بين جمال الجسد وجمال الروح .
33
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

انا فتاة غير متزوجة عمري 26
مشكلتي انني لااستطيع ان اتأقلم مع المجتمع الكل ينبذني لايوجد لدي جمال الروح وعرفت هذا من عده تجارب من اول سنه واجهت فيهاالمجتمع  من بدايه دخولي المدرسةوانا اعاني من ان الكل يملون من مجالستي ولايرتاحون مع اني خلوقة جدا وطيبة وحنونة ومجامله كثيير وشكلي مقبول لايوجد بي اي عيب خلقي والحمد لله بالعكس اتصف ببعض الصفات الجماليه.

لكن لااعرف ماهي المشكله انا جدا هادئةوالاحظ ان الكل يكره هدوئي مع اني اتكلم واحاول ان اعطي واخذ في الحوار مع الذي معي وابتسم. ولكن اتسم بالخجل الشديد ,احيانا بسبب معاملتهم لي لم اعد اثق بنفسي وافضل ان اكون لوحدي ,مع اني احب واتمنى ان اكون اجتماعيه ومع ذلك خلال كل هذه السنين اهلي يلزمونني واحيانا انا الزم نفسي ان اندمج مع المجتمع واحضر الزيارات من ان كنت طفله ولكن لم تتحسن حالتي ابدا, بالعكس بعد ان كبرت اصبح هدوئي وسلبيتي وعدم قدرتي على التعبير عن نفسي في البيت مع اهلي ,

اصبحت لااندمج معهم بعد ماكبرت ووصلت الجامعه مع اني كنت احسب ان طبيعتي في البيت ستاثر علي بالخارج ايجابيا بعدما كنت جريئة وفيني الشخصية المحبوبة لكن تاثرت بما يدور حولي واصبحت حتى في بيتنا اهلي لاينسجمون معي لااحد ياخذ بارائي مع ان امي ربي يحفضها دللتني كثيرا لاترفض لي اي طلب الا اذا كانت عاجزة عنه ,وكل اخواني واخواتي يراعونني كثير لايتنتقدونني ابدا خوفا من ان افقد ثقتي بنفسي ويعاملونني وكانني من ذوي الاحتياجات الخاصة.عانيت كثير كثير خلال طفولتي انحرم في المدرسة من الاكل ومن اللعب  بسبب خجلي .

 وحتى خلال كل هذه السنوات وانا في سنوات الجامعه دائما لااحد يجلس بجانبي الكل يفضل لابتعاد عني وعند احد من صديقاتي >الهادئات مثلي < يقلون ان شخصيتي لامثال لها في خلقي الطيب ولكن اشعر انهم لايشعرون بمتعه الكلام معي يملوووون. المهم ان اي شخص من هولاء تنقطع صلتي بهم بمجرد ان اجلس في البيت اشعر براحة نفسيه وشخصيتي المرحة الذكيه لاااستطيع ان تكون معي خارج البيت تنفصل عني لااراديا.

لكن الان بعد ماكبرت لم يتقدم لي الا القليل جدا من الخطاب التي صفاتهم باقل مستوى .ولان انا اخاف من الزواج اخاف من مسالة جمال الروح مهم. جمالي انا من الداخل كانسان لااشعره موجود فيني مخباء في داخلي لااستطيع اخراجه الا لصديقتي في النت واختي اللي تكبرني فانا معها اخذ حريتي وتظهر جمال الروح لدي وذكائي  وانا كذلك اشعر معها ان هذه شخصيتي الحقيقية وهي دائما تقول لي ياليتك هكذا امام الناس لكي تكوني صداقات كثيرة ,ولذلك انا متخوفة من فكرة الزواج جدا.

لااريد ان اتعذب من مساله الملل مني او عدم الاخذ برائيي او احتقاري .انا بداخلي شخصية قوية ومتفهمه افهم كل شخص امامي واعرف كيف اتعامل معه لكن الخجل يمنعني.فهل اقبل بالزواج اذا تقدم لي الشخص المناسب ؟لانني افكر بالمستقبل واخاف ان اكون وحيده وفي نفس الوقت .اريد ان تكون علاقتي مع زوجي سعيدة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة :

أول ما أود لفت انتباهك إليه هو أنك تعنفين نفسك حينما تصفين ذاتك بأنك لا تمتلكين جمال الروح، وأسألك هنا ما هو جمال الروح من منظورك؟ فقد ذكرت الكثير من الصفات الجميلة التي تتمتعين بها وبما يدل على أنك جميلة الروح والشكل، وحتى من خلال ما كتبت لمست فيك الطيبة والصفاء والبراءة أيضا ,  وهذه كلها تحتسب في رصيد جمال روحك .

ما تعانين منه عزيزتي هو فقط : عدم القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعيين بصورة ترضيك، وهذه مهارة تتفاوت من شخص لآخر، فبعض الأشخاص انطوائيون بمحض إرادتهم أو رغما عنهم نتيجة ظروف نفسية معينة ,  أما أنت فقد قرأت في رسالتك أنك اجتماعية بطبعك ولديك الرغبة في توثيق علاقاتك الاجتماعية لكن تنقصك الثقة بالنفس إلى حد ما،أما الهدوء فهو ليس مشكلة كما تعتقدين بل ميزة تضيف إلى الأنثى جمالا، كل ما أنت بحاجة له هو أن تبادري في التواصل مع الآخرين وأن تفكري بالإيجابيات التي تتمتعين بها ولا تفترضي مطلقا وبشكل مسبق بأن الآخرين لا يتقبلونك أو لا يرغبون في التواصل معك/ ما أدراك لعل الخلل في هؤلاء الآخرين ,  وما أقصده هو أنك لم تتعرفي بعد على نمط يناسب شخصيتك كي تكوني معه كما تكوني مع شقيقتك، وقد يكون انعزالك أو عدم قدرتك على التواصل بسبب حماية زائدة من أهلك ؛  ولذا فقد وجدت صعوبة في التعامل خارج محيط الأسرة.

لن أنصحك حاليا بمراجعة أو استشارة طبيب نفسي للتعرف إذا ما كنت تعانين من الرهاب الاجتماعي ؛  لأنني لا أصنف مشكلتك هكذا إلا إذا وجدت أنت ضرورة لذلك، بحسب تقديري أنت بحاجة لانطلاقة من الداخل، من ذاتك أنت نحو الآخرين ونحو تعزيز ثقتك بنفسك كما أنه من المهم أن تكوني مبادرة ولا تتحرجي من أي تواصل ولا تترددي في طرح وجهة نظرك ولا تنس بأنك لا زلت في عمر 26 سنة أي أن الحياة أمامك والتجارب القادمة ستعلمك وتكسبك كل مهارات التواصل الاجتماعي، أما سؤالك عن صلاحيتك للزواج فإجابتي عليه :  نعم تصلحين بما لديك من مزايا وليس بما لديك من تصورات ليست حقيقية عن ذاتك، فقط انطلقي من ذاتك وباتجاه ذاتك والآخرين بكل ثقة ,  وإن كان لديك المزيد مما لم تذكريه فأنا بانتظارك .

مع أطيب تمنياتي لك يا جميلة الروح .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات