زوجي الزئبقي !
11
الإستشارة:

" بسم الله الرحمن الرحيم "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اما بعد

كنت اسمع عن جملة تتردد مراراً لكني كنت امر عليها مرور الكرام لكن الان احس بكل حرف من حروفها الا وهي
  " اريــــــــد حـــــــلاااا "


انا فتاة ابلغ من العمر 28 عاما على قدر من الجمال وحسن السلوك والطيبه متزوجه وام لاربعه اطفال حاصله على شهادة جامعيه لااعمل متفرغه لاسرتي ..
اعيش حياة سعيدة مع زوجي كاي حياة فيها الحلو والمر فيها الحقوق والواجبات فيها التضحيه من الطرفين
رغم تقصير زوجي في امور تخصني واولادي بحجة العمل لكننا قبلنا بتلك الامور مراعاة منا لظروف عمله وتغاضيا مني انا شخصيا بدافع الحب وبدافع التفاهم ..

بصراحه شديده ومتناهيه انا احب زوجي من اعماق فؤادي وكنت كاي زوجه اغار عليه من امور واشك فيه لتصرفات تصدر منه شخصيا لكن سرعان مايذوب ذاك الجليد وكان شيئالم يكن وذلك بسبب اني كنت لاادع للشيطان مكانا بينناواغلب الجانب الطيب على جانب الشر
الى ان جاء ذلك اليوم :

كنت انا وزوجي واولادي في بلد اخرى غير البلد المقيمين فيهاوذلك لقضاء الاجازة بالاضافه الى ان هذه الدوله يقيمون فيها اهل زوجي لكننا انتقلنا انا وزوجي واولادي الى مدينه اخرى غير الموجود فيها اهل زوجي للتنزه وكان هذا دوما نظامناالمهم كنت انا وزوجي في قمه سعادتنا واذ بجوال زوجي ينبه بوجود رساله طلب مني زوجي ان اجلب له الجوال ليرى تلك الرساله فتح الرساله واذ بها رساله غراميه من طرف اخر لااعلمه وهذا نصها:" حبيبي سامحني على اللي حصل وانا كنت لااعرف الحب وانت اللي علمتني الحب ياحبي الاول والاخيرارجوك تسامحني "

في باديء الامر صدقت الموضوع لان زوجي سافراربع مرات بمفرده ورغم مافي هذه الرساله من جرح كبير لي الا كما كنت دوما اعطيت فرصه لعقلي ان يفكر قبل قلبي وغلبت الجانب الطيب ووضعت عدة احتمالات منها ان تكون ارسلت بالخطا او من طرف شخص يريد ان يقلب حياتنا السعيدة الى جحيم لكن سوف اكون اقوى من تلك الرساله ولكي اثبت لنفسي هذه الاحتمالات طلبت من زوجي ان يبدا وجهة نظره في الموضوع وان يزيل هذا الشك قال لي وبكل بساطه انا لااعرف صاحب الرساله وممكن تكون بالخطا او مقصوده من شخص يريد ان ينغص علينا اجازتنا السعيده وبرر لي بمبررات انه انسان كبير في السن وكبير على مثل هذه الامور وان لديه امراة يعيش معها في سعاده وارجوك انسي الموضوع طلبت انا ان يتصل بالرقم ليزيل ذلك الشك وانسى الموضوع لكنه رفض الامروطلب مني ان لااعطي الموضوع حجم اكبر منه وان نكمل اجازتنا بسعادة كما بداناها
اقتنعت بكلامه ونسيت الموضوع...

قبل موعد رحيلنا بيوم وانا وزوجي في زياره احدى اقربائه لتوديعهم اذ بجوال زوجي يرن رنه واحده فتح زوجي جواله وضغط بعض الازاريرولاحظت عليه بعض القلق فسالته عن المتصل اجابني بانه ابن عمه صراحةاغتنمت انشغال زوجي وفتحت جواله واذ بالمكالمه التي كانت في نفس الموعد لم تكن موجوده على الجهاز وذلك يعني ان المكالمه قدمسحت حاولت بطرق اخرى ان اعرف من المتصل ووجت المكالمه بنفس ذلك الوقت من ذلك الرقم المجهول صاحب الرساله وزوجي بادلها الاتصال

لحظتهادخل الشك الحقيقي لقلبي اتصلت بالرقم رنه واحده فقط رغبة مني ان يعاود الرقم المجهول الاتصال بناوحصل لي مااردت اتصل الرقم المجهول اغتنمت الفرصه وقلت لزوجي الرقم هذا نفسه صاحب الرساله رد عليه واعرف منه ماذا يريد؟؟؟ رد زوجي وقال لها ماذا تريدين قالت وبكل برود انت ماذا تريدقال لها لاتحاولي الاتصال مرة اخرى ردت وقالت قلة ادب وانتهت المكالمه بعد انتهاء المكالمه قلت له هل هي صاحبه الاتصال الاول قال نعم ولماذاقلت لي انه ابن عمك قال لاني لااريد مشاكل وسالته هل اتصلت انت بها قال نعم وقلت لها ماذا تريدين ان تخربي بيتي ارجوك لاتتصلي مرة اخرى ...

طلبت منه ان يحلف لي يمين الله ان هذا كل مافي الامر وان ليس بينه وبينها اي علاقه حلف لي يمين الله انه لايوجد بينه وبينها اي شيء يذكر...
انتهى الموضوع وكنت في قمة سعادتي بعودتنا لاراضينا سالمين بعد اجازه استمرت شهر ونصف ...
لكني اخذت على نفسي عهد ان افيق من ذاك النوم الذي كنت اعيشه وان اكون اكثر حذر ويقظة للامور التي تدور حولي

بعد رجوعنا لبلدنابحوالي نصف شهر اذأفاجأبرساله صادره من جوال زوجي لنفس تلك المراة وعلى نفس الرقم المشؤؤم لحظتها تحول الشك الذي بقلبي الى يقين وضاقت علي هذه الارض بمارحبت وحينها بدات اعيش في دوامه حقيقيه لايعلمها الا الله

لحظتها فكرت في امور كثيره :" نفسي - اطفالي-مجتمعي-عاداتنا -تقاليدنا-اسرتي "علما بان ابي مصاب بمرض الضغط وامي مصبه بمرض السكر وهما جميعا لايحتملوا خبر مثل هذا وقررت ان احل اموري بنفسي
ومن لحظتها دخل الشك الحقيقي لقلبي وانقلبت حياتي راساعلى عقب ولكني لحظتها قررت ان اواجه زوجي واكيد في المرة هذه لن يحدث مثل ماحدث في المره السابقه من ان ينكر لان هذه المره كانت الرساله من جواله هو شخصيا واجهته انصدم من تلك المواجهه لانه لم يكن يتوقع علمي بها رد علي بكل برود اعترف لك بانها غلطه وسحابه وعدت طلبت منه تفاصيل للموضوع لكنه رفض واجابني باني انسان مريض قلت له انا زوجتك ومن حقي ان اعلم ماهو مرضك لم يرد علي ابدا وانا الى هذه اللحظه لااعلم ماذا يقصد بكلمة انا مريض

المهم قلت له انا اعطيتك فرصه ان تبرر لي ماحدث لكنك جلست صامتا لكني للاسف سوف اذهب لبيت اهلي مع طلوع النهار قال لي هذا قرارك قلت نعم قال براحتك تفاجات لحظتها من رده لم يحاول ان يبرر لي ماحدث ولم يحاول ان يمنعني من الذهاب لبيت اهلي ولم يحاول اي شيء يذكر ولو انه تكلم معي باسلوب عقلاني كنت والله العظيم لعذرته من أجل الحب والاولاد والعشره ولاني صراحه لااستطيع الاستغناء عنه لاني وبصراحه برمجت حياتي عليه هو فقط ولاني لم اتوقع في يوم من الايام ان يخونني ..

المهم في صباح اليوم الثاني لم يطلب مني حتى الانتظار وعدم الذهاب لبيت اهلي وما كان مني الا ان افعل ماقد قلت له رغم اني لاكنت اتمنى ان اذهب بل كنت اتمنى ان نتفاهم لكن التفاهم من طرف واحد لايفيد

ذهبت لبيت اهلي في بادئ الامر لم استطع التحدث لكن عندما سالوني اهلي عن زوجي انفجرت باكيه بكل مافي من الم واخبرتهم بالموضوع في البدايه لاموني اهلي على تصرفاتي معه وان سبب ذلك تركه يسافر على مرات متتاليه الى تلك البلد بمفرده لكن زوجي يادكتور كان يبرر لي في كل مرة سببا لسفره ويقول لي بانه يسافر من اجل والديه لزيارتهم وانه الوقت غير مناسب لاخذنا معه علما بانه كان يسافر ايام مدارس وذلك تبريرا منه بان اجازته لايستطيع اخذها الا في ذلك الوقت وان الوقت لو كان مناسبا لن يتردد في اخذنا معه كل هذه التبررات كان يقولها لي قبل سفره وما كان علي الا ان اصدق كذبه الان انا عرفت السبب وهو اني طيبه وصدقته ولم احاول ان افعل مشاكل بسبب تصرفاته معنا وسفرياته بدوننا لكني حسبت ان الحب والتفاهم هو سر النجاح مع زوجي واني بذلك اكسبه اكثر واكثر لكني الان علمت اني انا بطيبتي خسرته اكثر واكثر

المهم تركني عند اهلي حوالي اسبوع بدون اي كلام معي او مع اهلي وماكان من اهلي الا ان جلسو يحاولو اقناعي بانها ممكن ان تكون نزوه في حياته وانه ممكن ان تكون هي الفتاه من تحرشت به وهو انطاع لها فقالو لي نحن سنحاول ان نصلح الامور بينكم لكن بدون ان يعلم باننا علمنا ماحدث حفاظا على كرامتي امامه وعلى اساس انك كنت مريضه وجلست فترة لترتاحي وانت ستعاودي الرجوع لمنزلك اتصل به اخي وقال له لماذا لاتاتي تتغدى عندنا واولادك عندناوبين له اخي انهم ليس على علم باي شي

 بعد ذلك جاء زوجي لي للتحدث معي وافهمته بان لااحد يعلم بما حدث لاني لم استطع ان اشوه صورتك في نظرهم شكر لي حسن تصرفي وقال ان هذا ليس بجديد علي واني بنت اصول وطلب مني ان ارجع لبيتي رفضت ان ارجع لبيتي قبل ان يفهمني الموضوع لانه سيظل لدي علامه استفهام حول الموضوع لكنه رفض وقال لااقدر ان اقول لك الا شيء واحد فقط "انا يا.... مااستاهل جزمتك "

لحظتهاذاب الجليد بسرعة البرق وتذكرت كلام اهلي ارجعي لبيتك واعتبري ان شيئا لم يكن بسبب ان زوجك يطلب منك هذا لانه لو مايريدك سيقولها صريحه لك انا نعم على علاقه مع اخرى وملاحظه اهلي عندما طلبوا مني العوده ليس بسبب اني قد اكون حملا ثقيلا عليهم لا والله وانما حفاظالان يعيشوااطفالي في كنف والدهم واخيرا قررت الرجوع وان نبدا صفحه جديده لكني قررت لحظتها ان اغير من نفسي وان يكون لي راي في حياتي وان ارى مايدور حول بدائرة اكبر ..

رجعت لبيتي وحاولت ان ابدا من جديد لكن اكون صريحه الجرح بالقلب موجود قررت ان احمل لانجاب طفلنا الرابع رغبه مني في التمسك بزوجي اكثر واكثر ورغبه ان يدخل حياتنا شيء جميل يزيل ماافسدته الايام الماضيه وفعلا حدث لنا ماكنا نتمناه حملت بطفلي الرابع لكن للاسف لم استطع ان انسى لزوجي ماحصل كنت كل مانظر لوجهه اتذكر خيانته لي رغم اني دائماوقبل ان اكتشف خيانته اساله "هل انت سعيد بحياتك معي" وكان دوما يجيب انا احسد نفسي على السعاده والحياه هذه بعدها اسال نفسي لماذا؟؟؟؟
هل انا اعيش مع انسان كاذب يخدعني

المهم جاءت ليلة العيد الكبير ولمح لي زوجي بما حدث سابقاقررت لحظتهاان اضع لهذا العذاب نهايه وان اسال زوجي عن مدى  علاقته بهذه المراه بصورة جديه وصريحه رفض كعادته ولكن بعد توسل مني اخبرني بالطامه الكبرى اخبرني بما لم يكن في الخاطر او الحسبان اخبرني بالاتي:

" ان هذه الانسانه اسمها منى واني تزوجتها بعد ان قامت باهانتي رغبه مني في الانتقام منهاواني ارتكبت معها غطلة قبل زواجي بها واني متزوجه منذ سته سنوات ولم تنجب اطفال رغبة مني بذلك لاني لااريد اطفال من سواك واني لااعطيها مصاريف ولم افتح لها بيت وانا لااستطيع ان اطلقهاواظلمها اكثر من الظلم التي هي تعيشه ولحظه ان تصارحني بانها مظلومه لحظتها ساطلقهابناء على رغبتهاوانها صبرت السنين الطوال وان صبرها سينفذ ولن يطول واكبر سبب لتصرفاته الظالمه معها انه يحبني واحس بانه غلط في حقي لكنه لايستطيع ان يعالج الغلط بغلط اكبر منه وانه رغم علمي بالموضوع بانه لن يصارحها بذلك لكي تطالب بحقوقها في المبيت وحقوقها في افشاء زواجها به للناس "

بعد هذا الحوار انصدمت صدمة لايعلم بها الا الله وكتمت الموضوع في قلبي ولم استطع حتى ان اقول لاهلي لاني بصراحه لم اكن مستعده للتنازل عنه لاني احببته بصدق
مرت الايام وانا اجرها ثقيله اليوم الواحد بسنه لكني قررت ان سافر معه هذه المرة مهما كلف الثمن وان اضع لعذابي نهايه لاني لم استطع ان اعيش هذا الوضع واخذت عهدا على نفسي بانه لو طلع زوجي صادق وانه متزوج باخرى باني لااستطيع العيش معه بتاتا لكني ساتاكد من الموضوع بنفسي لاني صرت لااثق في هذا الانسان ابدا كل يوم بكذبه جديده ولان ماقال لي لايعقل بان تكون انسانه ترضى بهذا الوضع وكنت اشم في هذا الموضوع رائحة الكذب ..

المهم حان وقت السفروقررت ان اكون اقوى من ذي قبل لاني طوال تلك الفترة قنعت نفسي تدريجيا من هذا الانسان وصرت على مقدرة على فراقه لكن اريد ان تتضح لي الحقيقه وكسابق عهدي كل ماقرر جاده ان اضع لعذابي نهايه يتضح لي عذاب اكبر واكبر لم يكن في الحسبان هذه المرة اكبر واكبر من سابقاتهاوهي ان زوجي يكذب علي باختلاقه لتلك الكذبه كما توقعت لكن الكذبه هذه المره اكبر بكثيروهي :"ان زوجي الخائن يقرر اخيرا ان يتزوج بنفس الفتاه التي حدثني عنها " منى " ويريد ذلك سرا وان عذابه لي قد سبق اوانه     تخيل يراني اتعذب لهذا الموضوع وهو لم يحدث ويصمم بان يكمل تعذيبه لي ماهذا الانسان الذي انا اعيش معه هل هو مجرد من الاحاسيس ام هو لايحبني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المهم في هذه المرة كنت اقوى بكثير رغم انها كانت صدمه صارحته بالموضوع بكل هدوء وقلت له باني قررت الانفصال عنه نهائيا وان يطلقني واني قد اكتشفت كذبه ولااستطيع ان اعذب نفسي اكثر من قبل رد علي بذهول انت تتجسسي علي اذا السنين التي عشتها معي لم تعلمك من انا ساعلمك من انا المهم اصريت على راي وطلب منه طلاقي - ان ارجع انا واطفالي لبلدي التي فيها اهلي-وان يرسل مصاريف لاولاده بعدها بدا قليلا في التراجع وبدا يقول لي انا هذا الامر لن يحدث وانه لم يكن صادقا معها وانه مستحيل ان يتزوج بغيري ووعدني ان يغير من نفسه وان يتركها

 لحظتها اعطيته فرصه اخيره ليصلح غلطته ليس ككل مره لاني احبه ولا استطيع العيش بدونه انما كانت المره هذه من اجل اطفالي الثلاثه والرابع الذي سياتي بعد عدة اشهر المهم سافرت انا لاهلي لان موعد مدارس الاولادقد حان وزوجي ظل هناك لمتابعة مشروع قام به ويريد انهائه رجعت لبلدي مرت شهرين على عودتنا ولم يعد زوجي بحجة المشروع صحيح ان لديه مشروع لكنه لايستدعي ذلك الوقت الطويل وخصوصا اني قاربت على الولادة واني بحاجه ماسه لوجوده معي صارحته بما في خاطري وكلمة مني وكلمه منه اشتد النزاع بيني وبينه الى ان قال لي مشكلتك انك لاتثقي بي رغم اني وعدتك بتركها كيف اصدقه وانا سالته قبل فتره بسيطه هل انتهى من موضوعها قال لي اعطني بعض الوقت ماهو الوقت الذي يريده انا اصبحت لااعرف هذا الإنسان ولا كيف يفكر اولاده بحاجته لديهم مدارس ومر علينا رمضان والعيد وانا على وشك ولاده وخيانته لي كل هذا لايعني له اي شيء ويريد مني المزيد ماهو المزيد يارب ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

المهم بعد ذلك حاولت ان الطف الامور بطريقه ذكيه لاني علمت انه لديه البديل لكن اولادي هم الضحيه
تصافينا وكان شي لم يكن ووعدني بانه لن يتاخر ومرت الايام وهو على نفس منواله في كل مكالمه لنا انا لن اتاخرالى ان قارب الشهر وحانت لحظة ولادتي ..
بشرته بولادتي ووعدني بانه لن يتاخر بعد مرورعشرة ايام على ولادتي اتصل بي وقال لي اني غدا راجع واذافي اي مشاكل بيننا علي الان ان اقول له لكي لايرجع قلت له لاتوجد اي مشاكل وارجع لي ولااولادك لكن بشرط قال لي ماهو شرطك قلت له بان تاتي لنا وترمي الماضي وراءك ونبدا سويا صفحة بيضاء قال موافق وانتهت المكالمه على ذلك

عاد لنا بالسلامه لكن وبكل صراحه لحظة لقانا احسيت انا بفتور فضيع لم يسبق من قبل في سفرياته السابقه كان يغيب عني شهر ونصف احس بها سنين والان غاب عني ثلاثه اشهر واحس بهذا الفتور..
المهم اعطيته مهلة قدومه من السفر اسبوع وفاتحته في الموضوع الذي وعدني بغلقه للابد قال لي انت الان نفاس وانا تعبان من السفراجلي الموضوع الى ان تكملي فترة نفاسك قلت له انا معك بكل ماتريد
مرت عشرة ايام بعد رجوعه واذا اتفاجا باتصال من تلك المراه بزوجي وبعدها بدا زوجي بالاتصال بها يوميا واستمر هذا الوضع ولكني اكتشفت وللمرة الاخيره ان هذا الانسان لايستحق اي حب ولكني استمريت على كلامي اني لن اناقش معه الموضوع الا بعد فترة نفاسي ..

المهم انتهت الفتره المحدده وجاءت لحظه اسفه على هذا الكلام لكن لابد ان اكون دقيقه في بعض التفاصيل كنت انا وزوجي على فراش الزوجيه قال لي تعالي بقربي جئت بقربه مسكني بيدي وقال لي تصدقي اني لحظه ماطلبت منك القرب كنت مشتاق لك والان لاحس بهذا الشوق  بصراحه ان عضوه الذكري لاينتصب وان مرضه بالبواسير هي السبب لضعفه وانا لست ادري هل البواسير لها علاقه ام ان علاقته بتلك المراة هي السبب بعدهاسالته عن علاقته بتلك المراه رغم اني على علم بانه متواصل معها قال لي لن تصدقيني بعد اليوم بسبب اني كذبت عليك قلت له المرة هذه اصدقك لكن كون صادق انت معي قال لي تركتها وانتهى كل شي بيننا لحظتها عرفت انه لاامل من هذا الانسان

اريد حلا منصفا لي ولاولادي انا اصبحت على تاكد تام ان هذا الانسان لايحبني وانه كاذب ومخادع وخائن لكن اريد حل هل الاستمرار ام الانسحاب انا راضيه بكل الحالتين وانا الان اقوى من قبل بالف مرة لاني لو اتخذت قراري سابقا ممكن ان يدخل الندم قلبي لاعطيه فرصه اخرى لكني استنفذت معه كل الوسائل الممكنه ارجوكم ردوا علي سريعا جدا جدا
اسف لو ان الموضوع غير مرتب لاني كتبته بسرعه دون مراجعه
علما ان عمري 28
وزوجي47
ولكم مني فائق الاحترام

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

أسأل الله ، خالق الخلق ، وباسط الرزق ، ومحيي العظام وهي رميم ؛ أن يُسعد قلبك ، ويُفرِّج همك ، ويُنَفِّس كربك ، ويقر عينك باستقرار حياتكم الزوجية ، ويصرف عنكم شياطين الانس والجن ، اللهم آمين  .

أختي الكريمة   :

كم كنت أتمنى ألا تدخلي في العاصفة ، ثم تُحاولي محاربتها ، وخصوصاً أن طلب الاستشارة جاء متأخراً جداً ، وبعد تراكمات كبيرة ، إلا أنني أثق في إيمانك بالله ، ثم في ثقتك بنفسك ، وحرصك على استقرار حياتكم الزوجية ؛ لطي الصفحات السابقة ، والتعامل بصفحة طيبة مشرقة بإذن الله تعالى .

لقد صُدمتِ !! نعم ، وكانت صدمةً كبيرة في الرجل الذي بذلتِ له كل ما تملكين ، ولقد لاقيتِ من الهموم والأحزان الكثير الكثير . .
نعم هذا ما أحسستُ به وأنا أعيش مع مشكلتك، وأتأمل آهاتك وأحزانك.

إلا أني آمل أن ننظر إلى الحوادث التي كانت من منظار آخر ، وما دُمنا اتفقنا أن نفتح صفحة جديدة مشرقة بإذن الله ، فأرجو منكِ الآن أن تُصلي لله ركعتين إن أمكن ذلك ، أو تستقبلي القبلة وتسألي الله سبحانه ، فارج الهم ، أن  يؤلف بين قلبك وقلب زوجك على الخير ، ويصرف عنكما نزغات الشياطين ، وأن يُسعدك في الدنيا والآخرة ، سليه واثقة من استجابته ، متذللة بين يديه ، سليه بنفس خاشعة ، وعين دامعة ، سليه ما شئت ، فإنه ليس بينك وبين الله حجاب .

ثم إني أزُفُّ إليك بشرى من نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ، فقط تأملي ما جاء عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يصيب  المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة  يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) ( متفق عليه ) .

فهنيئاً لك تكفير الذنوب والخطايا ، انظري كم من هَمٍّ حملته خلال حياتك الزوجية !!؟ وكم من أذى تحملته !!؟ وكم من نصب ووصب !!؟ كل هذا تكفير للخطايا ، كل هذا رفعة في الدرجات عند قيوم الأرض والسموات ، كل  هذا أجور يكتبها الله لك إذا كنت صابرة محتسبة حافظة نفسك وزوجك في الغيب  .

وعليك أختي الفاضلة بأعظم دعاء في إذهاب الهمّ والغم والإتيان بعده بالفرج : الدعاء العظيم المشهور الذي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم كلّ من سمعه أن يتعلّمه ويحفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا ) ( رواه الإمام أحمد في المسند 1/391 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 198 ) .

وهنا أعرض عليك التالي :

أولاً : أنت فتاة في مقتبل العمر ، حباك الله من الجمال والأخلاق الحسنة وحسن التفكير  ، تحملين الشهادة الجامعية ، متفرغة لرعاية أسرتك ، لديك أربعة من الأطفال . .

كل هذه صفات تجعل منك متميزة عن غيرك  ، واضح جداً ومع مابدر من زوجك أنك تحبينه حباً كبيراً ، وأن لا قدرة لك على احتمال ابتعاده  (  انا احب زوجي من اعماق فؤادي . . ولاني صراحه لااستطيع الاستغناء عنه لاني وبصراحه برمجت حياتي عليه هو فقط  ) ، وواضح أيضاً أن زوجك يحبك حباً كبيراً ، وأنه لا يعدل بك أحداً . . إلا أن الأحداث التي أوردتها في رسالتك توضح بجلاء أن زوجك على علاقة بهذه المرأة، وقد تكون علاقة زواج كما أشار لك، وأنه ليس من السهولة أيضاً الاستغناء عنها، على الأقل في الوقت الراهن . .
 

ثانياً : أنت الآن بين كفتين، الأولى: ( أسرتك وأطفالك وحبك لزوجك )، والثانية: ( ارتباط زوجك من فتاة أخرى، ومعناها أن يكون لهذه الفتاة جزء من اهتمامات زوجك ) . . ويجب عليك الآن الآن أن ترجحي إحدى الكفتين .

الكفة الأولى : أن تستمتعي مع زوجك وأطفالك بحياتكم الأسرية ، حياة فيها من الدفء والحميمية الشيء الكثير ، تنظري إلى زوجك بأجمل صورة ، تطمئنين فيها إلى أن أبنائك يهنئون في عيشهم في كنف والديهم ، تحافظين على بيتك من عوامل الهدم ، وترسمين الابتسامة على محياكم أجمعين . . على أن تزيلي مفردة  " الخيانة " عن زوجك ، وتقتنعي أنك " زوجة معدد " أي زوجة أولى لرجل متزوج من امرأتين على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

الكفة الثانية : ألا تقنعي بمشاركة أحد لكِ في زوجك ، وترفضين زواجه الثاني ، وتؤكدين التوتر في حياتك مع زوجك ، والضيق لدى أطفالك ووالديك ، ثم ترحلين إلى منزل أهلك ، في انتظار قراره الأخير ؛ إما إعادتك مع وعدك بالتخلي عندها ، وقد يعدك ولا يفعل ، وإما الانفصال بينكما ، وانتظار ما يكتبه الله لك إما البقاء " مطلقة " أو الزواج من رجل آخر مع وجود الأبناء ، وعدم ضمان ألا يُكرر ما فعله الأول .

ثالثاً: وصيتي إليك أختي الكريمة ( أمل ) ما يلي /
إذا كانت علاقة زوجك بهذه الفتاة، علاقة شرعية، فإني لا أرى مبرراً لهدم حياتك الزوجية، أو حتى القيام بما يجلب إليكِ وإلى أطفالك المُنَغِّصات، وقد كانت حياتكم حياة أسرية سعيدة كما تذكرين، وعليه أوصيكِ بالتالي:

1-ازدادي تقرباً أختي الكريمة إلى الله تعالى ؛ لعل الله أن يؤلف بين قلبك وقلب زوجك ، ويَصرِف عنكما كل ما يُعَكِّر صفو حياتكما ، اجتهدي بالمحافظة على الصلاة في وقتها الشرعي ، وحافظي على أذكار الصباح والمساء ، ولتكن لك صدقة ولو باليسير بين الفترة والأخرى فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء و صدقة السر تطفئ غضب الرب و صلة الرحم تزيد في العمر ) ( صحيح الجامع / 3797 ) .

ثم عليك أختي الفاضلة بالدعاء لله سبحانه ، وخصوصاً في صلواتك وخلواتك وآخر الليل ، سلي الله لك سعادة أبدية ، وطمأنينة في حياتك الزوجية ، سليه أن يؤلف بين قلبك وقلب زوجك ، سليه أن يصرف عنكما شياطين الإنس والجن ، سليه بقلب منكسر ، وعين دامعة ما استطعت ، ولا تقنطي من تأخر الإجابة ؛ ففي صحيح مسلم : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل : يا رسول الله وما الاستعجال . قال : يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجاب لي ، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء ) ( صحيح الترغيب والترهيب ج 2 ص 132 ) . . ثم أكثري – رعاك الله – من هذا الدعاء ( اللهم إني  أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ) رواه الشيخان .


2-أغلقي جميع الملفات السابقة ، ولا تذكري عن زوجك أي مفردة سلبية  ، وانظري له بصورته المشرقة  ، امنحيه أولوية في اهتماماتك ، وأشبعيه عاطفياً ، أحيلي حياتك الأسرية مع زوجك إلى واحة غناء من الحب والبهجة والتعاون والشعور بالجسد الواحد ؛ فإنك بهذا تكونين عوناً له على العودة إلى سابق عهده ، وإليك بعض المقترحات بهذا الشأن :

أ?. استقبليه عند عودته من الخارج بابتسامة وقُبلة وترحاب مع حمل الأمتعة عنه إن وُجدت، وتقديم مشروب مناسب.

ب?. شايعيه عند خروجه إلى الباب الخارجي مع الدعاء له وأشعريه أنك في انتظاره على أحر من الجمر.

ت?. أشبعيه عاطفياً ، بالقبلة والاحتضان والمفردات الغرامية كلما حانت فرصة لذلك   .

ث?. لا يرين منك إلا أجمل لباس ، ولا يشتم منك إلا أطيب ريح .  

ج?. أرسلي له بين الفينة والأخرى من رسائل الحب والغزل ما يؤكد الصلة بينكما  .

ح?. اهتمي برائحة المنزل وبالأخص غرفة النوم ، وكوني كل ليلة عروساً ، ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة .

خ?. اهتمي بمظهره وملبسه حين رغبته الخروج من المنزل ، وكذا تأمين احتياجاته في حينها .

د?. انقعي قدمي زوجك في إناء من الماء الدافئ لمدة عشر دقائق ، ثم جففيها ، وقَلِّمي أظفاره وابرديها .


3- لا تفكري في " الطلاق  " ، لا ترد هذه المفردة على لسانك إطلاقاً ، بل كلما رأيت شِدَّة وضيقاً فالتفتي إلى زوجك لا عنه ، اجعليه أمامك لا خلف ظهرك ، ولا تنسي أن بينكما  سنوات من الحب والوئام ، وبينكما أربعة من الأطفال يسعدون  بسعادتكما ، فما بينكما أكبر من أن ينقطع لزواجه من أخرى  أو لمخالفة وقع فيها  .

جاء في صحيح الجامع الصغير : ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا و كذا فيقول : ما صنعت شيئا و يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه و بين أهله فيدنيه منه و يقول : نعم أنت ) ( رواه مسلم ) .

4- أعطي زوجك مزيداً من الأمان النفسي، لا تراقبيه في هواتفه واتصالاته، ولا تفتحي ( الرسائل ) الخاصة به ، وامتنعي عن الأسئلة المريبة ، إنك لن تجني من ذلك إلا الغم والحزن ، واضطراب نفسيتك ، وتوتر أعصابك ، فلا أنت بالتي حفظت صحتها ، ولا التي أدركت  زوجها ؛ فاطوي هذه الصفحة قدر استطاعتك وكأن شيئاً لم يكن . . وتعاملي معه بالصورة التي تريدينها أنت ، لا بالصورة التي تتوقعينها منه . .

وأما قولك : ( . . لكني حسبت أن الحب والتفاهم هو سر النجاح مع زوجي ، وأني بذلك أكسبه أكثر وأكثر لكني الان علمت أني أنا بطيبتي خسرته أكثر وأكثر ) ، فلستُ مَعَكِ في ذلك ، فطيبتك كانت لمعدنك الأصيل ، ولاتنسي أنه لا يضيع عند الله شيء ، نعم اعملي أن تكوني مع زوجك في سفراته ، لا لمراقبته !! ، بل لمساعدته ، وتهيئة الأجواء الإيجابية له ، إذا كان هذا مناسباً لزوجك .

5- حاولي توفير بعض الأشرطة المفيدة ، أو الكتيبات التوجيهية بين يدي زوجك ، أو في سيارته للاستفادة منها ؛ زيادة في إيمانه ، واحترازاً من وساوس الشياطين . . بل حبذا أن يكون لك معه جلسات إيمانية قراءة في كتاب ، أو سماع لشريط ، أو ذهاب إلى محاضرة ونحو ذلك .

وفقك الله لهداه ، وجعل عملك في رضاه ، وأسبغ عليك وعلى زوجك العفة والصلاح ، والسلامة والإيمان ، والسعادة في الدنيا والآخرة  ، وبارك لكما فيما رزقكما . . اللهم آمين ، مع رجائي أن تُبَشِّرينا باستقرار أحوالكم ، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات