زوجي تزوّج عليّ رجلا وامرأة !
38
الإستشارة:


اكتشفت بان زوجي على علاقة محرمة وذلك بعد سبع  سنوات من زواجنا بدات اشك بتصرفاته كمكالماته بدات تزيد على الهاتف واصبح لايكلم امامي اويذهب الى احد الغرف ويقفل الباب ويسال هل اتصل فلان كلما دخل الى المنزل وكان اذا حضر هذا الشخص الى البيت لايغادر المنزل إلا في وقت متأخر مع العلم انه ياتي الينا من بعد صلاة العصر ولا يذهب إلا على حدود الساعة الواحدة ليلا وفي ذلك اليوم ينبهني زوجي اذا اتصل احد قولي غير موجود او مشغول .

ففي احد الايام كنت اجلس في حديقة المنزل انا ووالدة زوجي وكان عنده ذلك الشخص فإذا بنور الحوش يطفئ فذهبت الى الجهة الاخرى لاتاكد من شك في نفسي دون ان تلاحظ والدته فوجدت نور المجلس مطفا فزاد شكي اكثر فاصبحت كلما اتى هذا الشخص اراقب من تحت الباب فكنت اسمع اصواتهما وهما في قمة الشهوة عندها صعقت من هول الصدمة فقد تاكدت من شكي نحوه مع العلم انه امام مسجد .

ومع الايام اصبح لديه صديق جديد شعرت بانه يحبه حب لم يمنحني اياه انا زوجته مما زاد عذابي وقلقي فاصبحت اسجل مكالماته عبر الهاتف وحصلت على رقم هاتف هذا الحبيب فذهبت الى اقرب كابينة مكالمات واتصلت على منزله فردت علي والدته فطلبت والد الفتى فقالت انه في العمل فاعطتني رقم جوال الوالد واتصلت عليه واخبرته بان ابنه يفعل به اللواط وان بيتي على وشك ان يدمر بسبب ابنه فطلب مني ان اخبره عن اسم زوجي لكنني رفضت خوفا على سمعة زوجي وطلبت منه ان يراقب ابنه وان يرافقه الى كل مكان يذهب اليه حتى اضمن عدم حصول اي شئ بينهما

مع العلم ان زوجي يسافر كثيرا وكان يتكفل مصاريف سفر هذا الشخص ليكون رفيق سفره وبعد عدة اسابيع ظل الامر كما هو فذهبت لاكلم والده مره اخرى ولكن للاسف رد علي هذا الفتى مدعيا انه الوالد فلم اميز بين الصوتين لانهما متشابهان فبدات اكلمه بان العلاقة مازالت كما هي لم يتغير شئ فقال بانني كلمته وانه زعل ودخل غرفته وهو غضبان فصدقت بانه الوالد وبعدها اخبر هذا الفتى زوجي بالحديث الذي دار بيننا وعرف بانني انا من اتصلت على اهل الفتى فغضب مني وهددني بان يطلقني وانني اتهمنه في عرضه وان كل هذا القول كذب وانني كاذبه وطلب مني ان اذهب الى كابينة الهاتف وان اعتذر من اهل الفتى واخبرهم بانني كنت مرسولة من قبل اناس فاضيين وان كل ما قلت كذب

وبعدها اصبح هاجرا لي الى فترة طويلة فمازالت علاقته به مستمرة ولكن ليس في بيتي بل اصبح يذهب به الى اماكن اخرى او في سفره فاصبح يخشى ان اعلم بانه مازال معه وبعد مرور خمسة اعوام من هذه السالفة . مشكلتي الان هي ان العلاقة الان اصبحت اكثر من الاول فقد تكفل بزواج هذاالفتى وخسر اكثر من ثمانون الف ريال عليه فاصبح يرسل الذبائح الى اهله والحلويات ومقاضي البيت كانهم فرد من افراد العائلة وانجبت زوجته فارسل لهم ذبيحتان وارسل لها ذهب قيمته تسعة الاف ريال  انا زوجته ماجاب لي ذهب بهذا المبلغ وكرتون حفايض وكرتون حليب اطفال ووووو.

المشكلة الان انه اصبح يهجرني بالشهور وماينام معاي اشعر انني في هامش حياته والطامة الكبرى هي اني اكتشفت انه متزوج باخرى من سوريا ولم يعلمني ولم ابين له بانني عرفت بزواجه لكنني اعيش في حالة لا يعلم بها الا الله فقد تعبت مما جعلني اتجسس عليه لاسمع شي يبين لي لماذا تزوج من الثانية رغم انه مقصر في حقي كثيرا كثيرا ماذايريد وهو لم يوفي حقي لقد اصبح يحث اصدقائه على الزواج من اخرى رغم انهم سعيدين مع زوجاتهم ويراعون مشاعرهن فقد سمعته يحث احد اصدقائه بالزواج باخرى رغم انه يحاول ان يفهمه بانه يخشى ان تزعل زوجته بامر زواجه الا انه مستمر باقناعه بالاخرى فصادف ان خرج من مجلسه ورآني فعلم بانني كنت اتجسس عليه مما زاد الطينه بله فماذا افعل ارجوكم انا اعيش في عذاب . يفعل فاحشة اللواط . وهاجرا لي . ومتزوج باخرى دون علمي .


 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بداية أسأل الله تعالى أن يعينك على تجاوز هذه المرحلة إلى حياة أكثر استقراراً وتفاهماً .

ولقد أحسنت حين اختصرت المشكلة في ثلاث كلمات هي: اتهام الزوج بالوقوع في فاحشة اللواط، وهجره لك، وزواجه بأخرى دون علمك .

وسأعرض لك ما أراه مناسباً لعلاج المشكلة في النقاط التالية:-

1-   أحزنني هذا الفعل المشين الذي نسبته إلى زوجك، ولا ريب أن فاحشة اللواط من أكبر الكبائر وأعظم الفواحش، ويعظم الإثم ويكبر الذنب حين يقع في هذه الفاحشة من كان محصناً، ويزداد الإثم فوق الإثم حين يقع من شخص يعده الناس قدوة كإمام المسجد ونحوه، لكن يجب أن تعلمي أن هناك فرقاً بين التحقق من فعل فاحشة اللواط ومجرد الظن والشك؛ وإن قويت الشبهات، وأنا هنا لا أريد أن أنفي تهمة، بقدر ما أريد أن أوضح لك أن مثل هذه القضايا تحتاج إلى مزيد من التثبت والتأني، فكون زوجك يبقى مع الفتى ساعات طويلة في خلوة، وسماعك لبعض الأصوات قد يقوي الشبهة، لكن ليست طرقاً كافية للحكم على الشخص بأنه يفعل الفاحشة، ثم ألا ترين أن تعامل زوجك مع هذا الشاب في وقوفه معه في زواجه وما بعده يبعد أن تكون العلاقة بينهما علاقة فاحشة، إنني أطرح هذا التساؤل لأعلمك أن بعض ما نعتقد ونجزم بوقوعه وتحققه قد يكون مجرد أوهام وتخيلات. ثم على فرض أنه وقع في هذه الفاحشة، فهو أمر قد مضى وانتهى؛ فلا تشغلي بالك بالتفكير فيه واستقبلي حياتك.

2-   أما هجره وابتعاده عنك فهو متصل بتداعيات القضية السابقة، وأنت بحاجة إلى أن يكون لك دور كبير في حياة زوجك، فإن الزوجة ليست فقط معدة للطعام ومنجبة للأطفال ومسئولة عن احتياجات المنزل؛ بل هي سكن للزوج يجد عندها الأنس والراحة والاستقرار، وأذكرك هنا بموقف خديجة رضي الله عنها لما نزل الوحي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ورجف فؤاده مما رأى، هنا لم يذهب النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من البشر؛ لا لقريب ولا صديق، بل ذهب إلى زوجته خديجة رضي الله عنها، وأخبرها بما رأى؛ فوجد عندها ما يسر الخاطر.

إنك أيتها الأخت المباركة بحاجة إلى أن تبحثي عن الأمور التي يحتاجها زوجك في حياته، فيجدها عندك، بحيث تمثلين له جزءاً أساسياً في حياته؛ من خلال القيام بالحقوق الزوجية، وبعث الحياة في بيت الأسرة، وأهمس في أذنك بهذه الكلمة: بيت الزوجية لا يستقر مع الشكوك والتهم. فاحذري أن ترخي العنان للأوهام والتخيلات التي تقود إلى التهم، ثم البحث عن أدلة لتقويتها.

3- أما زواجه بثانية دون أن يخبرك بذلك، فقد يكون قد أخطأ في هذا التصرف، وحيث إن هذه الزوجة ليست عندك فأرى ألا تنشغلي بالتفكير في هذه المسألة، ووطني النفس على الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره، وتبقى لك حياتك وبيتك وأولادك، وتذكري دائماً: نحن الذين نبحث عن السعادة لأنفسنا، ولا ننتظر ذلك من غيرنا.

4- أرجو ألا تؤثر هذه المشكلة على حياتك وحالتك النفسية، وحياة أولادك، فمن الخطأ أن يحصر أحدنا حياته كلها في زاوية واحدة لا يتجاوزها، إن في الحياة زوايا وأماكن أخرى مشرقة تضفي على الحياة ألواناً من البهجة والحبور والأنس والسرور، فجميل أن تنتقلي إلى مثل هذه الأماكن؛ عن طريق تغيير أسلوب الحياة والتفكير، نعم من الممكن أن يكون الأسلوب الذي تتبعينه في حياتك الأسرية يقود إلى زوايا ضيقة ونكدة، فراجعي نفسك وفكري في الأمر.

5- قيام الإنسان بأداء الحقوق الواجبة عليه خير معين بعد الله تعالى على تجاوز العقبات التي يجدها في مسير حياته، وأعني بالحقوق هنا الحقوق الدينية والواجبات الشرعية؛ كحق الله تعالى في عبادته، وحقوق الوالدين وحقوق الأولاد وحقوق الآخرين.

6- أذكرك بالدعاء فهو وسيلة ناجحة في تجاوز المشكلات والعقبات، فتحيني أوقات الإجابة وابتهلي إلى الله بالدعاء والإنابة، والله تعالى سميع قريب يجيب الدعاء ويحقق الرجاء.

7- الحياة الدنيوية حياة صراع، والسعيد من ينتصر في صراعه، ولا ينتصر إلا القوي، وأنت في حياتك الزوجية تعيشين في صراع مع بعض المشكلات، ولست الوحيدة في هذا الميدان، فالكل يشاركك في هذا الأمر، ونحن ننتظر منك الانتصار في صراعك؛ بالتغلب على المشكلات وتجاوزها؛ فقوي في نفسك الثقة بالله تعالى، وعززي فيها القدرة على التغلب على مشكلاتك.
أسأل الله تعالى أن يربط على قلبك , ويشرح صدرك , ويمنحك سعادة الدارين.


مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات