أنقذوا طالبتي من الجن !
8
الإستشارة:


هي طالبة لدي في المدرسة تبلغ من العمر 16 عام تشتكي من بكاء وخاصة في مادة الدين تهرب لدي متذرعه بالصداع وحالتها النفسية سئية دائما هي تخاف من الجن وتحلم بالقطط ولديها حالة وسواس وقد علمت أن لها أخت مصابه بالمس وهي تذهب معها في جلسات العلاج عند المشايخ وتشاهد مايحصل وتصاب بالخوف وتشعر بانها سوف تصاب بذلك

 كيف اخرجها من هذه الحاله رغم اني ذكرتها بالله وبالتحصين ساعدوني على انقاذها

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :

 سلام الله عليك ورحمته وبركاته وبعد

 لا أدري ما هي حدود وطبيعة المرض الذي تعاني منه فتاتك هذه ,  وهل هو مجرد وسواس أم خوف من الجان , أو نوع من المس بحكم احتكاكها بأختها , أو تأثر به نفسيا ولا شعوريا ؟  ولكن بشكل عام و كل ما أستطيع أن أنصح به في مثل هذه الحالة هو :

 تجنب تعريضها للمواقف التي تستثير فيها هذا السلوك مثل : حضور الجلسات وغير ذلك ,  أو التكلم معها عن هذه الأمور خاصة بطريقة سلبية ,  أو ما شابه ذلك من ظروف وتعرضات نفسية أو مباشرة .

 ويبدو لي أن بناء هذه الفتاة النفسي فيه نوع من الخلل الناشئ عن تعرضها لمثل هذه الظروف والمواقف ومواجهتها بشكل دائم ,  أو التحدث معها عنها أو تعرضها لمواقف منها ,  وبالتالي هي في حاجة إلي إعادة تصحيح للمفاهيم وإعادة تشكيل للمواقف والجوانب النفسية لديها التي تعكس مثل هذه السلبيات .

  وفي مثل هذا يجب إقناعها بالجوانب الإيجابية والسلوك السديد ,  والمواقف الإيجابية من خلال المعلمين ,  أو من خلال المشايخ , أو الأساتذة المختصين , أو من خلال أخصائي نفسي متمرس ,  ومن خلال حضور المحاضرات والندوات وما شابه ذلك من الجوانب التي تعيد توجيهها وتشكيلها بطريقة سوية وإيجابية .

  ويمكن أن تتحصن بالإيمان القويم ,  وقراءة القران , والاستعانة بالله دائما ,  وهو قادر على أن يحميها ويعطيها كل جوانب الأمان والإحسان ,  ومشاعر الطمأنينة الداخلية والخارجية ,  وبذكر الله تطمئن القلوب وتصفو ألا بذكر الله تطمئن القلوب .

 وفقك الله لما يحب ويرضي وسلام علي المرسلين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات