أبي يجبرنا على كراهيته .
15
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلتي متشعبة بعض الشيء لكن ارجوكم حاولواأن تفهموني و تسااااعدوني.

أنا اسكن في منطقة بعيده جدا عن منطقة أهلي..ولما أتت الأجازة الصيفية ذهبت إلى أهلي مع زوجي ولما ألبث ليلة واحدة إلا وتلك الكلمات التي خرجت من أبي كادت أن تهوي بحياتي مع العلم أنني كنت حامل لأول مرة وفي الشهر الخامس..
إذ بأبي يطردني من البيت والسبب بحد قوله لأني جلست مع زوجي وأخي نتحدث ونتكلم ونظام أبي الذي لاأفهمه أنه عيب على المرأة أن تجلس مع أخيها وزجهاتتحدث وتضحك..

وسببه الآخر هو أنني أتيت من أجل أمي وأخوتي .. هناك مشاكل كبيرة جدا بين أمي حفظها الله وأبي وأنا وجميع أخوتي الأربع ذكور والخمس إناث ضحية هذه المشاكل..لدرجة أن أحد أخوتي يدعي على أبي بالموت من شدة مايراى منه..أخبرت زوجي بما قاله لي أبي وتعجب من ذلك ووقعنا في مشكلةأنا أين أذهب طوال فترة الصيف فزوجي يريد السفر للخارج مع بعض أصدقائه لأكمال دراسته في الترم الصيفي..وأهل زوجي ذهبوا للسياحة ..

تعبت نفسيا تعبت جدا جدالدرجة أني زوجي يقول لي أنني أبكي وأنا نائمة.. اضطر زوجي الحنون أن يطلب من أصدقائه والذهاب وأن يبحثوا لنا عن شقة لأستأجارها تعجب أصدقائه منه كيف يأخذ زوجته الحامل معه خارج البلاد؟؟مكثت الأجازة مع زوجي في الخارج..وبعد سفري من عند أهلي فعل أبي أمر مريب جعل أمي تترك البيت وتذهب لإخوتهاوهو أنه طلب من زوجته الثانية أم لطفلين صغيرين وهي تسكن الدور الثاني من المنزل وأمي وأخواتي الخمس في الدور الأرضي لأن أمي هي الأولى..طلب منها أن تنزل تحت وامي وأخواتي في الدور الثاني وهي شقة صغيرة جدا غرفتان ودورتان مياه ومطبخ فقط والدور الأرضي منزل واسع يكفي لأمي وأخواتي وأخوتي..

كيف بفعل ذلك ضيق على أمي وبناته في شقة صغيرة جداووسع على زوجته وطفليه ثلاث سنوات و سنة.استنكر أخوتي على أبي ما فعله وأنه بذلك يتعب أمي بزيادة وهي خمسينية وتعاني من الروماتيزيوم وزوجته الأخرى هي شابة في العشرين من عمرها..لا أنسى كلمة جدتي لأبي رحمها الله (أنه قاس القلب)

كرهت أبي كرهته كرهته كرهته وليس أنا فقط بل جميع أخوتي وأكثرهم أختي الكبيرة لأنه قال لها كلمة قذف في شرفهاوالسبب أنها ذهبت مع أخي بإذن زوجها إلى السوق؟؟ والله والله والله أنه لايوجد سبب آخر..
ومن صفاته أنه يملاء حساباته المصرفية ولا يسد حاجات منزله فأنه يأتي بأغراض قليلة جدا ويريدها أن تكفي المنزل لمدة شهرين وهي اصلا لا تكفي لمدة أسبوع..
وأنا الآن بعد أن أنجبت طفلي الأول رجعت لي حالتي مرة أخرى ضيقة مستمرة و وسوسة بما حولي..أرجوكم سااعدوني فأنا أخاف الغضب من الله عز وجل لأني لا أتصل على أبي ولا أكلمه ولم اهنئه بعيد الأضحى..

ضاقت بي الدنياااا وزوجي الرحيم دائما يقرأ علي ..
كيف نحاول أنا وأخوتي تغيير فكر أبي الذي جلب ضياع بين أخواتي المراهقات اللاتي يردن أن يفعلن أي شيء للتخلص من هذا الألإلم؟؟


وجزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت هنادي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

أود أن أسالك سؤالاً مع أنني أعرف الإجابة مسبقا، ما هي  مشاعرك تجاه طفلك الصغير؟ .
تأكدي يا أختي أن مشاعر الحب والحنان التي تبدينها لطفلك هي نفس المشاعر التي كان يبديها والدك لك عندما كنت صغيرة، وما يحدث الآن من تصرفات سلبية من والدك تجاهك قد تكون ناتجة عن عوامل نفسية أو اجتماعية أو صحية وقد يكون لطريقة تعاملك معه من عدم مبالاة بما يعتقد من آراء في إدارته للأسرة الأثر في ذلك.
أنا هنا لا أدافع عن تصرفات والدك ولكن من الذي عليه أن يتوافق مع الآخر هل هو الوالد مع الولد أم الولد مع الوالد؟!!

إن لكبار السن فلسفة في الحياة -قد نتفق أو لا نتفق معها-، وهي غالباً ما تنتج من تراكمات معرفية وخبرات طويلة في الحياة يبني عليها المسن مواقف وآراء يصعب بل يستحيل تغييرها خصوصا ًعندما يحاوره أحد أبنائه الذين يعتبرهم تلامذته في الحياة، فالمسنون متعصبون ومتحيزون لآرائهم وهذه حقيقة علمية ثابتة. فهل نتصادم معهم بالرأي الآخر بشكل مباشر أم نحاول التكيف معهم ومجاراتهم فيما يقولون ومحاولة تغيير مواقفهم تدريجياً من خلالهم هم وبقناعتهم الشخصية عن طريق محبتهم واحترامهم وتقديم العون لهم.

أنصحك يا أختي  هنادي باتباع الإستراتيجية التالية مع والدك :

1- الدعاء له ولجميع أفراد الأسرة بصلاح الحال بدلاً من الدعاء عليه.

2- محاولة تخفيف حدة الصراع بين والدك ووالدتك وذلك من خلال تقريب وجهات النظر والبحث عن نقاط الاتفاق بدلاً من نقاط الخلاف.

3- محاولة التقرب إلى زوجة والدك عن طريق الزيارات وتقديم الهدايا والمعاملة الحسنة، و لا مانع من المجاملة في ذلك.

4-أشعري والدك بأنك في حاجة دائمة إليه ويكون ذلك في إبداء الأنس عند الجلوس معه والصبر على ما يقول وعدم التذمر من أوامره وإظهار السمع والطاعة له بشكل لفظي (أمرك - حاضر..) وفعلي (التنفيذ).

5- لا تبدي لوالدك التحيز مع والدتك لأن ذلك لن يحقق إلا مزيداً من الجفاء وستفقدين حلقة الوصل بين والديك حيث لن تستطيعي القيام بدور الوسيط فيما بينهم الأمر الذي يزيد الموقف تعقيداً ويلحق الضرر بوالدتك.

   وفي النهاية تذكري  يا أختي أن حق الوالد ين عظيم وبرهما واجب، يقول تعالى : ( فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ) . وهذا هو سيدنا إبراهيم يقول لوالده الكافر الذي آثر إلقاءه في النار سأستغفر لك ربي. فاحتسبي الأجر والمثوبة من الله وحاولي الإصلاح بين والديك وردم الهوة ما أمكن تذكري دائما أن ما بقي من عمر والدك ليس أكثر من ما مضى.

وبالنسبة لزوجك يفضل عدم إزعاجه بمشكلاتك مع أسرتك حفاظاً على حياة زوجية سعيدة.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات