أغار عليه من ماضيه .
29
الإستشارة:


السلام عليكم
جزاكم الله خير الجزاء وأعانكم على فعل الخير وجعله في موازين حسناتكم
مشكلتي تكمن في غيرتي على زوجي غيره قاتله ومرضيّه:
احب زوجي كثيرا واعتبره اغلى شيئ في حياتي وافديه ب أغلى ما عندي.انا متزوجه منذ سنه وخطبتي(عقد قراني) دامت سنه.وقد سبق لكلينا ان كان عاقدا قرانه على غيره.

في خطبتي الاولى كنت صغيره ولا اعرف ماذا يعني عقد القران الا ان البس خاتما.بينما في خطبتي الثانيه(اي من زوجي)كان شيئا مختلفا (حيث اللمسات والقبل والكلام الذي لم اتوقع ان اسمعه ابدا في هذه الفتره من علاقتنا(وفي احدى جلساتنا قد اوصلني الى النشوة من كلماته ولمساته.....)

وبعد ذلك سافر ,وفي احد المرات سالني عن علاقتي بخطيبي الاول (اي هل كان يتقرب مني؟؟)ففزعت جدا من هذا السؤال وكنت دائما احاول نسيانه كي لا اذكر كيف كانت علاقته مع خطيبته الاولى.وقد كنت سمعت كلاما كثيرا من اهله عن حبه الكبير لها وعن مواجهة اهله لانهم طلبو منه ان يتركها لانها كانت من بيئة مختلفه" وملحده" ولا ترتدي الحجاب طبعا وتلمسه امام الناس ..........وهو ذكرها لي في اول ايام خطبتنا وعن ايامه معها.

وبعد الزواج وسفري اليه في احدى البلدان العربيه وجدت بعض صورها وهويتهاوبعض الذكريات ..الامر الذي
المني جدا
ومن يومها بدات المشاكل لا انفك يوما عن ذكرها وسؤاله عن اي شيء يتعلق بها وبعلاقتهما واتخيل اشياء لا تعجبني مطلقااااااااا .

بت اكره كل اصدقائه القدامى (اذا اتصلو به انزعج جدا ) اذا حدثني عن جامعته اثور..
لا اقوم بواجباتي المنزليه
اغضب من اتفه الاسباب
اشعر بانه استغل حبي له
بت لا اصدقه ابدا ب اي شيء يقوله
واحيانا اشك في حبه لي

قلت له بضع مرات اني اكرهه ولا اصدقه في هذا الموضوع
لم تعد ثقتي بنفسي كما كانت بالسابق
مع العلم اني فتاة ملتزمه وارتدي الزي الاسلامي وجامعيه وتقدم لي خطّاب كثيرون قبل زوجي ,لي صديقات كثيرات,محبوبة جدااا من اهلي وانا اصغر اخوتي.......

وزوجي مثقف ,طيب ,صبور,حنون,يحبني بصدق ولا يترك ساعه الا ويعبر لي عن حبه الكبير لي ,كريم جدا ,انا وهو نسكن بعيدا عن اهلينا,حياتنا مثاليه والحمد لله لولا هذه الغيرة العمياء التي اظن انها لو استمرت سوف لن تكون نتائجها ايجابيه ابدا
وانا انتظر مولودا

ف ارجو منكم النصيحه والدعاء منكم ومن كل من يقرا هذا المقال
وكلي ثقة بكم وبهذا الموقع الرائع
واسفه على الاطاله ولكن حالتي النفسيه سيئه جدااااااااا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

 
بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الكريمة :

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

اسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقكم برضاه، وينعم عليكم بفضله وعطاياه.

فهذه بعض المقترحات المتعلقة بما تفضلت بشرحه في رسالتك حول الغيرة:-

•تذكير دائم: "إن الله على كل شيء قدير" من يؤمن بها ينطلق في حياته وهو على ثقة تامة بأن لكل مشكلة حلا ؛ لأن المولى عز وجل على كل شيء قدير.

•تولد المشكلة كبيرة، بينما الحل-عندئذ-لا يكاد (يُرى)، ثم تزول المشكلة، وينتصر الحل.

•الغيرة شعور طبيعي (وهو شعور مركب) وينبع من الحب.

•الغيرة الزائدة (المرضية) هي المشكلة التي يجب حلها.

•لا تصنعي من المشكلة مشكلة، بل اجعليها قاعدة الحل، بمعنى لا تقصري في أداء واجباتك أو برك بزوجك بسبب الغيرة، (فيصبح الوضع غيرة وتقصير)، وحاصري الغيرة بحسن التعامل وأداء ما يرضي الله تجاه نفسك وزوجك. حاصري الغيرة بكثرة الإنجازات والأعمال الصالحة، والحوار، والمرح، والهوايات المشتركة مع الزوج.

•تحدثي مع زوجك عن غيرتك بكل صراحة ووضوح وأدب واحترام. لا تهاجمي الفتاة الأخرى ولا تنتقدي زوجك لسبق ارتباطه بها بالحلال.

•اطلبي من زوجك أن يصبر على غيرتك إذا بدرت كلمات غير لائقة منك، واعتذري إذا بدر منك ذلك.

•أشغلي وقتك بأعمال نافعة، فالفراغ مع الغيرة مشكلة أخرى.

•وجود صور وهويات "الأخرى"، ليس دليل حب الزوج لها.

•تذكري دائما أن زوجك اختارك، وهو يحبك ويريدك، وأنك حققت "حلمه".

•لا تعطي أحداً (الفتاة الأخرى) جهاز التحكم بك، فقد مضت في سبيلها، ومضى زوجك في طريق جميل معك.

•تفادي كثرة الأسئلة والاستفسارات حول "الأخرى" فلديك الكفاية من خلال ما سألت سابقا.

•لا تخلطي الأوراق:

           -زوجة سابقة.           -أصدقاء.           -خطاب كثيرون.           -حياة جامعية سابقة!!

حاصري الغيرة العمياء، فلا يوجد سبب حقيقي لها، في حكايتك.

•أنصفت خلال رسالتك ببيان إيجابيات زوجك وإيجابياتك، وأشرت إلى "سلبية" زوجك، وحددت سلبيتك (الغيرة العمياء).

•قومي من الكرسي الهزاز (الغوص في المشكلة وكثرة الحديث حولها)، وتقدمي نحو الحياة، علقي في المنزل صورتك مع زوجك، أضيفي إبداعات جديدة.

•عليك كذلك بالدعاء والاستعاذة من الشيطان الرجيم.

•اضبطي مشاعرك (الغيرة) بالقيم والأخلاق (العدل، الرحمة، عدم الغيبة والنميمة،....).

•أعانك الله، وكتب لكما الخير، ورزقكما الذرية الصالحة، وأبدلك مكان الغيرة العمياء، غيرة هادئة جميلة، تسعدك وتسعد زوجك وتفرحه.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات