خطئي سيدمر حياتى الزوجية .
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا امرأة متزوجة ابلغ من العمر 24 سنة من مصر تزوجت منذ اربع أعوام وانا طالبه فى الجامعة كان بينى وبين زوجى حب قوى تم بالزواج وكرمني الله بالحمل من ايام الزواج الاولى .. ولكن زوجى شديد الغضب وعصبي جدا ومتهور ودائما ما يحدث بيننا مشاكل بسبب اخطاء صغيرة يقابله هو برد فعل عنيف يصل للضرب والإهانة بالاهل والسب..

استمر اسلوبه فى معاملتى بهذه الطريقة حتى وانا حامل كان يحدث بينا خلاف يقابله برد فعل عنيف ويضربنى بقسوة ويعرض حملى للخطر .. وانجبت ابنى  وبعد ان كبر وبلغ عام كنت  اساعد زوجى فى عمله فى التسويق لمشروعه الصغير وكان زوجى لا يقدر تعبى وعملى معه وكان مستمر لى فى المعامله السيئة وبلغ ابنى الان عامين ونصف وفى خلال تلك الفترة كانت بيننا خلافات شديدة ادت الى انه قال لىبمنتهى التهور والتسرع لاول مرة انتى طالق لمجرد انى طلبتها منه فى ساعة غضب شديدة لاهانته الشديدة لى ..

وتصالحنا بعدها واستمرت علاقتنا هادئة لبعض شهور ولكن سريعا ما تغير الحال الى ان لفظ للمرة الثانية لفظ الطلاق .. تسبب لى فى جرح كبير فى حياتى واهاننى فى هذا اليوم إهانة شديدة وعايرنى بمستوى اهلى الاجتماعي لانه اقل منه .. وبتدخل الأهل تصالحنا مرة ثانية ولكن بعد حدوث فجوة غريبة بيننا لا استطيع ان اصفو له او اسامحه وكان قد احضر الكمبيوتر فى البيت يعد زواجنا بفترة وكنت انا اشغل وقتى فى الجلوس على النت معظم الاوقات وهو فى العمل وكنت ارفض التعرف على اى شخص ولكن مع استمرار حدوث المشاكل بيننا شعرت ذات مرة انى محتاجة اتكلم مع اى حد او اشكيله همى

 وللاسف تعرفت على شاب سعودى اكان رقيق جدا فى كلماته  يشعرنى بانى ذات كيان مهم  وانى فنانه فى كتاباتى لانى كنت اهوى كتابه الشعر والخواطر ويظهر لى دائما اعجابه بى فى نفس الوقت الذى كان زوجى يستهزء بما اكتب ويسخر منى وابتدا بينا الحوار يزيد حتى اخذ رقم تليفونى ولم اصرح له بانى متزوجة بل اعجبتنى الفكرة ان اعيش فى دور الفتاة الصغيرة التى لم تتزوج بعد طالبة الجامعة المدللة .. وصرنا نتحدث معا كثيرا فى الهاتف فى الاوقات لالتى لم يكن زوجى فيها موجود فى البيت .. وانشغلت جدا معه .. وصراحة لم انظر فقط للجانب العاطفى بل ايضا نظرت للجانب المادى لانى اعيش مع زوجى فى حاله اجتماعيه متوسطة ..

 وانا ايضا نشأت فى بيت فقير وامام اغرائاته لى بما سيقدمه لى من هدايا وما سيغمرنى به من سعاده حين يرانى ونتقابل فى مصر وانه سيأتى لى مخصوص من السعودية شعرت باننى سوف احقق ما اتمناه ووزنى عقلى الى انه قد يحبنى ويتزوجنى واتخلص من زوجى ومشاكلى المستمرة معه وحياتى المتعبه واعيش معه حياة سعيدة .. ووافقت على ان اقابله فى مصر ولانى شديدة الجمال بدأ الشيطان يدفعتى لاظهر جمالى امامه ويوم ان أتى لمصر خرجت من بيتى على انى ذاهبة لمشوار عمل وكان زوجى فى عمله لا يعود الى البيت قبل الساعه 12

او اكتر وفى هذا اليوم خرجت وخلعت حجابى وانا كنت محجبة ولكن حجابى ليس مثالى بالمعنى ولبست ملابس متبرجة قليلا  ووضعت كامل زينتى  وقابلته فى المطار وتعرفنا على بعض وزهبت معه  الى السكن بعد اقناعه لى انه لا يعرف اى شىء فى مصر وانه يطلب مساعدتى لارشاده وزهبت معه لشقة استأجرها لاربع ايام وزهبنا للشقة وهو منبهر بجمالى ولا يصدق عيناه وانبهاره يزيد سعادتى ويجعلنى انسى بيتى وابنى وزوجى وقليلا ما تعارفنا على بعض كأننا نعرف بعض من سنين

والصراحة انى وانا معه لم يعجبنى شكله كثيرا ولكن شخصيته كانت طيبة وكان يجزبنى باهتمامه وانبهاره بى ويجزبنى بمعاملته الرقيقة وكأننى ملكة اسير معه
وهذه المعاملة لم اتعاملها من زوجى الا قليلا جدا .. وبعد ان ذهبنا للبيت واستلم الشقة خرجنا معا للتنزه وكان يوما جميل لم اشعر بالسعاده من قبل مثله وعدت لبيتى متعبه قبل ان يأتى زوجى وعند عودته لم يلاحظ اى شىء ..

وتكرر الخروج فى الايام الاربعة الموجود هو فيها فى مصر وزهبنا مرتين لبيته  بعد الحاحه الشديد علي وعندها لم يحدث اى شىء بيننا ولم اخطىء معه فى اى شىء ولكنه كان يصورنى وانا جالسه أأكل او اضحك وطبعا كنت ارتدى ملابس متبرجة لا يرانى بها زوجى ولكنه يعرفها فى البيت وبشعرى الطويل المنساب على اكتافى ويوعدنى ان يمسح الصور بمجرد رؤيتها وانا كنت اقول لنفسى هيعل ايه بالصور هو كده كده مش من مصر ومش هيقدر يعمل بيها حاجة وفى يوم اتصلت بيه من تليفون بيتى على تليفون المنزل الخاص به واخذ رقم التليفون من الاظهار وسجلها دون علمى وبعد ان سافر كان يكلمنى كثيرا فى التليفون وابتدا كلامه يتحول لموضوعات مثيرة احيانا وكنت احاول الهروب منها ولكن الشيطان يجعلنا نستمر فيها احيانا .

وجاءت ظروف صعبة فى حياتى كنت احتاج للمال جدا وكانت هناك مشاكل كثيرة بينى وبين زوجى جعلتنى افكر فى الطلاق منه باى طريقة  فتحدثت مع هذا الشاب فى التليفون وطلبت منه ان يأتى الى مصر وكنت انوى ان اصارحه بانى متزوجة واطلب منه الزواج وايضا كنت سأطلب منه مساعدة ماليه وحين جاء الى مصر زهب هذه المرة لاحد الفنادق الكبيرة وكنت ازهب معه لغرفته
وطلبت منه  مبلغ من المال لمساعدتى ولكنه بدأ يتهرب من طلبى وكنت فى شدة احتياجى للمال وبعد ان زاد الحاحى عليه  .. كان يحاول ان يتقرب منى جنسيا ونحن معا فى الغرفة وكان يحاول ان يقبلنى او يحتضنى وامام محاولاته العديدة وفى غفلة منى وقرب الشيطان لى  أخطأت معه فى انى تقبلت مداعباته لى ولكن لم نصل الى مستوى الجماع كالازواج  لانه كان يعرف انى عذراء ولا يقترب منى  اكثر من اللازم ..

كنت ارجع الى بيتى نادمة وابكى بكاء شديد ولا اعرف ما الذى دفعنى لذلك .. والشيطان يقول لى لا تتركيه حتى تأخذى منه المال ولو مقابل لما فعلتيه .. وصرت الح عليه فى النقود وهو يقول انه هيصرفها من البنك وان تحويل المال تأخر
الى ان وعدنى بيوم اتقابل معاه فى الفندق لأخذ المبلغ وحين زهبت اتصلت به فقال لى انه سافر ووصل بيته  فانهارت وبدأت احدثه بغضب واهينه وقطعت المكالمة معه بانى انهيت كل شىء بيننا وطلبت منه  ان لا يعاود الاتصال بى نهائيا ..

وظل فتره لا يتصل بى وبعدها  اتصل بى واعتزر فرفضت اعتذاره وطلبت منه عدم الاتصال بى مرة تانيه  وكنت انا فى حالة ندم شديد لما حصل وخيانتى لزوجى وتغيرت حياتى معه بانى اصبحت اتحمله اكثر من الاول واتحمل غضبه وصارت حياتى الزوجيه مستقرة اكثر من الاول وكنا فى قمة السعادة وعرفت خبر فى هذه الفترة انى حامل للمرة التانيه  وعزمت على التوبة والرجوع الى الله وكنت اصلى بانتظام وارتدى الحجاب بشكل افضل من السابق وابكى بكاء شديد ندما على ما فعلت وقلت المشاكل بينى وبين زوجى واستقرت حياتنا جدا ولم اعد اذهب لاى عمل..

 وكان كلما يحاول الاتصال بى كنت لا ارد عليه ابدا واتجاهله وفى يوم ونحن نجلس انا وزوجى فى سعاده جميلة وابنى نائم رن تليفون البيت  فرد زوجى  فاذا به هو يقول له انى اريد التحدث لفلانه وانا كنت قد اعطيته اسم مستعار غير اسمى  فقال له زوجى الرقم خطأ قال لا انى متأكد من هذا الرقم وانى تكلمت معها هنا كثيرا قال له زوجى وانت تعرفها منين قال له من النت  ولكنى خرجت معها وقابلتها واريدها ضرورى فقال له وما مواصفتها فوصفنى له بالحرف وقال كل مواصفاتى الصحيحة  ..

 فبدأ الغضب يظهر على وجه زوجى واغلق التليفون وثار وقال لى تعرفيه قلت له  لا وابتدا عقلى يفكر فى كذبة عشان اخرج من الموقف وفعلا قلت له انا اتعرفت على بنت من السعودية على النت وكانت تطلب منى  اشياء غريبة وتحدثنى بلهجة غريبة وحصل بينى وبينها خلاف فهددتنى انها تدمر حياتى الزوجيه وانها ستنشر رقمى على كل الشباب ..

واحنا بنتكلم اتصل بينا تانى فرد زوجى وقال له انك كده بتخرب بيت اسرة وان هنا واحة متزوجة ومفيش بنت بالاسم ده موجودة فاخذت منه الهاتف وانا ابكى وقلت له انت تعرفنى قال لا وزوجى يستمع للمحادثة قلت له بلهجة مرتعشة ان فلانه هى القالتلك تطلبنى للمعاكسة ففهم الامر وقال نعم واعتزرواخذ زوجى السماعة وقال له ان المفروض ان  التصرفات دى بتخرب بيوت  الناس واتكلمو مع بعض كتير ووصل الامر ان زوجى اعطاه رقم تليفونه المحمول وقاله ما تتصلش هنا فى البيت تانى واعتبرنى صديقك واتصل بيا على المحمول  واغلق الهاتف وظل زوجى بعدها يحدثنى بخطورة الامر وانى مدخلش النت تانى لانه ممكن يخرب البيت  وبعدها بيوم اتصل بيا وقالى خلاص انا فهمت انك متزوجة قلت له لا انا مش متزوجة دى اختى وده بيت اختى وده زوج اختى قال لى لا اصدقك وعلى العموم ممكن انا وانتى نفضل مع بعض اصحاب من وراء زوجك قلت له انا كنت متزوجة ولكن زوجى توفى ومعى ولد صغير وارجوك ابعد عنى عشان انا عايشة هنا مع اختى وانت كده بتخرب بيتهاوقال لى انتى الكلمتينى قلت له لا دى اختى وحاولت اقول له كده عشان ابعد عنه فكرة تهديدى  ..

 قال لى لن اتركك ابدا قفلت التليفون وانا ابكى وقمت توضضأت وصليت وظللت اطلب من الله ان يبعده عنى وقربت من الله جدا وارتديت الحاجب الشرعى الاسدال الاسود  واصبحت متدينة اكثر من الاول  وظل هو يحاول ان يقيم علاقة بينى وبينه ويهددنى بصورى وظل يتصل بزوجى على المحمول يقول له انه بيطمئن على حله وكانت مكالماته لزوجى كرساله لى لكى يشعرنى بالخوف وكنت ابكى واطلب من الله ان يبعده عنى .. وحدثته مرة وطلبت منه ان يبعد عنى وانى مستحيل اعود لهذه العلاقة وظل فترة طويله لا يطلبنى ..

حتى ليلة امس اتصل بى فى البيت ورد زوجى الساعه 4 الفجر فقال له عايز فلانه فاغلق زوجى الهاتف وزهب للسرير وهو شديد الغضب فطلبه على المحمول فقال لى زوجى سأفتح الخط دون ان ارد عليه وفتح التليفون فاذا به يقول له انا عايز اقولك كلام مهم وخطير ولم يرد زوجى فقال له انت كده الخسران لانى كنت هخبرك بخبر خطير ..

فاغلق زوجى الهاتف وظل يفكر فى كلامه وهو فى حاله قلق وغضب .. واليوم ذهب زوجى لمشوار وانا فى حاة قلق وخوف من ان يتصل به ويخبره او ان يريه الصور ولا اعرف كيف اتصرف فى هذه المشكله لان لو زوجى عرف هيكون النهاية الطلاق الاكيد خصوصا انه معاه دليل على كلامه صورى معاه .. والمشكلة الاكبر ان دى اخر فرصة طلاق بيننا وانى سأصبح ام لطفلين بعد وقت قصير شهرين وسألد الابن التانى وتحت تهديده مش عارفه اعمل ايه اما ان اعود للخطأ معه وهو بالتحدث فى الهاتف فى حوارات جنسية قذرة او مقابلته حين يأتى لمصر مرة تانيه وانا اكره هذا الحل واجده مستحيل بعد توبتى وعودتى لله واما ان يخبر هو زوجى بما حدث ويدمر حياتى بالطلاق الاخير بدون رجوع مرة تانية ويدمر حياة اطفالى ..

اعرف انى اجرمت فى حق زوجى وحق نفسى واولادى وان مشاكلى مع زوجى وحياتى حين كانت تعيسة  ليست مبرر لخطأى ولكنى الان امرأة تائبة اتمنى ان اعيش حياة مستقرة مع اولادى واتحمل اى شىء من اجلهم .. ولكن لا اعرف كيف اتصرف وماذا افعل ولا اجد من اصارحه بالحقيقة ليدلنى ماذا افعل اصبح الاختيار صعب جدا وانا خائفه جدا على مصيرى مع زوجى ومصير اولادى ارجوكم واتوسل اليكم لا تهملوا رسالتى ولا تتأخرو علي فى الرد لانى فى موقف صعب احتاج للرد السريع والمساعدة منكم والوقوف بجانبى .. ماذا افعل ارجوكم ساعدونى ..

وارجو عدم نشر قصتى ونشر الرد فقط

واسفه للأطاله وتقبلوا فائق احترامى وتقديرى وارجوكم ساعدونى لوجه الله فى اقرب وقت ممكن

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حيّاك الله أختي الفاضلة .
بعد قراءة كافة التفاصيل تبين لي أن ما وصلت له كان بسبب توتر العلاقة بينك وبين زوجك وأنك بسبب هذا التوتر بدأت تشعرين بعدم رغبة في أن تستمر علاقتك مع زوجك.
ولكن ما أن شعرت بالخطر حتى تغير الأمر وبانت الحقيقة التي دفنتها الأحداث وهي أنك تحبين هذا الزوج وتحبين الحياة معه وإلا لما صرت اليوم أكثر صبراً عليه من ذي قبل.

هذه التجربة وإن كانت قاسية وفيها من المرارة الكثير إلا أنها أعطتك تأكيداً على أن ما لديك أفضل بكثير مما تظنين وأن بإمكانك أن تغيري ما بينك وبين زوجك للأفضل بأن تتصرفي دوماً معه على أنه طفلك الصغير فأنت لا تغضبين منه إنما تحرصين على أن يكون دوماً في أفضل حال.
وبالنسبة للرجل المتصل لا تردي عليه مطلقاً ولا تتحدثي معه إذا اتصل، ولا تخافي منه وعوضاً عن هذا القلق الشديد والخوف،

اصدقي في توبتك إلى الله سبحانه وتعالى وأكثري من صلاة الليل والاستغفار والدعاء لك بأن يصلح الله حالك ويثبتك على صلاحك ويغفر لك ما مضى ويسترك ولا يفضح أمرك.

لا تتحدثي إلى أي شخص عن تفاصيل القصة فيكفي أنك وضعتها هنا كاستشارة فربما بإخبارك أي شخص تزيد من احتمال وصول هذه التفاصيل إلى زوجك. وتأكدي من أنك إذا تركت ما تركته الآن وصرت إلى ما صرت إليه لله خوفاً من عقابه ورغبة وأملاً في عفوه ومغفرته فإن الله لن يخيب رجاءك فهو أرحم بالعبد من الأم بطفلها الرضيع.

تذكري :

1. لا تضعفي لصاحب الاتصال هذا ولا لغيره وكوني قوية في دينك ومحافظة على بيتك وزوجك وأسرتك وليكن دافعك في كل هذا حبك لله وامتثالك لأمره.

2. أكثري من صلاة الليل ومن الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن في الليل وفي الفجر (قبل شروق الشمس).

3. تصدقي بأي شيء  تملكينه لوجه الله تعالى وتذكري أن الصدقة تطفئ غضب الرب، وفيها شفاء أيضاً لداء الأجساد والقلوب.

نسأل الله لك الهداية والثبات والستر .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات