كيف أتخلص من كرهي لأمي ؟
13
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلتى باختصارفى طفولتى ومراهقتى فأنا ابنة وحيدة بين اخين عانيت اشد الأمرين من معاملةأمى لى وتفضيلها اخى الاكبر على فى كل شىء ولا تقل لى ارجوك انها اوهام فهذا هو الواقع الى الان حتى  اننى كنت معزولة تماما عن أمى واخوتى لكن أبى كان هو الاكثر رحمة بى حتى  تقدم لى احدأحد الشباب المقيم فى احدى الدول الاوربية وحمدت الله كثيراعلى ذلك وتمت الخطبة

وكنت اثناء الخطبة أحسست بسوء الاختيار وحاولت ان افسخ خطوبتى منة ولكن ضغطت أمى على كثيرا الى ان تزوجتة و سافرت معة حتى تفاجأت أنة كذب على فى كل شء فلقد هربت من نار لأسقط فى نار أشد عذاباوكل هذا بفضل والدتى التى أرغمتنى على الزواج وشفت العذاب بعينة معة من اهانة وضرب وحبس فى المنزل وأخذ منى كل اوراقى الشخصية وكارت الاقامة فى هذة البلد و أرسلنى الى مصر بعد شهرين من الزواج و رجعت ذقت أشد أنواع العذاب النفسى والتجريح من أمى ثم تم التصالح بينى وبينة وانا فى داخلى نية لاتحمل العذاب من زوجى أهون على من أمى واخوتى  حتى أتعلم لغة البلد الذى أقيم فية

 ولكنة لاحظ اصرارى وتفوقى فى تعلم اللغة وهو يريد فقط ان اكون خادمة تحت قدمية ليتمادى فى تعذيبى لدرجة تجويعى فى البيت وعدم اعطائى أى أموال لأكل بها هذا غير ارغامة لى بمعشرتة فى الحرام واصرارة على ذلك بدعوى انى يجب على اطاعتة فى كل شىءثم ارسلنى مرة أخرى الى بلدى بدعوى قضاء الاجازة الصيفية هناك حتى وصلت فاذا بة يتصل بوالدى ليخبرة انة لا يريدنى مرة اخرى وعلى البقاء فى مصر

فجن جنوننا جميعا حتى قررت السفر بعد شهر من ذلك وقبل انتهاء صلاحية كارت الاقامة و كان هذا الحمد للة القرار السليم فجن جنونة وحاول ارجاعى مصر مرة أخرى بدعوى أنة سيلحقنى بعد ذلك لنتصلح هناك ولكنى ياسيدى رفضت فانا اعلم نيتة الغادرة و قررت الهرب منة و محاولة تمديد الاقامة لنفسى من الحكومة و لن تستطيع التصور كم من العذاب والجوع والفقر والذل الذى شاهدتة فى هذة الفترة الى ان استطعت الوقوف على قدمى بفضل اللة سبحانة وتعالى وقوانين الدولة التى اعيش بها التى تحترم ادمية المرأة وحقها فى الحياة وعد استعبادها فاصبح لى الان بيتى المستقل وحصلت على الطلاق بسهولة فى هذة الدولة العزيزة التى أنصفتنى -

المشكلة الان ياسيدى انى لا اطيق التحدث مع أمى لن أجرؤ على القول بأنى أكرهها ولكن أحمل لها الكثير من المشاعر السلبية حتى أكثر من زوجى السابق الذى اكتشفت أيضا أن علية أحكام بالسجن هنا نتيجة لبلطجتة- سيدى انا اعيش هنا فترة طويلة ولكنى لا أجرؤ للعودة الى مصر لزيارة والى واخوتى فى ظل وجود أمى أكثر انسان اذانى فى حياتى حتى اننى احلم بكوابيس مستمرة بانها تسىء معاملتى و تمنعنى الى العودة هنا مرة اخرى فهى انسانة شديدة الانانية شديدة العندقاسية اللسان حتى ان اصدقائى قاطعونى بسبب سوء معاملتها لهم وغلق التليفون فى وجههم فهى كانت تحرص كل الحرص على ابقائى فى عزلة تامة حتى اخوتى كانت تحرضهم على ليقاطعونى وكانت شديدة الخناق مع والدى لانة يحسن معاملتى ويرحمنى من ذلههم-

الان ياسيدى انا اتابع مستشار نفسى ليساعدنى على تخطى هذا الاكتئاب و الحزن المستمر الذى أعيش فية على الرغم من شعورى الان بالاستقلال والحرية التى طالما حلمت بها- واعانى من الوحدة القاتلة واحرص على الا أخالط الناس كما كانت تحرص أمى على ذلك و كأن أمى وضعتنى فى سجن أبدى لا استطيع الهروب منة ابدا حتى وانافى بلد أخر

انا الان استعمل مضاد للاكتئاب واسمة (Citalopram)جرعة واحدة يوميا ومهدىء نفسى اسمة     (oxazepam) جرعتين فى اليوم و انا تحت العلاج لمدة سنة تقريبا ولكن لازلت أشعر بأعراض الاكتئاب والعزلة والوحدة وعدم الرغبة مطلقا فى مخالطة الناس
أرجومنك أن ترشدنى الى حل عملى أتبعة لينشلنى قليلا مما انا فية علما بأنى الحمد للة محافظة على الصلاة وقراءة القران الكريم والبحث فى العلوم الدينية واتناول دوائى بانتظام و أحضر جلسات العلاج النفسى ولكن كل ذلك بلا فائدة.
اسفة جدا على الاطالة كنت أريد من سيادتك الالمام بالموضوع كاملا .
أتمنى الرد قريبا أرجوك وعدم أهمال رسالتى وشكرا والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة.

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

لقد قرأت مشكلتك أكثر من مرة، وأمعنت النظر بها، فمشكلتك مشكلة مركبة، ولا أعتقد أنه من السهولة حلها أو التعامل معها عبر رسالة قصيرة في موقع انترنت ، فحالتك في نظري تحتاج لتقييم ومتابعة مستمرة من طبيب نفسي ومستشار نفسي مع جلسات متكررة، وأنا لا أعرف طبيعة العمل في البلاد التي تعيشين به حتى أنصحك بطريقة أفضل.

سؤالي لك، هل يوجد لديك تقرير من طبيبك النفسي أو المستشار النفسي الذي تعالجين عندهم حتى أستطيع أن أفهم حالتك وطريقة علاجك بطريقة أفضل.

أنا بانتظار الرد منك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات