ابنتي تلبس للناس قناعا خدّاعا .
37
الإستشارة:


ابنتي طالبه في ثالث ثانوي وهي دائما متذمره ودايما تطول لسانها علي و الدها دايما تقول انا ما سويت شى حتى اذا زعل عليها والدها مايكلمها عندها عادي تقول انا ماغلطت .

عندها صديقاتهاتلهي نفسها معاهم على فكره ابنتي قمه في الاخلاق في المدرسه ومع اي احدوهي من النوع الهادي بس معانا ومع اخوانها دايما عصبية .
وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين .
 أختي الكريمة: أحب أن أبشرك ببشارتين اثنتين، أما الأولى : فأنت تقولين عن ابنتك أنها في قمة الأخلاق في المدرسة ومع الآخرين ، وهذا أمر يسعد الصدر، وليس علينا أن نطلب من أولادنا أن يكونوا في كل أحوالهم بشكل واحد، أي هادئين دائما ، فابنتك تخرج عصبيتها عندك في البيت ، أي أنها تفرز كل ما في داخلها في البيت ، ثم إذا قابلت أحدا أو ذهبت إلى المدرسة يبدو اتزانها وأخلاقها العالية ، وهذه نعمة ؛ لأن بعض الناس يكونون في منازلهم هادئين ، ولكن إذا خرجوا يصبحون عنيفين ، وهذا يسبب لهم ولأهلم مشاكل كثيرة، فابنتك تخرج ما بداخلها في البيت ، فعليك انت ووالدها تحمل هذا الأمر.

أما البشارة الثانية : فهي أن ابنتك سوف تتغير بإذن الله وتقل عصبيتها بعد الانتهاء من مرحلة البكالوريوس بنجاح وتفوق بإذن الله تعالى ، فانت تعلمين أن هذه مرحلة خطيرة ومقلقة للطالبات وخاصة " الثالث ثانوي " ؛ فهي تتطلب منها أن تأخذ مجموعا كبيرا للدخول إالى الجامعة ، فعليك أنت ووالدها وإخوتها أن تتعاونوا جميعا في تهيئة الجو المناسب لها للدراسة والتحصيل .

وحاولي أختي العزيزة أن تكوني صديقة لابنتك، وتوطدي العلاقة بينكما ، لأن هذا أدعى أن تستمع إلى نصيحتك لها في احترام والدها . كما أنصحك أختي الكريمة بكثرة قراءة سورة الأنعام ؛ فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت سورة الأنعام وحولها سبعون ألف ملك لهم زجل يجأرون بالتسبيح . فمع الملائكة تتنزل الرحمة والسكينة في المنزل ، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( من قرأ سورة الأنعام فقد انتهى في رضى ربه). وإذا أرضى الإنسان ربه فقد أذهب الشيطان بعصبيته وغضبه.

وأسأل الله عزوجل أن يصلح أحوالنا ويغيرها إلى أفضل حال . والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات