ابني المراهق ومشكلته الغريبة .
30
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اما بعد
انا مشكلتي يوجد لدي ابنى يبلغ من العمر 15 سنه
اكرمكم الله يتبراز في ملابسه منذ صغره وعندما وصل الى هذا السن وهو 15 سنه من عمره وانه لا يشعر بنفسه حتى نبلغه بانه توجد رائحه فيك يأبني
ورغم ذلك ينكر أنه ليوجد  به رائحه . وبعد اصرار منابذالك يذهب لتغير ملابسه ويقوم باخفائها بداخل غرفته . واذا عثرنا على الملابس يبدأ بالإنكار ، وبعد
الاصرار منا يذهب ويقوم  بغسلها وأنا عرضته على طبيب من مده ثلاث شهور وبعدالكشف والتحليل أخبرنا بانه سليم من الناحية الجسمية .
اخوه عمره 9 سنوات ولديه نفس المشكله لكن  ليس عنيدا ولا ينكر مثل اخيه الكبير ، فماأن نخبره بذالك حتى يقوم بتغيير ملابسه على الفور .
وتوجد عنده مشكله ثانيه وهي أن يده خفيفه في المنزل ويسرق أي مال يجده ، وعندما نجد المال معه ينكر ويقول : هاذا لزميلي في المدرسه .
اتمنى أن ترسلو لي حلا سريعا للمشكله .
ولكم جزيل الشكر .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز : أهلا وسهلا بك على موقع المستشار .
 في بداية قراءتي لإفادتك حسبت أنني أواجه مشكلة سلس البراز النفسي في طفلٍ أو مراهق ، لكنني فوجئت بمشكلتين في طفلين أخوين يحتاجان إلى ضبط الإخراج ، وأحدهما وهو الأكبر عنيد لا يعبأ بما يفعل إلى الحد الذي يشككني في قدراته العقلية ، وقد لا أستغرب وأنت لم تأت بأي كلمة تفيد أن ابنك طالب مثلا في مدرسة ، أليس في عمر المدرسة ؟
 جعلتني أشك أن يكونَ الولد معاقا بشكل أو بآخر ، أو ربما مصابا باضطراب العناد الشارد على الأقل وأنت تفضلت بعرضه غالبا على طبيب عام وليس طبيبا نفسيا متخصصا!
 ابنك هذا يحتاج إلى تقييم عاجل من طبيب نفسي ، ثم إلى تقويم سلوكي معرفي وربما عقاري تشترك أنت والأسرة فيه مع الطبيب النفسي .    
والكلام نفسه ينطبق على أخيه الذي يعاني غالبا من اضطراب السلوك (التصرف) Conduct Disorder، وربما غير ذلك.
 أتمنى أن تكونَ مؤسسات التقويم والعلاج النفسي متاحة في المكان الذي تعيش فيه ، ولا تغضب مني ؛ فإن من الصعب أن أتخيل صبر أسرتك الطويل إلى هذا الحد ، ولم تطلب العلاج النفسي بعد ؟ هداك الله .
وتابعنا بالتطورات .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات