خوفي من أخي يعزلني عمن حولي
7
الإستشارة:


السلام عليكم انا اسمي جمانه وعمري 24 سنة انا حابة فعلا انكم اتساعدوني وبالبداية انا حابة اهنيكم على هاي الفكرة الحلوة والي اكيد حتحل مشاكل كتير ناس

محتاجة لمساعدة ومش قادرة تحكي، انا بالاول حابة احكيلكم من البداية انا طفولتي عادية اهلي كتير بحبوني وما بحبوا يزعلوني لاني حساسة كتير يعني ببكي على اتفه الحالات فعشان هيك ما بزعلوني ، حابتدي احكي عن بداية معاناتي

 احنا بالاول كنا عايشين ببلد وبعدين اجينا عشنا في بلد عربي تاني والحمدالله تداركت هذه المرحلة واتاقلمت مع الوضع ولكن المشكلة كانت باخ الي تعبنا كتير بمراهقتوا وهو كان سبب معاناتي بالبداية لانو كان تقريبا يخرب بالبيت تكسير وتخريب يعني باختصار معيشنا حالة رعب وكان للأسف يضربنا بس اكيد مش ضرب قوي وهسه الوضع كتير احسن يعني بطل في هاد العنف والحمدالله
بس المشكلة صفت فيه انا انا هسه بحس انو باي لحظة ممكن انو يهجم علي ويضربني مع انو بعرف انو مش ممكن يعملها بس غصب عني وكمان بحس باوقات وخاصتا بالاوقات الي بكون متضايقة انو انا ما بحس بالناس الي حولي يعني بحسهم دوما وبتتحرك قدامي بس انا مش حاسة فيهم

وهاي الحالة بتيجيني بفترة الليل تقريبا وبحس بوقتها دوخة بسيطة فانا هاي مشكلتي باختصار حابه فعلا انكم اتساعدوني لاني بعاني منها اكيد محدا بحس فيها لما بشعر فيها يعني ما بحسس حدا فيها بس بكفي انو انا بعاني كتير من هل المشكلة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة / جمانة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ومرحباً بك على موقعنا ونرجو أن نقدم لك ما تريدين ونكون عند حسن ظنك .... وبعد .

الحقيقة يا أخت جمانة :  ما تعرض له أخوك هو من بعض مظاهر المراهقة كما تفضلت .. ففيها تحدث تغيرات جذرية في الشخصية نتيجة الطفرة الجسمية والنفسية والاجتماعية التي تحدث للشخص فى مثل هذه السن .. ولكنها فترة وتمر .. ويعود الفرد إلى كيانه الطبيعي معتمداً بدرجة كبيرة على طبيعة تنشئته قبل دخول المراهقة فيعود للثوابت التي تعلمها من مفاهيم الصحة والخطأ الحلال والحرام ...

ويبدو أن أخاك الكريم قد مر بهذه الفترة ثم تخطاها .. فهذا ما فهمته من حديثك حينما ذكرت أنه توقف عن الضرب ..

وعلى هذا فلا داعي للقلق .. ويحتاج الأمر منك إلى إعادة مصالحة معه .. مصالحة نفسية واحتواء .. فأنت الأكبر .. وأنت من تستطيعين أن تدركي ماذا يحدث له ، وهو في هذه المرحلة يحتاج لتواجدك بل وتواجد الأسرة إلى جانبه ليتأكد أنه عاد بشخصه للحياة الطبيعية .. ومرت طفرة المراهقة بسلام ..

فهذا سوف يؤمنه ، وكذلك يكفل لك أنت أيضاً الأمان ..

أما عن عدم إحساسك بالناس .. فأعتقد أن الموضوع له أبعادً أخرى .. فيبدو أنها طريقتك في التعامل مع مواقف الضيق .. فكل منا له طريقة يتبعها حتى لو لم يكن على دراية بها .. فهو يفعلها دون أن يدرى .. فربما تكونين مما ينسحبون عن الناس وقت الضيق .. فيصلك إحساس بأنهم غير موجودين .,.. فلا تشعري بهم على الرغم من وجودهم حولهم .. وكأنها محاولة منك لتحييدهم .

وهو أمر غير مقلق .. فهي طريقة للتعامل مع الضغوط ، بحيث تسترجعين إحساسك بالناس وأنت في حال أفضل وحينما تستعيدين قدرتك على التعامل معهم بنجاح بعد أن تمر فترة الضيق ..

أخيراً ألحظ من خلال حديثك يا جمانة :  أنك تحتاجين للتنفيس عن نفسك .. فافعلي ذلك كلما استطعت ..فتحدثي فيما يضايقك إلى صديقة أو أخت أو حتى اكتبي ما يضايقك لتتخففي منه .. فمع كبتنا لصغائر الأمور التي تضايقنا فإنها تتجمع لتصبح عائقا أمام توافقنا ..

تمنياتي لك بالتوفيق .. ولأخيك بكل الخير ..

ووالينا بأخبارك لنطمئن عليك ..    

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات