عيونهم تعزلني عنهم .
22
الإستشارة:


الاخوة الاطباء / السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد
لدى سؤال /

 انااعانى كثيرا من الكلام امام الاخرين وذالك من فترة طويلة تزيد عن عشرين عام وبداية الامر كانت فى الصف الثانى او الثالث الابتدائى عندما قرات بعض الايات فى الاذاعة المدرسية وكان الاداء فى بداية الاذاعة جميلا جدا حتى ان جميع الطلاب والمدرسين بداوا يتسالون عن من الذى قراء بعد ذالك نزلت الى الساحة وفوجات باعجاب الطلاب جميعا بالقراءة وكانت اول مشاركة لى فى لااذاعة وفى نهاية الفسحة استدعيت مرة اخرى لاختم الاذاعة بقراءة بعض الايات فبدات القراءة ثم انتابنى شعور بالخوف وارتبكت وتلعثمت ولم استطع اكمال القراءة

ثم بدات معى المشكلة من ذالك الوقت ومن يومها لم اعدالى الاذاعة واخذت فى التهرب من حصص القرآن وحصص المطالعة وجميع الحصص التى قيها قراءة او مواجهة مع الطلاب اوالمعلم وتاثر بذالك مستواى الدراسى مع العلم انى كنت من اوائل الطلبة .....

والمشكلة مستمرة معى الى تاريخ كتابتى لهذة الكلمات ترددت كثيرا فى عرض مشكلتى على اى  شخص وذالك لانى لااعلم ماهى مشكلتى هل هى نفسية ام انها عين ام انها خوف وجبن مع العلم اننى من اسرة امتازت بالشجاعة. واخيرا وقبل سنوات ذهبت الى شيخ ليقراء على ولم اجد اى تحسن ثم ذهبت الى العيادة النفسية وقال لى الطبيب النفسى ان مشكلتى تسمى الرهاب الاجتماعى واعطانى علاج الى اننى لم ارتاح لذالك العلاج كثيرا حيث زاد من خمولى وكثرة نومى ثم تركت الذهاب الى تلك العيادة واخذت فترة ثم زرت عيادة اخرى فذكر لى الطبيب ان مشكلتى هى الرهاب الاجتماعى وذكر لى ان العلاج نوعين علاج سلوكى وعلاج عقارى ثم بداءت مع تلك العيادة بالعلاج السلوكى واخذت معهم جلستين فقط ولم اجد اى نتيجة

ثم رفضت العلاج السلوكى وذالك بسسب لم اذكرة فى اول الرسالة وههو ان مشكلتى تزيد اذا كانت المواجهة امام اناس اعرفهم اما اذا كانت القراءة او المواجهة امام اناس لا اعرفهم او اناس يعلمون عن مشكلتى فان الارتباك والخوف يخف كثيرا الى انة موجود.بعد ذالك زرت عيادة اخرى وذكر لى ان مشكلتى هى الرهاب الاجتماعى كما ذكر الاخرين من قبل ورفضت العلاج السلوكى لاعتقادى انة لا يفيدنى ثم اعطانى الطبي علاج اسمة سيروكسات 20 ملى قرام كل يوم حبة وكذالك اعطانى علاج اسمة اندرال وقال لى خذة اقصد العلاج  الاخير عندما يكون هناك مواجهة مع الاخرين وفى المواقف التى اخاف منها الا ان العلاج الاول (سيروكسات سبب لى ضعف فى الرغبة الى العلاقة الزوجية بينى وبين زوجتى واصبحت اقلل كثيرا من جماع زوجتى لعدم رغبتى فى ذالك ؟

والسؤال هناهوماهى فى نظركم مشكلتى بالتفصيل وهل موقع مرض الرهاب فى الراس وفى اى جزء من الراس؟ وما هى اسبابة ؟ وهل هناك علاج لحالتى وما هو؟وهل علاج السيروكسات لة تاثير على الرغبة فى الجماع؟ وهل لة تاثير فى الانجاب وغيرة مع العلم ان الطبيب يقول ان مدة العلاج قد تطول الى اربع سنوات او اكثر. امل منكم التكرم بالاجابة على سؤالى هذا باجابة شافية ومفصلة واؤكد على كلمة مفصلة؟ جزاكم الله خير الجزاء على كل جهودكم ولكم منى فائق التقدير والاحترام والله يحفظكم.  

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز أبو علي :  أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار، وشكرا على ثقتك .
 الحقيقة أن أسئلتك كثيرة رغم أن الاستشارة معقولة الطول وهذا يدل على تزاحم أفكار القلق داخلك عافاك الله، ولكنه في الوقت نفسه يستلزم منا تغطية نقاطٍ كثيرة في الرد لأنها كلها مهمة.

أهم نقطة هو ما اخترته أنت عنوانا لاستشارتك وهو هل هو مرض أم عين؟ أي أنك تفتح قضية الحسد وعلاقته بالأمراض النفسية، أهلا إذن بتلك القضية الشائكة وأرد عليك بمنتهى البساطة بأن أقول لك أن ما ظهرت عليك أعراضه ورأيتها في نفسك ورآها آخرون ربما في عالم الشهادة الذي نتفق عليه هو مرض أو اضطرابٌ نفسي اسمه : الرهاب الاجتماعي .

  وأما الموقف الذي تعرضت له بعد إحسانك التلاوة في إذاعة المدرسة وفسر بأنه حسد فإنه قد يكون بالفعل أنك حسدت في ذلك الوقت ولكن المهم هو الانتباه إلى أن الحسد مفهوم غيبي ينتمي لا إلى عالم الشهادة وإنما إلى عالم الغيب، ولا أحسب حال أمة المسلمين سيصلح ما لم يفصلوا بين معطيات العالمين علم الغيب وعالم الشهادة، وقد يكون ما حدث معك فعلا في بدايته حسدا ولكن ما تلا ذلك على مضي السنوات له علاقة بك وبمحيطك وظروفك وربما تاريخك العائلي الوراثي أكثر بكثير من أن تكون له علاقة بالحسد الذي حدث وأنت طفل في المدرسة بينما أنت الآن في العقد الرابع من عمرك! .

بصورة أوضح أقول لك هب أن ما حدث لك من جراء ذلك الموقف كان التهابا في الحلق هل كان تفسيرك أو تفسير غيرك له بأنه حسد سيمنعك من طلب العلاج في عالم الشهادة لدى طبيب متخصص؟ ماذا يعني بالنسبة لنا أن ما أصابك كان ناتجا عن الحسد أو هو مرض؟؟؟ أنت في جميع الأحوال مطالب بأن تطلب العلاج من معطيات عالم الشهادة بغض النظر عن تفسيرك أو تفسير من هم مثل ثقافتك ودينك، والعلاج لمثل حالتك ينقسم فعلا مثلما قال طبيبك المعالج إلى قسمين عقَّاري
ومعرفي سلوكي ، والثاني أهم وأجدى من الأول.

واقرأ عن برامج العلاج السلوكي للرهاب الاجتماعي ما تأخذك إليه الروابط التالية:
الرهاب الاجتماعي : خبرة المرض والتعافي .
الرهاب الاجتماعي : الاسترخاء ثم المواجهة .
مشاركة في الرهاب : عالجت نفسي بنفسي !
أقول أو لا أقول : علاج الرهاب لا يطول .
الخجل .. الرهاب . .أرشيف حافل ( مشاركة ) .

أما وقد رفضت أكرمك الله وهداك أن تتعب مخالفا الحكمة التي علمها لنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال: إذا هبت أمرًا فقع فيه ! فإن عليك باستخدام أحد عقاقير ألماسا   لفترة طويلة فعلا وربما باستمرار وعليك أن تتحمل آثارها الجانبية وهي آثار منها الجنسية على المدى البعيد ومنها غير الجنسية واقرأ في ذلك:

حكاية الماس وألماسا: الآثار الجنسية ( 1 ) .
حكاية الماس وألماسا : الآثار الجنسية ( 2 ) .
حكاية الماس وألماسا : علاج الآثار الجنسية .

أتمنى إذن أن تراجع نفسك في مسألة رفض العلاج السلوكي، وأنت تتعلم أن المواجهة هي السبيل الأصح والأنجع للعلاج , وأنه في حال استخدامها مع ألماسا تقصر جدا فترة استخدامك لتلك العقاقير , ويكون بمقدورك أن تحيى حياة طبيعية ونحن في انتظار متابعتك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات