طار الطيّار وتركني مع ابن خالتي .
18
الإستشارة:


أنا طالبه في الجامعه سنه ثالثه
تقدم للزواج مني شباب كثيرون وليس بهم عيوب تذكر المهم تقدم لأهلي شاب ليس به عيب يعمل طيار .أهلي وافقوا عليه لكنه أعطانا موعد سيأتي به ولكنه لم يأتي ولم يتصل ولم يتصل أي أحد من أهله وهو يسكن بمدينه أخرى وقد جاء الى مدينتنا ولم يزرنا وأخي حصل له حادث لم يتصل بنا ولم يقوم بزيارتنا... المشكله ليست في ذلك المشكله في أن ابن خالتي تقدم لخطبتي وهو شاب يعمل في وظيفه حكوميه ولديه من الصفات الحسنه الكثير الا أنه يدخن وسمعة أهله سيئه ..

لكني متأكده أنه ليس مثلهم وهو صارح أخته بأنه يحبني ويتمنى الزواج مني .. وأنا أحس بأحاسيس غريبه عندما أسمع أسمه أو أراه .. وهو أنسان مكافح ومجد ويقول أنه قابل للتتغيير ألى الأحسن وأمي موافقه عليه أما أخواني فلهم بعض التحفظ ولقد استخرت أكثر من مره ولم أحس بأي شيء... ولكني أستغرب من نفسي هذا التصرف أني أقوم في اخر الليل لأدعي الله بأن يوفقه ويصلحه..

أرجوكم أن تقدموا لي المشوره لأني بأمس الحاجه لها..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى السائلة :  من الواضح أنك لا زلت صغيرة في السن وليس لديك الخبرة الكافية لكي تقرري قرارا مصيريا كالزواج .

أما فيما يتعلق بابن خالتك أرى أنك تتريثي في قرارك ؛ لأن هناك إشارات تحتاج إلي وقفة مثل سمعة الأهل، ولماذا يتحفظ إخوانك عليه ؟ ، وما الذي يؤكد لك أنه ليس مثل أهله ؟. كل هذه تساؤلات لا بد أن تتأكدي منها
قبل اتخاذ أي قرار.

أما فيما يتعلق بأنك تدعين له .. ليس غريبا أن يدعو إنسان لآخر بظهر الغيب بالخير والصلاح وهذا من صفات المسلم، ولكن اهتمامك به بصفة خاصة يدل على أنه لمس قلبك شيء من الإعجاب به .

لذا أنصحك بألا تطلقي لإعجابك العنان حتى يصل إلي حب , أو تمني أنت لا تملكينه في الوقت الحالي.وأن تتريثي حتى تتأكدي منه تماما ولا بد أن تضعي في الاعتبار مشورة من يحبك ويتمني لك الخير مثل أهلك ولتعرفي أن قرار الزواج قرارا ليس سهلا ولا بد أن يتمهل الإنسان ويحرص علي الفوز بأسس نجاح الحياة الزوجية حتى لا يندم. الأمر الذي يدعوك بألا تفتحي قلبك إلا لمن اختاره قلبك وعقلك شريكا يشاركك الحياة وتسعدان معا قلبا وعقلا .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات