فاشل ومحبط .
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمةالله وبركاتة
المشكلة هي اني سريع الغضب من اشياء تافهة احيانا احمل هموم الناس جميعا أفسر احيانا اشياء في غير موضعها كقولي لماذا لم يتصلوا بي أصدقائي من الممكن انني ثقيل عليهم وقس على هذا اشعر بإرتياح إذا ظلمت اعترف بأخطائي واندم كثيرا جدا اكون في قمة السعادة والنشاط اذا ما احد مدحني وشجعني على اي عمل

أشعر بالفشل بشكل كبير وبإحباط خصوصا من ناحية عملي لم اوفق مثل اهلي واقاربي حماهم الله لا املك مايملكون وكاني ليس من هذه العائلة الميسورة والحمد لله انا لا احسدهم  زادهم الله من نعيمه بل اشعر بفشلي بالوصول مثلهم وكأني ارى اولادي ينظرون الى بعتب شديد ماذا وفرت لهم وكذلك زوجتي بنفس الشعور اشعر بخجل شديد منهم أؤمن برزقي  ولكن هذا هو شعوري اللذى يعذبي ويبكيني  وعندما اريد ان اسعى من جديد اشعر بإحباط شديد وتذهب كل هذه الهمة والنشاط وأقول لا فائدة وأحيانا اخرج من بيتي وبعد 5 دقائق اعود لا أعرف ماذا اعمل او كيف ابدا واذا عدت اخجل من اهل بيتي لماذا انت في البيت في هذا الوقت ولماذا لا تعمل  ارجو ان تكون مفاتيح مشكلتي قد وصلتكم  

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ أبو سلطان : ذكرت عدة قضايا ولا أدري بأيها ابدأ ؟
 المهم : أنت لست فاشلاً ، وربما لم تختر العمل المناسب . وأمامك خياران : إما البحث عن عمل آخر تحبه وتبدع فيه وإما أن تبحث عن جوانب مشرقة في عملك الحالي تركز عليها .

وفي كلتي الحالتين ابحث عن عمل موازٍ يساعدك في زيادة دخلك . وأرى أن هذه هي المشكلة الرئيسية وما عداها أمره يهون .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات