أعاني من البخل العاطفي .
17
الإستشارة:


متزوج منذ سنة تقريبا ومشكلتي هي الجمود في المشاعر العاطفية التي تجمعنا ، فهي تتهمني بالبخل العاطفي وأنا احاول جاهدا ان أعبر لها عن حبي بالهدايا والرحلات وتوفير كافة احتياجاتها المادية ولكنها لا تزال تراني غير متهم بمشاعرها العاطفية فكيف اتعامل معها .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أمر طبعي أن نجد الفارق في التعبير عن العواطف بين الطرفين فلكل منهما ما يميزه .

 فعندما تبدأ الحياة الزوجية ينشغل كل منهما بالتفاصيل اليومية للحياة، وتبدأ المشكلات الصغيرة تتراكم , والحياة بضغوطها لا تعطيهما فرصة كافية للتفكير في طريقة للتواصل ولإشباع حاجتهما المختلفة .
 
 ولكننا نستطيع أن نحافظ على قوة الارتباط العاطفي بأشياء صغيرة من الممارسات اليومية والتي نسميها بالتفاعلات الايجابية المتراكمة فمثلا :

-عند خروجك من المنزل قبلها، وودعها واسألها قبل أن تخرج إذا كان هناك ما ترغب في أن تحضره معك , ولا تنس إحضاره. وعند قدومك  من العمل  ابحث عنها أولا , أو نادها باسمها وضمها.

-اسألها عن يومها بدقة، وتدرب على طريقة الإنصات , وكيفية توجيه الأسئلة المفتوحة , والتقليل من الأسئلة المغلقة .

-قاوم رغبتك في حل مشاكلها، بدلا من ذلك تعاطف معها.

- أكثر من التقارب الجسدي معها : كأن تجلس بجانبها أثناء مشاهدة التلفاز , أو قراءة كتاب , وتعود على كلمات المحبة في اليوم الواحد , والمسها أحيانا بيدك عندما تتحدث إليها.

-اشكرها عندما تؤدي لك عملا حتى لو كان يسيرا , وعندما تعد الطعام امدح طهوها..

-إذا بدت في يوم متعبة أو مشغولة اعرض عليها مساعدتك بتأدية بعض الأعمال بدلا منها، مثل: إحضار الأبناء من المدرسة، أو ترتيب غرفة المعيشة، أو إحضار العشاء من الخارج .

- فاجئها بهدايا صغيرة من وقت لآخر، مثل: باقة من الورد، قالب شيكولاته ، أو أي شيء بسيط تعرف أنها تحتاجه ولا تجد الوقت لشرائه.

 - إذا حدث جرح للمشاعر أثناء النقاش وهي عادة سلوكية متأصلة في الرجال ، فامنحها بعض التعاطف، قل لها "آسف لأنني جرحتك" ثم اصمت ودعها تشعر بتفهمك ، لا تمنحها حلولا أو تشرح لها أنه ليس خطأك أنها شعرت بالجرح ، وتعاطف مع مشاعرها عندما تشعر بالضيق وعندما تهدأ وتعود ، تكلم باحترام عما حدث من سوء تفاهم ، دون لوم، حتى لا تجعلها في قلق دائم.

- تذكر المناسبات الخاصة التي حدثت بينكما ، وذلك بتسجيلها تجنبا للنسيان فهي وإن كانت لا تمثل شيئا لكنها تمثل أهمية كبرى للنساء على العموم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات