بيني وبين حبيبي أمّ !
11
الإستشارة:


لا اعرف كيف ابدأ في طرح مشكلتي لكني سأحاول قرد المستطاع أن أن اجمع أفكاري فالحقيقة تملي علي أن اروي كل ما عندي بلا تحفظات أو حساسيات وسأختصر كي لا أطيل عليكم

منذ شهر ابريل 2006 تعرفت على شخص على النت في احدى غرف الدردشة وصادف أن هذا الشخص هو من نفس المدينة التي أنا فيها لكنه يعمل بإحدى الدول اللأوربية المهم أننا تعلقنا ببعضنا البعض الى درجة لا يمكن أن يتخيلها العقل كل يوم أتصالات ولقاءات ع المسنجر احببنا بعضنا بكل صدق واحترام وجدنا أنفسنا متفاهمين في كل وشيء وأي شيء حكيت له كل ماضي وايضا هو كذلك  ،

 وفي شهر اغسطس  جاء في عطلته الصيفية التي دامت قريبا 15 يوما إقتربنا من بعضنا البعض كثيرا وقرر ان يعرفنا على امه وفعلا جاءت عندنا الى البيت رفقة اخواته قصد رؤيتي استفبلناهم إستقبالا رائعا ورحبنا بهم وكنت فرحة بهم كثيرا بعد كل هذا وعند عوطته الى عمله سألته عن ما هو رأي والدته في علاقتنا وان قبلت بي كزوجة لأبنها

واجهني بالحقيقة المرة ألا وهي انها ترفضني كزوجة له حاولت أن أنساه لكني لم استطع وهو ايضا لا يستطيع وبالعكس زاد تعلقنا ببعضنا أكثر فأكثر الى درجة أنه لا أرى شخصا غيره زوجا لي وهو كذلك يالإضافة الى دذلك فأمه تحاول دوما ان تسمم له افكاره من ناحيتي دون جدوى تحاول ان تفرق بيننا لكن لا أحد منا يستطيع ان ينفصل عن الأخر هو يحب والدته كثيرا لكنه لا يستطيع ان يجواهها او يقف ضددها هو يريدها ان تقبل برضها.

 وفي دجنبر المنصرف جاء وامضى أيام العيد وعطلة النهاية السنة هنا بمدينتنا ومع ذلك لم يفعل شيء سوى انه طلب منا ان ازورها كي تغير فكرتها عني وبالفعل زرتها ووجدته منها معاملة طبية وكيف ستعاملني وانا ضيفة عندها انا لا اكرهها بل اتمنى ان تكون امي الثانية واتمنى ان اعيش معها تحت سقف واحد ولا اريد ان اخطف إبنها منها .

واحيطكم علما ان كل الناس والعائلة تعلم بعلاقتي معه  واننا نحب بعضنا لكن لا انا ولا هو نستطيع ان نفعل شيء امام تعنتها ورفضهها وسببا الوحيد في ذلك انهم يقولون لها او تدعي انهم يقولون لها كلاما عني سيء لكي تجبر على الإنفصال عني.
ارجو ان تفيدوني في إقتراحتكم او حلولكم وتأكدوا اني وصلت الى مرحلة من الخوف والتردد والتعاسة من كل هذه الأحداث وعذرا على الإطالة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة سنونة : سلام الله عليك ورحمته وبركاته .

بداية أود أن أقول لك مقولة جميلة  قالها ابن القيم : لا تجعل المعيار فيما ينفعك ويضرك ( حبك وبغضك ) بل المعيار ما اختاره الله لك بأمره ونهيه ... قال تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) (البقرة : 216 ) .

  ولهذا ولكل الإيضاح الذي تقدمت بعرضه والذي يظهر أنك قد بذلت جهدك للاقتران بمن رأيت فيه زوج المستقبل  فما عليك إلا التوقف عن الشعور بالإحباط , والتعاسة , وترك الأمر له إما لإقناع والدته أو توسيط من يساعده في ذلك .
وحتى يتخذ هو القرار عليك بإشغال نفسك بأمور أخرى في حياتك وثقي أنك عندما ترتقين بهمتك ..وتسمين بأهدافك  يصبح لحياتك معنى وقيمة وسترين أن  الإغراق  في مشاعرك التي أتعبتك لن تؤدي بك إلا إلى مزيد من التعب .

وهمسة في إذنك : أسأل الله لك توفيقا يلازمك في كل أمور حياتك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات