أريد التوبة من الذكريات !
17
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا تائبة من علاقة محرمة عبر الانترنت  وكانت علاقتي بشاب ملتزم وأنا ملتزمة ( للأسف )ولكن خطوااات الشيطان أردتني قتيلة للعشق
وأنا لدي بعض الاشكالات وأرجو من فضيلتكم أن تجيبوني وتعينوني بدفع الغم عن قلبي

أولا : أنا تبت إلى الله من هذا الشيء وعلى إثره تركت النت بأكمله منذ قرابة 7 شهور ولكن يصيبني من فترة إلى أخرى هم شديد عند تذكر هذا الشخص .. فهل هذا الهم أنا مأجورة عليه أم أنه هم متولد عن معصية وهو عاقبة ذنبي ؟؟؟ أنا في حيرة شديدة فأرشدوني

وثانيا : دائما ما يخطر في بالي أنه هذا الشخص سيبقى في مخيلتي حتى وان تزوجت وسأعيش حياة غير سعيدة لان هذا من عاقبة ذنبي ... فوجهني يا شيخ ما العمل ؟؟

فوالله اني تركته وتركت كل شيء يذكرني به وادعو دائما الله ان ينسيني اياه ولكن اتذكره فماالعمل  ؟؟
اريد منكم كلمات تثبتني وتوجهني وتأخذ بيدي لطريق السعادة وستكون بمثابة المنهج الذي سأصبر وأقوي عزمي به .. فلا تحرمونا من توجيهكم ونصحكم لا حرمكم الله الأجر والثواب

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

أين أنت من حسن الظن بالله ، انفضي عنك اليأس والكدر ، وأقبلي على الله بفرح ، وهو الكريم الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ، ليس أحد منا يعلم يقينا كيف سيزن ربه عمله ، لكننا نعلم يقينا أنه رحيم رؤوف يقبل على من يقبل عليه ، فأقبلي على الله عبر إصلاح حالك معه ومع دنياك ، واستعيني على الثبات بالدعاء ، وتجديد حياتك بما يزيدك ارتقاء  سواء على مستوى علاقتك بربك أو نفسك أو أهلك أو محيطك .
 
أما المشاعر السلبية فمن الطبيعي أن تشعري بها من حين لآخر ، وحينها قولي يا رب بقلب صادق ،  ولا تجعليها تستغرقك ، ولعلها حين تعبر بك تذكرك بجمال أن تكوني أمة لرب رحيم غفور ، فتقوى روحك على مجابهة رفات المشاعر التي التهب بها قلبك ، وأوقعتك فيما لا ترضين عنه  .

أقبلي على الله بقلب يحثه الفرح بالله على التألق والنظرة الإيجابية للنفس وللحياة ، كما يحميه الخوف من الله من الوقوع في الزلل ، فإذا وقع – وكل ابن آدم خطاء – تاب وأناب . أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يثبتك ، ويكرمك ، ويرزقك من حيث لا تحتسبين ما تطلبينه وزيادة . والله أعلم .


مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات