من أين أتتنا هذه المصيبة ؟
14
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله  وبركاته

عائلة متدينة ,أب شديد التدين طيب القلب صارم  أم رفيقة ناصحة قريبة لبناتها الخمس وولدها السادس
حيث تعتبر كالأخت السادسة لهن ......
تفاجئت ذلك اليوم باتصال من أمن الكلية أثناء الدوام  على جوال الأب : متى خرجت أبنتك اليوم؟ ومع من؟

بعد سيناريو طويل أتضح الأمر,في صباح ذلك اليوم ذهب لتوصيلها الأب للكلية حيث أدعت انها ستسلم مشروعها وستمضي بقية اليوم مع صديقاتها حتى وقت الخروج يعيدها أبي للمنزل رغم إصرار أمي على إن ينتظرها أبي بالخارج لكنها رفضت متعللة برؤية صديقاتها, بعد ساعة  ذهبت لتخرج وادعّت أمام الأمن إن الذي ينتظرها بالخارج أخاها وأعطتهم رقم الفاسق الذي بالخارج وسمحوا لها بدون التأكد من هوية الذي بالخارج...

وبعد 3 ساعات رجعت للكلية ومسكوها الأمن وسألوها من أرجعك للكلية قالت :أخي...عندما اتصلوا على الأب اضطر لتغطية الموضوع وبعداً عن الفضيحة وادعى ان الأخ أخذها وأرجعها ...
أعاد الأب ابنته للبيت وصادر منها الجوال حيث اتضح أنها تحادث هذا الشاب منذ فترة وخرجت معه اليوم  صعق كل من في المنزل حيث كنا كثيراً نقرأ ونسمع بالأشرطة عن حالات كهذه لكن لم نتوقع ان نصادف كهذه في بيتنا حيث لا قنوات فضائية ..فقط قنوات المجد الفضائية,انقطاع عن الأقارب حيث الزيارات نادرة جداً, استغربنا كثيراً ,ومما تبين إن إحدى صديقاتها من ساعدتها في هذا الطريق.....

الآن نحن في اليوم الثاني,الفتاة محجوزة بغرفة نومها ,يُوصل لها الأكل ولا تأكل , الأب يقول  انه سيتفاهم معها غداً,جميعنا في حالة صدمة شديدة جدا
كيف نتعامل معها؟  ماذا نفعل؟
هل نمنعها من الذهاب للكلية حيث ستلاقي  رفيقات السوء ام نجعلها لا تكمل هذه السنة حيث أنها سنة أولى كلية والسنة القادمة ننقلها لجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية....

كيف نتعامل_نحن أخواتها_ مع الأب  مع زعزعة الثقة بنا؟
هل نجعلها معزولة حيث لا ثقة بعد كل ما فعلته,حيث لا دين يمنعها ولا عقل ولا رقابة .....فما العمل؟؟
نحن في حيرة شديدة..والأمر شديد الوطأة علينا...
ننتظر أجوبتكم بفارغ الصبر .....
إن لله و إنا  إليه لراجعون ,اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها ....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
لا شك أنها مصيبة وقد ارتكبت أختك خطاً فادحاً وقد شعرت بذنبها الآن والواجب عليكم جميعاً احتواؤها ، وقبل ذلك التأكد أولاً من عدم اعتداء ذلكم الفاسق على شرفها .
ثم يأتي بعد ذلك دور العلاج المتمثل فيما يلي :

1- تذكيرها بالله عز وجل وبوجوب التوبة من ذلك الذنب والرجوع والإنابة إلى الله سبحانه واستغفاره فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له .

2- إشعارها بعدم اليأس والقنوط من رحمة الله عز وجل .

3- ويجب عليكم جميعاً بعد إعلان توبتها قبولها وعدم هجرانها ومقاطعتها فإن العبد يعمل ما هو أكبر من ذلك : الكفر بالله والإشراك به ، وإذا تاب وأناب قبله الله عز وجل وفرح به .

4- لا تنسوا أنها في فترة المراهقة ولا تدرك عواقب الأمور ولكن اكتشافكم  لها سيجعلها تفيق من غفلتها وتحسب بعد ذلك لهذه الأمور  ألف حساب .

5- التأكد من صويحباتها والتشديد عليها في عدم مصاحبة الساقطات والسافلات ودمجها مع صاحبات فاضلات .

6- سحب الجوال منها نهائياً وكذلك عدم جعلها في غرفة لوحدها بل تكون مع أخواتها على ألاَ يكون في تلك الغرفة هاتف بل يجعل الهاتف في مكان عام بالصالة مثلاً وإذا أرادت أن تحدث أحداً تحدثه أمام الجميع لا بمفردها .

7- هي لم تنجر وراء ذلك الفاسق - وهذا في الغالب - إلا أنها فقدت الكلمات الجميلة والمدح والثناء من والديها ؛ ولذا فعلى الوالدين أن يشبعا أولادهم بتلك الكلمات التي يخاطب بها أولئك الذئاب البشرية الفتيات فعلى الوالد خاصة أن يظهر حبه لابنته ويقول  لها مثلا يا حلوة يا جميلة يا قمر يا أحسن من في الوجود ، ويمدح كذلك ملابسها وهندامها وطبخها وترتيبها للمنزل حتى يشبع هذه الغريزة عندها ، ولا يجعلها تلتفت  لأولئك الذئاب الفسقة الذين يسمعونها من معسول الكلام فتنجر المسكينة خلفهم وتقع في شراكهم .

8- تبيين العواقب الوخيمة لها من جراء تصرفها هذا وجلب الفضيحة والعار عليها وعلى أسرتها .

9- على والدك تتبع هذا الفاسق والاتصال بأهله وردعه عن فعله ، وكما ذكرت سابقاً إن لم يصل الأمر إلى حد الاعتداء على عرضها فالستر أولى من الفضيحة فيكتفي بتهديده . أما إن اعتدى عليها وارتكب معها الخطيئة فهذا شأن آخر .

10- ألاَ يُنظر إليها باحتقار من قبل العائلة إن هي تابت وأظهرت الندم ، بل تجب مخالطتها والحديث معها والقرب منها أكثر وأكثر مع متابعتها ومراقبتها فمهما كانت فهي ابنتكم . وأما بالنسبة للدراسة فأرى أنها تواصل في كليتها وعدم فصلها عنها مع متابعتها وحرص والدك أو أخوك على الذهاب والمجيء بها .

وفقكم الله إلى كل خير وستر عليكن جميعاً وعلى جميع فتيات المسلمين .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات