ضعيفة وغريبة .
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 مشكلتي وباختصار انني احببت شخصا وقطعت علاقتي به امس لانه يريد مقابلتي وانا رفضت الا في وجود عائلتي ولكنه هددني بقطع العلاقة وانا وافقت لان من يحب على حسب اعتقادي البسيط لا يهدد بقطع العلاقة او باي شئ اخر ولكن المشكلة هي كيف اخرج من هذا الجو الكئيب والحزن الشديد؟ مع العلم انني اصلي وعلاقتي مع ربي جيدةهذا اولا .

ثانيا : اشعر بين اسرتي انني غريبة وانهم يفضلون اخي الكبر في كل شئ بينما لايحدث هذا معي .

 ثالثا: اعاني من ضعف الشخصية واشعر بان اراء الاخرين تؤثر في وبشدة. ليس لدي اصدقاء واريد ان اؤثر في الناس بطريقة ايجابية وهذا طريق مجهول بالنسبة لي . اعلم انني قد اطلت عليك باستشارتي ولكني احتاج الى رايك بالفعل ونظرا لصغرسني فارجو تتقبل مني اي غلطات املائية او ..... او..... الخ

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  .
لقد قرأت رسالتك التي حملت مشكلاتك وأرجو أن أوفق في مساعدتك عبر موقعنا المستشار .
سأبدأ بمشكلتك الأولى المتعلقة بعلاقتك مع الشخص الذي أشرت إليه فأقول :

لقد تصرفت بحكمة عندما رفضت مقابلة الرجل الذي تربطك به علاقة ، وهذا يدل على حسك الديني ، وضميرك اليقظ ، وأخلاقك العالية .
إن مقابلتك لرجل من غير محارمك والخلوة معه هو أمر محرم شرعا ، ومدخل خطير من مداخل الشيطان الذي ينتظر مثل هذه الفرصة للإغواء والتشجيع على  الوقوع في الحرام وقد ورد في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنه ، عن رسول صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يخلو رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ) . فاحذري مقابلة هذا الرجل في الخفاء مهما كانت علاقتك به ؛ لأن الإنسان عندما يحب لا يكفيه الشعور بالحب بل يتمنى اللقاء والخلوة بالمحبوب وطلبه جسديا . . . فانتبهي فأنت صغيرة السن وقد يسعى هذا الرجل إلى استدراجك خاصة أنه رفض وجود أحد من أهلك بل وهدد بقطع العلاقة .

لا تحزني على ما وصلت إليه هذه العلاقة ؛ فربما يكون هذا خير لك من استمرارها ؛ فقد قال الله تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ( البقرة : 216 ) .  
     
أما فيما يتعلق بشعورك بالغربة بين أسرتك ، وأن أهلك يفضلون أخيك الأكبر فأرى أن تصارحي والدتك بهذا الشعور على أن تكون هذه المصارحة هادئة وفي الوقت المناسب ، وأعتقد أنك سوف تسمعين كلاما جميلا من والدتك يجعلك تدركين أن شعورك بالغربة كان نتيجة سوء فهم لتصرفات أسرتك تجاهك .

  أما شعورك بضعف الشخصية وشدة تأثرك بآراء الآخرين فهذا لأنك صغيرة في السن وتنقصك الخبرة في الحياة وكيفية التعامل مع الآخرين , ولكن عندما تكبرين سوف تلاحظين الفرق في شخصيتك بشرط أن تخالطي الناس وتستفيدي من خبراتهم ، وأن تصادقي الصالحات اللاتي يساعدنك على تنمية شخصيتك . كما يمكنك الاستفادة من البرامج التدريبية التي تهتم بتطوير الذات واعتقد أنها متوفرة لديكم .  

وفقك الله تعالى وسدد خطاك .
 

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات