خالي أفسد حالي !
6
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي كبيرة ولا اعرف كيف احلها احتفظت بسري لوقت طويل خوفا من أن يحكم الناس علي ولكن المشكلة استمرت لتجعل حياتي جحيما لا يطاق اعتقدت مع الوفت انني سأنسى وانني ان لم اخبر احدا فسأنسى الموضوع ولن يؤثر علي ولكنني للاسف كنت مخطأة فقد دمرت حياتي لدرجة لا توصف اصبحت قليلا ما اشعر بالامان دمرت مستقبلي فلم اعد اسعى لتحقيق احلامي كما كنت من قبل

انا فتاة جامعية في السنة الاخيرة على قدر كبير من الذكاء والحمد لله كنت ملتزمة بالدين اصوم واصلي
كنت مهتمة كثيرة بالدين واعرف الكثير عن الحلال والحرام اسأل كثيرا اما الان فللاسف فقد ابتعدت عن الله كثيرا على الرغم من انني اخاف ان اموت وانا على هذه الحال الامر ليس بيدي احاول ان اصلي ولكنني لا استطيع ان اخشع اشعر بانني فاسقة وان االله قد ختم على قلبي

مشكلتي بدأت عندما كنت بالرابعة عشرة من العمر كنت قد بدأت انضج وبدأت علامات الانوثة تظهر علي
من المتفوقات بالدراسة والحمد لله
لدي خال يكبرني بسنتين فقط يعيش خارج البلد في تلك السنة سافرنا للخارج لنحضر تخرج احد اخوالي ولان جدتي لم تكن تشعر بخير وكنا نريد زيارتها
في تلك الزيارة لاحظت تغير خالي الصغير من ناحيتي فقد كان يعاملني بطريقة مختلفة يدلنني ويعاملني بلطف ولا يرد لي طلب

كنت اشعر بخوف شديد من معاملته لي ولكنني لم استطع ان ابوح لاحد بمخاوفي لانها لم تكن منطقية ولا سبب يبررها ولكن للاسف صدق احساسي واكتشفت ان نظرة خالي لي لم تكن بريئة ولم يكن يعاملني كأبنة اخته
فقد استيقظت يوماعلى خالي وهو يتلمسني ويقبلني دفعته بعيدا عني ولكنني للاسف لم اجرأ ان اخبر احدا عنه خفت الا يصدقني احد او ان اتهم انا بأنني السبب
في اليوم التالي تكلمت مع خالي وحاولت ان افهم لماذا تصرف بهذا الشكل فأجابني بانه يحبني وانه لم يفعل لي ما يؤذيني او يؤثر على عذريتي وانها لم تكن سوى قبلات بريئة

وتكررت هذه التصرفات كثيرا وانا كنت ابعده او ابتعد عنه الا ان جاء اليوم الذي كنت فيه لوحدي اقرأ خالي الاخر كان نائما وامي وجدتي خارج البيت واخوتي وبنات خالي يلعبون بالساحة عندها امسكني خالي الصغير بقوة ولامسني وقبلني مرات ومرات وانا ارجوه ان يبتعد عني ولكنه لم يبتعد واستمر وهو يكرر انه يحبني بجنون وحاولت تذكيره بانني بنت اخته ولم تنفع محاولاتي
طبعا لم يحدث شيء يؤثرعلى عذريتي ولم يترك دليل انه لمسني حتى

كنت اعاقب نفسي كثيرا واقنعت نفسي بانني انا السبب وانني انا المخطئةوالا لماذا تصرف هكذا معي اناولم يلمس ايا من بنات اخواته او اخوته الاخيريات على الرغم من انهن يفقنني جمالا
منذ ذلك الحين وانا اعاقب نفسي لم اعد اهتم بدراستي كما كنت فقدت رغبتي بكل شيء انزويت بنفسي حاول الجميع ان يعرف سببا لما اصابني ولكنني لم اطلع احدا على الامر لاني مقتنعة انني انا المخطئة وانني انا من يجب ان يعاقب

مع مرور الايام بدأت اتقبل ما حدث لي عدت لاهتم بدراستي لكن ليس من اجلي من اجل والدي ووالدتي بالدرحة الاولي ومن اجل باقي عائلتي التي كانت فخورة جدا بي وبمعدلاتي العالية ويتفاخرون بانني ذكية وانني ست بيت كاملة

لكن اصبحت تصيبني حالات من القلق القهري لدرجة المرض اصبحت اذاكان عندي امتحان اشعر بخوف شديد وبكاء هستيري افقد رغبتي بالاكل بالنوم بالدراسة وكل شي وعلى الرغم من كل هذا كنت اانجح وبمعدلات عالية
انا اليوم اصبحت اشعر بأنني قبيحة وانني سأظل وحيدة لاخر عمري وانني فاشلة على الرغم من ان الجميع يؤكد عكس ذلك
اعتذر عن الاطالة ولكنني ابحث عن حل يريحني اريد ان اتخلص من مخاوفي واريد ان ارجع اخشع بصلاتي واخاف الله كما كنت قبلا
اشد ما اخشاه ان اموت وانا فاسقة
ارجوكم ساعدوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم .

تحية طيبة , وشكرا لك للصراحة التي طرحت المشكلة بكل تفاصيلها .

لو تدخلين المواقع النفسية على الانترنيت قد تجدين مع الأسف أن مشاكل التحرش الجنسي كثيرة ومنتشرة ,  وما مشكلتك إلا واحدة من مشاكل التحرش الجنسي , وخاصة التحرش الجنسي من قبل الأقارب , وقد أشار الدكتور وائل أبو هندي في موقع مجانين العقلاء وعقلاء المجانين إلى كثير من هذه الحالات التي تكون مشابهة إلى حالتك .

المهم أن ما تتعرضين إليه نتيجة التحرش الجنسي من قبل خالك أنت لا ذنب لك فيه ,  على الرغم من أنك تقولين أنا الذي فتحت له المجال ؛  لأنه لم يذهب إلى إنسانة أخرى من أقاربه ...لكن أقول لك إنك لا تعرفين ولا تفهمين شيئا عن الأمور الجنسية في ذلك العمر ,  وحتى لو حاولت أنت على سبيل المثال فهو بدوره لن يقدم لك النصح والإرشاد والتوجيه , ويعلمك أنك من المحارم , وهدا لا يرضي مبادئ إسلامنا الحنيف .
 
نحن نقول إن خالك توجه إلى الخطيئة ,  وحسابه عند الله لا يضيع , ولكن أرجو منك أن لا ينعكس خطأ خالك عليك .

صحيح أنت تعانين من أفكار ووساوس , وقلق واكتئاب , وشعور بالنقص ,  ومفهوم سلبي لذاتك , ولكن كل ذلك ليس لك ذنب فيه .

عليك بالتوجه إلى صلاتك والتزامك الديني  ؛ لأنه عنصر أساسي من اطمئنانك النفسي ,  وأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

كما عليك أن تنسي الماضي ولا تفكري فيه ؛ لأن الله عز وجل منحنا نعمة النسيان.

كما عليك أن تتوجهي إلى دراستك وتهتمي بها , ولا تجعلي من مشاكلك السابقة انعكاسا على دراستك كما هو الحال عند الامتحان فتحدث لك المخاوف والقلق.

الواجب عليك النظر إلى الأمام وإلى المستقبل المشرق , لا النظر إلى الوراء وتذكر أخطاء غيرك ,  وأنت تدفعين الثمن لأن ذلك سوف يوصلك إلى حالة الانهيار ,  وسوف ينعكس على مجمل حياتك .

أكرر لك أن تكوني طبيعية ,  وتعيشي حياتك المليئة بالإيمان والالتزام الديني ,  وسوف ينعكس على حياتك لما فيه الخير والتوفيق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات