أنا نادمة على تصرفي الحقير .
61
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

انا كنت اتحدث مع شاب على المسنجر وكنت اريه جسدي وكان هو يريني جسده عاريا، ولكني والله توبت توبه صادقه
ونادمه جدا

ولكني انا الان مخطوبه وخائفه ان يسألني خطيبي ليلة الدخله اي من الاسئله التالي"هل تحدثت مع شاب ؟ هل راي جسمي شاب؟ هل رايت جسم شاب؟ "
ماذا افعل وهل اصارحه اذا سالني هذه الاسئله او غيرها من الاسئله
ام اصارحه بغض النظر سالني ام لم يسأل
ماذا لو اقسم ان لا يدخل علي الا اذا صارحته

بالاضافه الى هذا كنت امارس العاده السريه ولكني والله توبت توبه صادقه فماذا افعل هل اصارح زوجي ام انتظر حتى يسالني واخبره عن العاده ام اخفي الموضوع

انا اعلم انكم احتقرتموني ولكني والله نادمه جدا

ادعو لي ان يغفر الله لي
اخبروني ماذا افعل
ساعدوووووووووني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابنة العزيزة رنا :

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته و بعد .

أولا :  أعتذر إليك من بطء الاستجابة , ووالله ما كان ذلك استهانة باستشارتك ولكن لكثرة مشاغلي وخاصة في هذه الفترة وإلا فإني اطلعت على الاستشارة يوم الأحد الفائت فالله أرجوأن يغفر لي ولك وللمسلمين.

أولا: بنيتي الكريمة :  جوابي أولا على سؤالك الأبرز في رسالتك وهو (لا لا لا لا تخبري زوجك بأي شيء عن ماضيك بل لا تخبري أحدا أبدا أبدا ) وفي التورية كفاية عن الكذب كأن تقولي له عندما يسألك هل تعرفت على شاب قبلي ؟  قولي له وهل يعقل أن تفعل ذلك بنت متربية و متدينة؟ وهكذا,فالحساب عند الله والمعصية هي في حق نفسك وحق الله الذي حرمها عليك وليست في حق زوجك الجديد عليك(أي أن الزواج حصل بعد الخطأ).

 واعلمي بنيتي أنه يندر أن تستمر الحياة بين رجل وزوجته إذا اطلع على انحراف منها بل إنه سيشك في كل تصرف منها مهما كان بريئا مستقبلا ,  ولن تستطيع الدفاع عن نفسها وفي كل مرة لن تجرؤ أن تقول له وهل يعقل أن يبدر مني هذا العمل ؛ لأن الجواب منه بكل بساطة ألم تعملي ذلك من قبل؟؟؟؟ وهكذا فاحذري أن تتبعي الخطأ خطأ آخر بل اكتمي هذا الأمر واجعلي هذا الذنب والخطيئة البشعة التي ارتكبتها تدفعك نحو مزيد من التوبة والاستغفار.

ثانيا: إن الذي ارتكبته هو من نوع الزنى الالكتروني وهو جريمة بشعة فعلا لا يمكن أن أخففها بل هي خطيئة بشعة إذ أني أتكاثر أن تبدي البنت المسلمة شيئا من يدها أو ذراعها والله أغير مني فهو حرم أن تضرب المرأة برجلها فيعلم الرجال أنها متزينة (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) فكيف بمن أبدت عورتها المغلظة لشاب فاجر ليس زوجها ولا حول ولا قوة إلا بالله ,  وهذا ما حصل إلا باتباع خطوات الشيطان إذ إنه لوقيل لك عندما بدأت الدردشة أنك ستفعلين ذلك لحلفت أنه يستحيل أن يقع منك ولكن شيئا فشيئا رضيت بالطامة وهو التعري بالحرام وهو طريق الزنى الفعلي ؛  إذ إن الله حرم كل ما يفضي للزنا(و لا تقربوا الزنى) فكل سبيل يؤدي إليه محرم يا ابنتي غفر الله لي ولك والمسلمين . فعليك بالتوبة النصوح وقد أفدت أنك تبت فالحمد لله.

ثالثا:اهجري النت هجرا شرعيا ولا تقربيها إلا في حضور زوجك ولا تختلي بها مستقبلا لأنها قد تجرك إلى حب الاستطلاع عن هذا الفتى التي ارتكبت معه الزنى الالكتروني ثم تقعي مرة أخرى في الكارثة التي قد لا تخرجي منها واعلمي أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له واقرئي قوله – تعالى -: "والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً" [الفرقان: 68-70].

رابعا: أوصيك بنيتي بأن تتأملي في كرم الرحمن معك حيث أشرفت على السقوط بل بدأت به فعلا في نفق مظلم عميق مليء بالأفاعي والعقارب ويندر يندر يندر أن تخرج منه بنت ولكن الله أنقذك وأخرجك قبل أن تصلي القاع السحيق من الرذيلة فاعرفي هذا وتأمليه واشكري ربك فقد من عليك منة لو سجدتي من الليلة إلى أن تموتي لله ما شكرته حق شكره جل ربي و علا.

خامسا:أرجو الاطلاع و بشكل عاجل على الروابط الآتية فهي مفيدة جدا جدا في ذات الباب.
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=39402
أسأل الله أن يثبتني وإياك على الحق والهدى ولا تنسيني بنيتي من دعوة خالصة في ظهر الغيب فوالله ما أحوجني إليها خاصة إذا اقترنت بدموع التائبين.

وأتمنى أن تراسلي الموقع بما يستجد.

والسلام.

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات