي انه اذا لم اقم بالتعاون المادي معه فانه لن يتحمل وضع

عائلتي الاجتماعي وانه في كل يوم يواجه مضايقات من عمله وعائلته بسبب هذا الامر..
عندها اخذت اغراضي وذهبت الى بيت اهلي وطلبت منه الطلاق بسبب احتقاره لي ولاهلي..وقطعت جميع الاتصالات معه..
عاد بعدها الى زوجته في بيت لهما اعتقد انها هي من قامت بتسديد ايجاره وعاشا فيه وفي فترة بقائي عند اهلي كانت تقوم بنشر

اكاذيبها عني وكيف اني انا من اجبرته بالزواج مني واني انسانة غير شريفة واهلي كذلك وان امي لقيطة واني انا من قمت بدفع

تكاليف الزواج لاني لم اجد من يقبل بي واني انا من احضرت العفش وسددت ايجار البيت لنسكن انا واياه فيه وكلااااااااااام كثير

لاينتهي بل زاد الطين بلة ان هذا الكلام اصبح يخرج منها في بيته..بعد شهر حاول الاتصال بي واخبرني انه نادم على كل

ماحصل وانه يريد عودتي ولم يكن يقصد اهانتي او اهانة اهلي بل كان هذا الامر بسبب ماكان يعاني من ضغوط..
وعندما عاتبته بما يتردد من كلام عني قال انه ليس مسؤول عنه وانها هي من ستحاسب ولايملك من ذلك شيء..
كان يتصل بي في خفاء او يستغل خروجه من المنزل ليقوم بذلك كما كان لايرد على اتصالاتي او رسائلي اذا كان في منزلها..
فوافقت على الرجوع اليه بشرط ان يسدد ايجار بيتنا الذي كان يطالبني به وان يتعامل معي امامها بكل وضوح كما كان يفعل امامي

وان لايطالبني بأي تعاونات مادية عدا الدين الذي اجبرت عليه..
قال بخصوص البيت سنعود للسكن فيه وسيقضي الله فيه أمرا كان مفعولا..المهم اننا يجب ان نعود للعيش سويا ومصير البيت

سيتحدد ونحن فيه وتعامله معي أمامها لن يكون لانه قرر سياسة جديدة تقوم على انه لن يقوم بالرد على احدنا امام الاخرى بل

سيغلق جواله بمجرد دخوله المنزل والراتب قال اني انسانة مادية انانية وقال بشدة:افعلي ماتريدين بمالك واكنزيه على قلبك..
انا بصراحة ليس عندي ثقة فيه مالم يقم بالشروط التي طلبتها منه..وقد طلبت الطلاق اذا لم ينفذها وخاصة تسديد ايجار البيت

..مع ملاحظة انه مضى على ايجار البيت مايقارب ست شهور بعدها ينتهي العقد..ولا اعتقد ان صاحب المنزل سيقوم بتجديد

العقد مالم يقم بدفع ماعليه من مستحقات كما اني لااعتقد انه سيقوم بالتجديد على الاطلاق حتى لو دفع هذه المستحقات لانه سبق ان

هدده بذلك قبل شهرين
خلال محاوراتي معه عرض علي ان أبقى في منزل اهلي ويسلم المنزل واحصل على حقوقي الزوجية منه حتى يسهلها الله كما

يقول ويبحث عن منزل مناسب آخر لكني رفضت لاني اعتقدت انه يريد تحويل زواجي منه الى مسيار حتى يرتاح من المسئوليات

..
بقي ان اقول لكم ان زوجي ليس كما يبدو من الالتزام بل هو غير محافظ بشكل عام على واجباته الدينية ومنها صلاته ولهذا ليس

عندي ثقة به..
كما انني اخاف كثيرا من الطلاق بعد ان بدأت سمعتي بالتشوه بسبب زوجته ولم يقم هو بأي أمر يخالف ماقامت بنشره او على الاقل

لم يقف موقف حازم تجاه هذه الامور لانها في نظره مجرد سخافات نسائية..
واخاااااااااف كثيرا ايضا مما تضمره زوجته لي مع ثقتي بالله ولكن لان زوجي كان يعطيها الفرصة للحديث ويسمع ماتقول بل وكان

يأتي ليخبرني بماقالت ويطلب ردي..كانت تستغل حتى البائعات في المنازل لتنشر الكلام السيء عني كما اني لم اخرج من

منزلي الا واتهمتني في هذا المشوار بمغازلتي للرجال كما فعلت في احد المرات عندما جعلت طفلتها تقول ذلك عني وجعلتها تقول

انها شاهدتني ايضا وانا اقوم بذلك مستغلة ذهاب ابيها للصلاة..
أطلب مشورتكم في وضعي وهل احتمالي لهذه الحياة أفضل من الطلاق ام لا..
استخير كثيرا في أمر الطلاق وأشعر انه لارغبة لي في هذه الحياة ان لم تتغير او لم يقم بما طلبت منه حتى أشعر انها في الطريق الى التغيير..

اسأل الله أن يأجرني في مصيبتي ويخلفني خيرا منها

سبحانك الله وبحمدك..اشهد ان لااله الا انت..استغفرك واتوب اليك

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم.

الأخت الكريمة ( نون ) :  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأشكرك على جميل تواصلك مع موقع المستشار، وأرجو الله تعالى أن أوفق في مشورتي عليك التي أجعلها في النقاط الآتية :

 1- يا أختي أنت حينما أقدمت على الزواج من هذا الرجل مع أنه متزوج أقدمت على أمر مشروع، بل مندوب ومحبوب من الله تعالى، لكن مع هذا كله تعلمين أن الزواج من الرجل المعدد في كثير من الأحيان زواج تنتابه الغيرة من المرأة الأولى وخصوصًا حينما تكون على ذمة زوجها .  فالغيرة بين الضرات أمر فطري، ويزيد عند بعضهن إلى حد الانحراف عن الحق أو سلوك الطرق المكذوبة أو المحرمة ، كما أن الرجل المعدد مطالب بالعدل، والعدل أمر ليس بالهين، (  ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم  ) ، ولكن على الرجل أن يبذل ما في وسعه ، ولا يأمره الله بأكثر من ذلك ، لكن على المرأة الثانية أن تعي ذلك كله، وعليها أن تستعد له نفسيًا ، فتصبر في الضراء، وتشكر في السراء .

2- ومع هذا أشكرك على صبرك كما وصفت، واحتسابك الأجر كما ذكرت، كما أشكرك على تعاونك مع زوجك في مساعدته المالية والوقوف معه في أزمته وضيقه، والله كريم يحب الكرماء والمحسنين، ويجزيهم بأحسن منه أجرًا ومثوبة، فثقي في الله تعالى وتوكلي عليه .

3- وأعتقد أن عدم الكفاءة في ثلاثة جوانب مهمة بينكما سببت كثيرًا من مشكلاتكم : الكفاءة في النسب، والمال، والتعليم، فهذه فوارق أثرها في زمننا كبير، وتغافلها إغماض للعين عن الحقيقة وبحث عن الوهم، وبما أن الأمر وقع فمالك إلا محاولة النظر في إيجابيات أخرى تهدفين إلى تحقيقها، فكثيرات من النساء ربما لا توفق في حياة سعيدة كما كانت تحلم ، لكنها حققت بها كثيرًا من الطموحات !!

4- ومعنى ذلك أنت أمام تجربتين : الأولى أن تجعلي نجاح زواجك من هذا الرجل مشروعًا تصبرين عليه وتبذلين من أجله، وتتعلمين كل ما يلزم لتحقيقه، حتى تصلي إلى النجاح ، وتحققي السعادة ، وليس هذا بعسير ولا مستحيل، ولكن يحتاج إلى تعلم وفقه ودعاء واستشارة دائمة .

5- وإما أن تنظري إلى ذريتك منه بأنها مشروعك الناجح الذي تقودين سفينته بمهارة وأمانة نحو الساحل الآمن ولو كان ضمن أمواج الاختلافات والنزاعات ، وقد فعلتْ ذلك كثيرات فحققوا بأولادهم ما لم يحققوه لأنفسهم من أزواجهم .

6- وفي كلا الطريقين يجب ألا تصغي ولا تسمعي لما يثار عليك من شبه أو تهم، وانطلقي في ميدان حياتك مع زوجك، ولو كلم زوجته الأولى أمامك، أو أثارك ببعض التصرفات التي ذكرتها، فكم كُذب على الصالحين واتهم الأخيار، فما أعطوا للكلام الفارغ أذنًا ولا لفتوا لها قلبًا ، بل كوني قوية بالله، قوية بإيمانك، وقوية بوضع خطة لتربية نفسك على زيادة الإيمان بالله تعالى .

7- بالغي في تدليل زوجك، وحسن تبعلك له، وأدي حقوقه كما يجب، ولا تبخلي بنصحك له في الوقت المناسب وبالطريقة اللبقة ، وذكريه بحقوق الله عليه، وساعديه على الصلاة بلطف، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .

8- لا تفكري في الطلاق الآن، فمشكلتك ليست معضلة، مادام زوجك يشعر بالندم والتوبة، وأنت على هذا المستوى من الفهم والإدراك والإيمان ، بل استشعري بأنك خارج المشكلة، وانظري إليها أنها مشكلة غيرك ، وحاولي حلها بكل روية وحكمة .

9- وأما قضية النفقة والأموال فكوني حصيفة في ذلك نبهة، لا تبخلي على زوجك،ولكن احترسي ألا تجعلي لك مستندًا تحفظين به حقوقك ، ولا يستغلها غيركما بما لا تحبين .

أعانك الله تعالى، وفرج عنك، وبارك لك في رزقك وزوجك وأصلح لك الذرية ، فإنه سميع مجيب .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات