هل سأصل معها إلى الشذوذ ؟
47
الإستشارة:


أنا طالبة في الصف الحادي عشر ولدي صديقة منذ 5 سنوات ولكن بدأت مؤخرا أشعر إني اقتربت منها كثيرا وحتى أصبحت إحبها أكثر من أخواتي من الأب أنا أشعر ببعد والدي عني فأنا منذ الطفولة وأنا اتعذب من والدي وأنا الأن أخشى أن تتحول العلاقة بيننا إلا شذوذ لا أريد أن أبتعد عنها ولكن أريد أن أزيل الشعور الذي بداخلي ألا وهو إني أرغب بوجودها معي طول الوقت  وغيرهاالتي تراودني

 مع العلم إني مؤخرا بدأت بالتعرف والاختلاط مع فتاة قادني كلامها إلا فتح مواقع تتحدث عن الجنس من التفكيرات ماذا أفعل أرجو المساعدة أنا حزينة جدا وهذا أدى إلى ارتفاع ضغط دمي ومرضي..أرجو الرد السريع

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد..

فإني أشكر الأخت على حرصها وحبها للخير ؛ ولا أدل على ذلك من طلبها للاستشارة وتداركها للموضوع مبكراً.

ونبدأ مع الاستشارة من آخرها من تعرفها للأخت التي دلتها على المواقع الجنسية فأقول وبالله التوفيق:

1- الإنسان بطبعه يحب الاطلاع على ما يخفى عليه , ولكن الحازم ينظر إلى العواقب ولذلك أحذر من الاطلاع على المواقع الجنسية لما فيها من النظر إلى العورات وتأجيج الشهوات. أما القراءة والثقافة الجنسية الخالية من الصور المحرمة فلا يقدم عليها إلا بعد الزواج وقرب الدخول. أما قبل ذلك فلا أنصح لأنها تضر ولا تنفع.

2- على الشباب والشابات الانشغال والبعد عن الفراغ بكل صوره سواء: الفراغ الذهني أو الفراغ الوقتي أو الفراغ العاطفي. ومن أفضل ما يشغل به الحرص على الدراسة والدعوة وأعمال المنزل..

3- أن علاقتك بصديقتك (منذ خمس سنوات) هو جانب من الإشباع العاطفي لكن لابد من ضبطه من خلال ما يلي:

أ- أن تجعل العلاقة محبة في الله تعالى وذلك بأن تكون العلاقة عونا على طاعة الله تعالى والتناصح.

ب- الابتعاد عن التفكير الجنسي الشاذ , وأظن أن العلاقة تغيرت بعد الاطلاع على المواقع الجنسية.

ج- إذا لم يمكن تصحيح العلاقة إلى المسار الصحيح وثبت لديك أن العلاقة أخذت الجانب الشذوذي فلا بد من قطع تلك العلاقة , وأذكر بقوله تعالى:{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} .

4- لا غنى للإنسان عن أهله ؛ ولذا فلابد من تكوين علاقة مع أخواتك لأنهن أقرب إليك وتستطيعين أن تشغلي معهن وقتا أكثر يبعدك عن التفكير الخاطئ.

5- مهما بدا لك من قسوة من والديك فثقي كل الثقة أن سببه المحبة والحرص على التربية السليمة. والله أعلم

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات