زواجهما قادنا إلى قطيعة الرحم .
26
الإستشارة:


السلام عليكم
 لقد انقلبت حياتناراسا على عقب بعد قرار خاطئ بان وافقنا على زواج ابنتي من ابن اختي مع اننا نعلم انه كان عصبي ولكن لم نكن نعلم ان عصبيته هذه غير عاديه وعائده الى مرض نفسي

لم تتحمل ابنتي العيش معه وبدأت المشاكل الغريبه من اول شهر وعملنا جهدنا على حلها لكن اصبحت امور اسوأ الى ان حملت ورزقت بولد فاخذ يختلق المشاكل حول الولد الى حدثت المشكله الكبرى حيث اتهمها في اخلاقهاوخطف الولد منها بالقوة وذهب به الى امه فانهارت وانتابتها حالة رعب واصبحت تقظم اظافرها مع الم في البطن واسهال شديد
وبما اننا في مدينة اخرى اضطر والدها الى السفر لها وحاول ان يحل المشكلةلكن كانت ابنتنا منهارة جدا فاقترح ان بأخذها الى ان تهدأ الامور وعندما ارادت الخروج وعند الباب اخذوا منها ولدها وكان عمره 3 شهور واصبح حالتهاسيئة جدا مما اضطرني للعودة معها واخذ الولد بالقوة وبعدها رفضت ابنتي العودة فتم الطلاق والولد عندناالان وحاول والدها ان يتفاهم مع الاب على ان يرى ابنه متى ما اراد لكي يعرف الولد ان له اب لكنه رفض

والولد الان عمره 3 سنوات ونحن الان لانريد اي شئ منه لانفقة وانما ان يصل ما بيننا وخاصة انها اختي وانا لم ارها من 3 سنوات كيف نصلح ما بيننا وهم رافضين تماما مبدأ الصلح او حتى التعرف على الولد؟ انامازلت نادمه اشد الندم على الزواج هذا وما ترتب عليه من قطيعه ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

 
    بسم الله الرحمن الرحيم .

   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أختي الحبيبة دموع الندم:

أهنيك أخيتي بأنك بادرتي وبدأت بنفسك لإصلاح ما بينك وبين أختك, وأنك ندمت على كل ما حدث بينكما في حالة غضب , فهذا بداية الصلح إن شاء الله تعالى.أود هنا أن أذكرك ببعض الأمور التي أدت إلى القطيعة بينك وبين أختك لمدة ثلاثة سنوات:

•التصرف واتخاذ قرارات سريعة وأنتم في حالة غضب وثوران في النفس, مما أدى إلى النتائج السلبية التي وصلت لها هذه العلاقة.

•أنكم أثناء الخلاف الذي حصل بينكما نسيتم أعظم ما بينكما وهي صلة الرحم وفرطتم فيها وركزتم على ما يبعث الفرقة والشحناء بينكما. بالرغم من معرفتكما الأكيدة أن الإسلام اهتم بصلة الأرحام وأعطاها شأنا عظيما حيث إنه جعل ذلك من أفضل القربات، لقوله تعالى ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) فذكر الله جل جلاله لفظ الأرحام بعد اسم الجلالة لما لها من أهمية عظيمة,إلا أنكم لم تعطوا هذا الأمر أي اهتمام.
                                 
فالله تبارك و تعالى يأمرنا أن نتقي الله في قطيعة الأرحام كما يجب أن نتقيه تبارك وتعالى في أعمالنا، و حسبك قوله تعالى في شأن القطيعة : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) وهذه الآية إن دلت على شيء فإنما تدل على أن قطيعة الرحم لها أكبر الأثر في انتشار الكراهية وتمزيق أواصر المحبة والمودة بين الأهل .وعن أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنْ رَسُولَ اللهِ –صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لَا يحلُّ لمسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَياَلٍ يَلْتْقَيِاَنِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بالسَّلَامِ".

•لم تكن هناك جهود للإصلاح بينك وبين أختك, فكل واحدة منكما على ما يبدو اعتقدت أنها  على حق ولا يمكن أن تتنازل عن هذا الحق حتى وصل الأمر إلى القطيعة.

أقترح عليك أخيتي الحبيبة : الذهاب إلى أختك ومعك ابن ولدها(دون أمه التي هي ابنتك) ومعك كذلك بعض الهدايا التي تعتقدين أنها ستدخل السرور إلى نفسها, دون أن تأخذي موعدا للزيارة, ولكن رتبي ذلك من خلال من تثقين بهم من أهل الخير والصلاح, بحيث تضمني وجود أختك في بيتها, وقبل أن تسلمي عليها ضعي ابن ولدها في حجرها, ثم سلمي عليها.ثم لاحقا ترتب زيارة ابنتك لها.وخلال ذلك أرجو الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء بأن يصلح الله ما بينك وبين أختك,وأن يكسر الحواجز العالقة بينكما وأن يعينكما على صلة رحمكما,إنه القادر على ذلك.

  أسال الله أن يكلل جهودك بالتوفيق, وأن يعينك على تحقيق رضى الله,ويسهل أمرك اللهم آمين.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات