أحس بضيق في صدري .
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي هو أني أحس هذه الأيام - أسبوع تقريباً - بضيق في صدري لا يعلم به إلا الله وأحس أني أختنق وأريد أن أشق صدري، وصرت معه أكره كل شيء في الحياة حتى الأشياء التي تمتعني لم تعد تمتعني الآن،أهلي أريد أن ابتعد عنهم،وحتى أحياناُ أكره نفسي،لاأفكر بشيء لا بماضي ولا مستقبل حتى الحاضر لا أفكر به،أعمالي أعطلها أو أؤجلهاولا أحب أن أقوم بشيء،حتى أنه عرضت علي مشاريع أقوم بها ووظيفة فرفضتها.
تخف مشكلتي في النهار ولكنها تزداد سوء في الليل وأكره الظلام،كما أني لا أستطيع أن أواجه أحدا فالعبرة تخنقني..
اسأل الله أن يبعد عني وعنكم الهم والحزن..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابنة العزيزة : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار، وأسأل الله أن يعينك وأن يخلصك من ضيق النفس والاكتئاب الوخيم الذي تعانين ، لكن المدة غير واضحة يا ابنتي ؛ فبعدما ذكرت في أول الإفادة أنه " من أسبوع " ، تبدو سطورك كأنما تتحدثين عن شهور ؟

ولكن أسبوعين تجتمع فيهما على الإنسان أعراض مما ذكرت في إفادتك لازمين لنستطيع تشخيص الاكتئاب، واقرئي في ذلك:
الاكتئاب والإجراءات الخاصة
عسر المزاج ، والاكتئاب
اختلال الإنية وخلطة القلق والاكتئاب

وفي حالتك كما أخمن - إن صح أنها حالة اكتئاب - فإن الانطباع الأقرب لي هو الاكتئاب المتوسط الشدة ربما والمخلوط بمسحة من القلق ، وهو ابتلاء قابل للعلاج بفضل الله فلا تتأخري في طلب العلاج واقرئي :
الاكتئاب الجسيم ، وماذا بعد ؟؟
علاج الاكتئاب المعرفي : فتح الكلام :
خلطة القلق والاكتئاب ومسرح الجن !

نسأل الله أن يبعد عنك الهم والحزن ، وتذكري أن رسولنا - عليه الصلاة والسلام - يقول - كما روى الترمذي - : ( يا عباد الله تداووا ؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء ) ، وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم : ( ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء ) ، وفي الحديث الذي رواه أحمد ( إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ) . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
 تحركي إذن إن كان تخميني أو انطباعي صحيحا ، فاستخيري ربك ثم اطلبي العلاج من أهله وتابعينا بأخبارك .    

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات