أنا مجرد نكرة .
6
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب أبلغ من العمر 20 عاما
مشكلتي أو لنقل مشكلاتي وبكل اختصار أن لدي احساسا عارما بالدونية والضعف والخشية من مواجهة المجتمع في أحيان كثيرة.

أحس أن الجميع ينظر الي بنظرة ملؤها الشفقة والاحتقار.فهل تصدق أنه حتى الاطفال لا يتورعون من محاولة الاعتداء على حقوقي وربما حتى تهديدي.
بالرغم مما أتمتع به طيبة ومن أخلاق رفعية وبشهادة الكثيرين الا أنني أحس بأني مجرد نكرة فلا أحد يقيم لي وزنا واذا تجرأت-وهذا نادرا مايحدث-وطرحت رأيي في أحد المواضيع لن أقول أنه لا أحد يهتم بل أنه لا يوجد من يستمع الي حتى أكمل.

صرت أميل للعزلة وعزلتي غالبا ما أقطعها في القراءة الحرة لعدة ساعات في اليوم وعندما يروادني الشعور أعلاه فانني أزيد من معدل القراءة وكأنني أنتقم من ضعفي بالقراءة.

على الرغم من هذا فانني أعتقد أنني لن أستفيد مما أقراءه لأانه لانني وببساطة لن أستطيع تحويله لفعل لانني افتقد لاقل المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل.

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز محمد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

واضح من شكواك أنك تعاني من حساسية وقلق اجتماعي ناتج عن تصورك الخاص لعلاقاتك بالناس ,  وهذا يجعلك أقل ثقة في نفسك ويدفعك للعزلة ؛  ولذلك تجد سلواك في القراءة التي قد لا ترى فيها فائدة ، كما أنك تشخص نفسك بالقصور في المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل ,  وهذا يعود لقراءتك في كتب علم النفس التي تصف الاضطرابات وأنت تقوم بوصم نفسك بأي تشخيص ,  وهذا أمر يتكرر كثيرا لدى أقرانك ، ولكن :
 
- لماذا لم تنظر إلى نقاط القوة في شخصيتك وهي كثيرة والحمد لله ؟.

- لماذا تنتظر من الآخرين أن يتقبلوك قبل أن تتقبلهم أنت وتتجاوب معهم ؟ .

- لا تظن أن الناس مشغولة بالنظر إليك بالشفقة والاحتقار ,  فهم مثلك يحتاجون إلى الآخر الذي يملأ عليهم حياتهم ويشعرهم بالقيمة، ولا يحتاج الإنسان لكل الناس بل يحتاج إلى جماعة صغيرة يتآلف معها ويكمل بعضهم الآخر ,  فلا تهرب إلى نفسك مهما كانت الأمور ,  وبادر بالمشاركة والتفاعل مهما كانت النتيجة ,  وتقبل نقد الآخرين وبادلهم النقد من أجل وجود نوع من الجدل بينك وبين الناس ,  وكن شجاعا في الدفاع عن وجهة نظرك ,  فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ، ولا تنس قيمة الحب والعمل في الوجود وهما ما يجعلانك تشعر بالثقة وعدم القيود .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات