ابني يتمرد علي .
11
الإستشارة:


سعادة المستشار : ابني يبلغ من العمر 13 وترتيبه الثاني بعد اخته البالغه من العمر 14

ابني هداه الله شقي ومثير للمشاكل فكلما خرج من البيت تسبب في مشكله مع عامل البقاله او شخص مار. وكثيرا ما يتسبب في اذية جده " ابي" السمن فكثيرا ماياتي الناس يشتكون من سلوك ابني السي معهم ام بالالفاظ او بالاعتداء بالضرب على ابناءهم او بإتلاف اي شي من ممتلكاتهم. عنيف في المنزل مع اخوانه.

اذا خرجت من المنزل لبيت اهلي اعاني من رفضه الرجوع الى البيت بحجه ان الوقت بدري وهوه يريد الاستمرار في اللعب.لجأت في احد المرات الى اخي البالغه من العمر 22 سنه للاسف اخي يبحث عمن ينصحع ويصلحه فضرب ابني تاديبا تفاجات بحاله من الهستيريا تصيب ابني وقام بكسر زجاج على الارض ومن شدة الحاله الهستيريه الي كان بها صار يمشي على الزجاج ويصرخ من دون ان يشعر به.

علمت للاسف في احد المرات انه مارس سلوك شاذ مع ولد اختى الاكبر منه فعاقبته واعطاني وعد بعدم تكرار هذا السلوك ولكن في داخلي شك من توقفه.ناهيك عن تلفظه احيانا علي واشارته انني لا استطيع ان اعاقبه او اتحكم به وانني حتى لو ضربته لن يؤثر به.

واحيانا يشير الى ان رضاي شي لا يهمه رغم علمي بانه لا يعني ذلك فهو شديد الحب لي ولكن هناك حاجز بيني وبينه .اليوم اثار مشكله في المدرسة اصدر اصوات وضحك التلاميذ فطلب منه المعلم الوقوف فرفض وعلمت انها بداية الاستهتار بالمدرسة والحصص والمعلم. مستواه الدراسي في الابتدائي تدرج من الامتياز الى الجيد جدا في الصف السادس واعتقد سوف يكون جيد في الصف الاول متوسط.الصفات الجيده فيه اغلب من السيئة فهو يصلي اذا كان مستيقظا وفي المنزل فترة الاختبارات لا يخرج من المنزل خفيف الظل ولبق في الحديث متى احب ذلك.

ذكاءه يكاد يفوق المتوسط سريع البديهه ولدية طاقه للعمل والحركه ولكن المجتمع لا يساعد فنحن في شبه مدينه يغلب عليها الطابع الهمجي القبيلي هنا اذا لم تكن ذئب اكلتك الذئاب لذلك كلما حاولت ان احد من سلوكه يواجهه شريحه في خارج المنزل لغة التفاهم هي القوة والعنف.

ارجو ان اكون قد كتبت ما يساعدكم على مساعدتي ارجوكم لا تهملوا الموضوع لانني للاسف عانيت من الاب رحمة الله ومن اخواني جميعهم لم يتوفقوا في حياتهم لا العلميه ولا الاجتماعية واخشى ان يحذو ابني حذوهم
انصحوني ماذا افعل خصوصا انني بدية الاحظ انه اخوانه الاصغر منه يقلدونه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الأخت الفاضلة أم يحيى : أعانك الله علي تربية أولادك . أنت الأب والأم كما يقولون .
 كنت أود أن أعرف منك متى توفي والد الأبناء ؟ وفي أي سن كان ابنك هداه الله عند وفاة أبيه ؟
أم يحيى : هذا السلوك العدواني والمصاحب لبعض الاضطرابات سببه الرئيسي غياب القدوة والسلطة في البيت ، فالأب هو الرمز ولا تستطيع الأم أن تقوم بدور الأب أيضا . ولو كان هناك مجال لزواجك من رجل صالح يعاونك في تربية أبنائك لنصحتك بذلك . حبذا لو كان الأبناء في عمر صغير .

الحلول المقترحة :
- الابتعاد عن أسلوب الضرب والقمع لأن ذلك يزيد المسألة ويعقدها ويزيد من عنده فهو في مرحلة المراهقة .

- لا بد من أن يتقرب من ابنك صديق يثق فيه ، سواء كان خاله أو ابن عمه حتى يستطيع أن يراقبه ويعطيه سره ويحثه دائما على السلوك القويم .

- عاملي ابنك معاملة الصديق لا الابن . حاولي ذلك بفتح صفحة جديدة معه وأشعريه أنه رجل البيت الآن ، وأنك تعتمدين عليه في شؤون البيت ، ومن ثم كلفيه بأعمال تشعره بأهميته وذاته  فهو في مرحلة البحث عن الذات وإثبات الوجود .

- حاولي إشراك ابنك في برامج للكشافة والرحلات واشغلي وقت فراغه ، خاصة بالنشاط الرياضي حتى يقتل داخله الطاقة الكامنة ويتم توجيهها التوجيه السليم .

أرجو من الله الهداية له والعون لك .  

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات