بر والدتي ، ورضا زوجتي .
32
الإستشارة:


أنا أعاني من عدم رضا أمي مني لأني خرجت من البيت بعد الزواج واستقليت في بيت لوحدي وأجد منها بعض الجفا على زوجتي وأنا لا أريد أن أتعارض معها وأعصي أمرها فأحياناً أرضي أمي ولكن تتظجر زوجتي فماااااااااااذا أفعل أرجوكم أجيبوني بسرعة فأنا محتار جدا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن الساعي إلى الجنة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

فإن حق الوالدين عظيم قرنه الله سبحانه وتعالى بحقه ,  وتضافرت نصوص الكتاب والسنة في الترغيب في برّهما وبيان حقهما والترهيب من عقوقهما،والله أمر بصحبتهما والإحسان إليهما ولو كانا كافرين، قال تعالى:  وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا  [لقمان:15و طاعتهما من موجبات الجنة، عن أبي هريرة  قال: سمعت رسول الله  يقول: { رغم أنفه، رغم أنف، رغم أنفه }، قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة } [رواه مسلم] .

 كما أن برّهما سبب في تفريج الكر بات، وبرهما سبب في سعة الرزق وطول العمر وحسن الخاتمة ,  فاحرص حفظك الله على أن لا تكون ممن نسمع عنه بأنه يلتمس رضا زوجه ويقدمه على رضا والدته ,  واسعى إلى التوفيق بين مطالب الاثنتين ,  وإن استطعت مراعاة الطرفين دون اللجوء إلى المقارنة بينهما فالفوارق كبيرة والقدر مختلف والواجبات كذلك ..لذلك ليس من المنطقي أن تقارن مكانة والدتك عندك بمكانة زوجتك .. بل لو  أنك فعلت ذلك فستجد نفسك وصلت إلى متاهة.

 لذا أقم علاقاتك مع أمك وزوجتك دون إجحاف لأحدهما أو التقصير في حقوق كل منهما ,  وهذا هو الأهم .وابحث عما يقرب بينهما بالهدية والكلام الطيب وانقل ثناء كل منهما إلى الأخرى واجعله رسول الود بينهما وإن لم تلتقيا.

وفقنا الله وإياك لأداء حق الله وحق الوالدين، ومنّ الله علينا وعليك برضا الله ورضاهما، وجعلنا وإياك من السابقين إلى الخيرات المشمّرين إلى الجنات بمنّه وكرمه، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات